كانت لتصدح باسمك كل مآذن غزة، وكان ليحملك الشعب على الأكتاف كما حملوا وصاياك
رحلت كما عشت بصمت المقاتلين وعزّة المقاومين، تاركًا خلفك شبابًا يقاتل بروحك..
يا سيد البلاد، لا ضيفها يا أبا خالد.
العاروري ثم هنية ثم السنوار ثم الضيف
عزائنا كبير ومصابنا جلل لكن نصبر أنفسنا أنها كانت غايتهم وأنهم طلبوها من الله سبحانه فصدقوا ما عاهدوا الله عليه
إنا لله وإنا اليه راجعون اللهم أجرنا في مصيبتنا واخلفنا خيرًا منها لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم وحسبنا الله ونعم الوكيل
وبعد كده الناس تقولي انت مشخصنها مع السعودية ، كلام ميتكتبش غير من الصهاينة
شهيد الأمة الإسلامية والمجاهد محمد الضيف
يعلنوا عن خبر استشهاده على يد العدو الإسرائيلي بانه اعلان عن مقتل محمد الضيف
استشهد ياسين والرنتيسي وصلاح شحادة ويحيى عياش، جاء مشعل وهنية والضيف والسنوار..ضاق الإسرائيليون من صواريخ مداها ثلاث كيلومترات، وظنوا أن قنبلة من وزن نصف طن على منزل شحادة سوف تُعيد لهم الأمن، فأتاهم 5000 صاروخ مدى 100 و200 كم يوم الطوفان..اعتقدوا واهمين أن تليفون يحيى عياش سوف ينجيهم من العقول الفتّاكة، فأتتهم طائرات التون��ي محمد الزواري من حيث لا يحتسبون..حتى في معركة الطوفان استشهد الصف الأول بشكل شبه كامل..وبعد رحيلهم وجد الأعادي أنفسهم مجبرين على قبول الهدنة، وتسلم أسراهم بأكثر الطرق إذلالًا..وفي الخلفية يمشي مقاتلوا حماس مزهوين بصمودهم ونصرهم..هذه حركة لا تعرف الوهن..لا تنهار برحيل شخص..هذه حركة لأول مرة في تاريخ المقاومة العربية، لا يحتكر فيها شخص القيادة، بل يمرر المعرفة المتراكمة من ورائها بطيب نفس لمن يليه، حتى إذا جاء، كان أشد وبالًا على الإسرائيليين..ويظنون أن حركة مثلها قد تُهزم..ننعي أبطالنا، ننثر الورود والرياحين على قبورهم، لكنّنا نعلم أن من خلفهم رجال لا يلينون..وقسمًا لو تبقّى إظفر من إصبع من طفل هو الأخير في غزّة، سينمو من حواف جلده رجل يسترد الأقصى..هذه معركة النفس الطويل..ولا منتصر فيها سوانا..نحن أصحاب الأرض.
"لكنّي يؤلمُني لؤمُ النّاسِ يا أبا ريّة".
-الرافعي.
.
بعض الناس انطبع على لؤم؛ مهما بسطت له قلبك، ومددت له يدك؛ فهو مطبوع على أرذل، وأخس الصفات..
فتجاهل هؤلاء، صدقة منك على فقراء المكارم؛ فأَسرِ بقلبك، ولا تتبع أدبارهم!.
يوم اخر من شكر الله على نعمة الأصدقاء
صديق مبسوطلك والفرحة مش سايعاه عشان شافك مبسوط او محقق انجاز ولو بسيط في حياتك
صديق بيفتكرك في عز معمعة يومه بهدية او تذكار صغير ويقولك عارف انك بتحب كذا فجبتهولك
صديق حقق انجاز جميل وكنت انت اول المبشرين بالإنجاز ده
صديق بيسمعك بلا ملل