مثل جيلي ولي جوي ولي عند الشغف عنوان
رغم إنهم يقولون لي . . أنا ماني مثل جيلي
صحيح إني رقيقة قلب ويتعبني الوداع أحيان
ولكن من تخيّر في بعادي . . ما يهد حيلي
بيدرك كثرة أحبابي بيدرك من هو الخسران
وأنا يكفي القلوب الطيّبة تشري مواصيلي💫
حبيبتي كل العواذل تشابه
قلب ٍظلام ووجه يشبه للأصحاب
ولا ما غدى لك صاحبٍ ينحكى به
لا تسمعين أن كان لك قَلب وأحباب
اجمع كلام وما أعرف الكتابه
وعندي شعور صدق والوقت كذاب
واللي وقف ما بين بابي وبابه
قلب ظلام .. ولابس لي ثوب الأصحاب
حبيبتي ..
« الانشغال بالنفس عافية »
نعمة أن حياتك ممتلئة بك
وبمن تُحب وما تُحب وإن ايامك تنساب في
أفكارك وأحلامك وطموحك
لا أنت منشغل بغيرك تراقبه
في حسد ولا أنت مجذوب للآخرين
تقلدهم ناسياً جمالية أن يكون
لك شخصية وطابع وطلّة 🤍
أتمنى من كل قلبي أن يتم النظر بجدية في وضعنا نحن طلبة جامعة قطر، وفي أسلوب تعامل بعض الدكاترة معنا، فبعض التصرفات أصبحت مؤذية نفسيًا وغير مقبولة.
على سبيل المثال، طلب أحد الدكاترة من إحدى الطالبات حل سؤال على السبورة، وعندما لم تعرف الإجابة قال لها بالحرف الواحد: «خذي أغراضك واخرجي خارج القاعة واعتبري نفسك غيابًا». وللأسف، هناك العديد من التصرفات المشابهة التي نشعر فيها بالإهانة والاستهزاء والتقليل من شأننا، حتى أصبحنا نذهب إلى الجامعة ونحن نشعر بالقلق والضغط النفسي.
والأصعب من ذلك أنه عند تقديمنا للشكاوى، لا نجد أي تعاون أو تجاوب يُذكر، ولا نشعر بأن هناك من ينصف الطالب أو يأخذ شكواه بجدية. أصبح لدينا شعور بأن الدكتور يستطيع فعل ما يشاء، بينما الطالب لا يجد من يحفظ حقه وكرامته.
نحن لا نطلب معاملة خاصة، بل نطالب بالاحترام والإنصاف، وأن يكون لصوت الطالب وشكواه قيمة حقيقية.
أتمنى من كل قلبي أن يتم النظر بجدية في وضعنا نحن طلبة جامعة قطر، وفي أسلوب تعامل بعض الدكاترة معنا، فبعض التصرفات أصبحت مؤذية نفسيًا وغير مقبولة.
على سبيل المثال، طلب أحد الدكاترة من إحدى الطالبات حل سؤال على السبورة، وعندما لم تعرف الإجابة قال لها بالحرف الواحد: «خذي أغراضك واخرجي خارج القاعة واعتبري نفسك غيابًا». وللأسف، هناك العديد من التصرفات المشابهة التي نشعر فيها بالإهانة والاستهزاء والتقليل من شأننا، حتى أصبحنا نذهب إلى الجامعة ونحن نشعر بالقلق والضغط النفسي.
والأصعب من ذلك أنه عند تقديمنا للشكاوى، لا نجد أي تعاون أو تجاوب يُذكر، ولا نشعر بأن هناك من ينصف الطالب أو يأخذ شكواه بجدية. أصبح لدينا شعور بأن الدكتور يستطيع فعل ما يشاء، بينما الطالب لا يجد من يحفظ حقه وكرامته.
نحن لا نطلب معاملة خاصة، بل نطالب بالاحترام والإنصاف، وأن يكون لصوت الطالب وشكواه قيمة حقيقية.
أنتي .. سيدة هذا الزمن وأحلى زمانه
يبتسم إذا ابتسمتي وينجرح لامن بكيتي
أنتي أنتي لك حضور ولك مقام ولك مكانه
تذبل وجيه النساء في وجه نورك لا بديتي
أنتي أنتي بكل ما تحوين من ثقل ورزانه
تنصت الأشياء من حولك ليا منك حكيتي
بعيني تغيب الشمس وتشرق بعيني
وفي ناظري للشمس موتٍ وميلاد
لليل في دمعي سنا نجمتين
وللصبح في جفني شفق هم وسهاد
كن السهر دربٍ عليه بتجيني
ولا ودي أقطع درب لاماك برقاد