في ساعات الليل غطت رائحة كريهة جداً أجواء مدينة غزة، يصيبك الوسواس تظن أن مصدر الرائحة حمام البيت أو أحد أطفالك النيام، تتفقد كل شيء دون نتيجة، ثم يتحدث الجميع في مجموعات الاخبار عن ذات الرائحة التي تغزوا منازلهم والخيام، من حي التفاح والدرج شرقا وحتى بيت لاهيا غرباً، يتضح أن طائرات الإحتلال ألقت المئات من الفقاعات التي تحمل هذه الرائحة! نعم نعم حتى الهواء يستكثرونه علينا
الإحتلال أسفل وأحط وأوضع وأقرف جنس بشري عرفته البشرية
=
١٠- وفائدة هذه التعريفات أن كثيرًا من الناس إنما يسمع بالكتاب من اسمه، والاسم لا يدل على ما في داخله، فيتوهم القارئ أنه في باب وهو في باب آخر، أو يراه مجلدًا ضخمًا فيهابه ولا يدري ما فيه، فيشتاق إليه محبة وشغفًا، ثم يفتحه فيجده في دقائق ومسائل لغوية لا تعنيه ولا هي مقصوده، فإذا قرأ التعريف قبل ذلك عرف موضوع الكتاب ومنهج مؤلفه وأبرز مسائله وأفضل طبعاته، فعلم من أول الأمر ما يحتاجه مما لا يحتاجه، فأقدم على بصيرة أو أمسك على بصيرة، وهذا كل ما أردته.
١١- وأنا أفرح والله حين ينبهني مثلك: هنا خطأ، وهنا وهم، وهنا سقط عليك كذا، فهذا ينفعني وأصححه في الحال، فإن كان عندك مأخذ على تعريف بعينه فهاته مشكورًا، وأما رمي الذمة بالتدليس فهذا باب آخر، وقد قال عليه الصلاة والسلام: «لو يُعطى الناس بدعواهم لادعى رجال أموال قوم ودماءهم».
وما قصدت بهذا الكلام ردًا ولا إفحامًا، ولا تدور في نفسي مغالبة، لكن النقاط توضع على الحروف حتى لا يختل الفهم فيبنى الكلام على ظن، ثم على وهم، ثم ينتهي إلى ظلم أخيك وأنت لا تشعر، وأنت بلا شك لا تتمنى أن تكون يومًا من الأيام ظالمًا لأحد، وقد قال صلى الله عليه وسلم: «اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة»، والعلم فوق كل أحد وهو ميزان لا يحابي أحدًا، والإنسان يحمد الله أن أعطاه علمًا ليزداد به خشية، فلا فائدة في علم بلا عمل، وأسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يجعل ما نقدمه حسنات وصدقة جارية لنا بعد موتنا.
وخاتمة كلامي: حقك محفوظ عندي وقدرك محفوظ، ومقام الدكتور ثائر الحلاق كذلك، وما كتبت هذا تشفيًا ولا انتصارًا لنفسي، ولا أجد في الردود لذة، وأنا أغلق الموضوع من طرفي عند هذا الحد فلا تعقيب بعده ولا متابعة، وما جرى لا يفسد للود قضية، وإن كنت أخطأت في حرف مما كتبت فأستغفر الله وأعتذر إليك، فما أدعي عصمة ولا كمالًا، وأنا ماض بفضل الله عز وجل فيما أريد أن أوصله للناس.
كفى المرء نبلًا أن تُعد معايبه، وقد قيل:
إن تجد عيبًا فسد الخللا … جل من لا عيب فيه وعلا
جزاك الله خيرًا على غيرتك على العلم، وغفر الله لي ولك، والحمد لله أولًا وآخرًا.
@AQaid
هذا ردٌّ على الدكتور الفاضل عبد الرحمن قائد فيما عقّب به على تغريدة الدكتور ثائر الحلاق، وفقهم الله جميعًا، وقبل كل شيء أنا أحبك وأعزك يا دكتور، ولا تعرفني ولا أعرفك، وما بيني وبينك شيء حتى أنتصر لنفسي، لكنها مسألة ذمة، والذمة لا يُسكت عنها، والحق أحق أن يُبيَّن ويُدفع عنه اللبس بالحجة الهادئة لا بالمغالبة.
١- أنا فيصل العلي، لست عالمًا ولا دكتورًا ولا محققًا، ولا يومًا من الأيام ادعيت ذلك، إنما أنا رجل يحب العلم ويخدم أهله، ويود أن يوصل الخير للناس، وهذا كل ما في الأمر. وأما ما أثنى به عليّ الدكتور ثائر وفقه الله فمن كرمه وحسن ظنه، وأنا لا أدعيه لنفسي، فإنما عملي جمع وتهذيب لا غير.
٢- والحديث الذي استشهدت به عليّ هو حجة لي لا عليّ، فحديث «المتشبع بما لم يُعط كلابس ثوبي زور» متفق عليه، وهو فيمن ادعى ما ليس له، وأنا انظر تحت كل تعريف نشرته تجد مكتوبًا: جمع وهذب فيصل العلي غفر الله له، جمع وهذب لا تأليف ولا تحقيق ولا دراسة، فأي ثوب لبسته وليس لي؟
٣- وحتى تكون على بينة من طريقة نشري، فأصل المادة أنشرها في الفيسبوك والتليجرام ثم أعيدها في التويتر، وسطر «جمع وهذب» مثبت في أصل كل تعريف، سواء ما استعنت فيه بالذكاء الاصطناعي وما لم أستعن فيه، فإن رأيت تغريدة خلت من هذا السطر فليس إخفاءً، وإنما لأن التغريدة طالت وضاق الموضع حتى لا أحتاج إلى تغريدة ثانية، وأصلها في الفيسبوك والسطر مثبت فيه، وأنا بالعكس لا أخفي ذلك ولا أستحي منه.
٤- وأما قولك إني لم أكتب فيه حرفًا فوالله يا دكتور هذه كلمة ثقيلة، وقد قال صلى الله عليه وسلم: «إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث»، وقال عمر رضي الله عنه فيما رواه البخاري: إن الوحي قد انقطع، وإنما نأخذكم الآن بما ظهر لنا من أعمالكم، فخذني بما ظهر لك من عملي والباقي علمه عند الله، وأبشرك أن الكتاب عندي في مكتبتي أصوره بنفسي، ثم أرفع مادته كاملة لا أجزاء منه، ثم أنا الذي أحدد ما الذي يخرج، فأرجع إلى الفهرس فأختار أبرز المسائل، ثم إلى مقدمة الكتاب فأستخرج ما فيها وأكتب بعضها بقلمي، ثم أثبت ملاحظاتي وما أعرفه عن الكتاب وعن طبعته، فأزيد وأحذف، وهذا كثير يعرفه من قرأ تعريفًا كاملًا، فإنه يرى فيه إضافات ليست في الكتاب ولا في مقدمته، وأما إطلاق الكلام بهذه الطريقة من غير تثبت فهو معيب، وكان الأولى بك أن تقرأ تعريفًا أو تعريفين بتمامهما ثم تحكم: أهو مولَّد كله، أم فيه عمل صاحبه؟
٥- والظاهر من عملي أمامك، فأنا أعرف بالكتب منذ سنة ٢٠١٦ و٢٠١٧، كلما أنهيت كتابًا كتبت أني أنهيته وقيدت فوائده وملاحظاتي عليه، وما نقلت فائدة إلا ذكرت مصدرها وذكرت الطبعة، وهذا كله قبل هذه الوسائل بسنين، فارجع إلى تغريداتي سنة ٢٠١٦ و٢٠١٨ و٢٠٢٠ تعلم ذلك بنفسك.
٦- وأكثر من ثلاثين رسالة من رسائل شيخ الإسلام عرفت بها لم أجد لها عند البحث ذكرًا في الشبكة، ولا نبذة ولا سطرًا، لا في الألوكة ولا صيد الفوائد ولا ملتقى أهل الحديث، فمن أين تؤخذ مادة ليست منشورة أصلًا؟
٧- وخذ مثالًا واحدًا تتبين به الصورة، وأقسم بالله على ما أقول: كتاب الإبانة لأبي نصر السجزي رحمه الله مكثت عليه أكثر من ثمانية عشر يومًا، صورته بالجوال صفحة صفحة، قرابة خمسمائة صفحة، ثم حولتها إلى نص مكتوب، ثم قابلت النص على الصور وصححته، ثم اختصرته، ثم قرأت المقدمة والفهارس وكتبت مسائل الكتاب، بل عقبت ونبهت على مسألة فيه، وقلت إن في الكتاب نفخًا ليس بطبيعي، ولو اطلعت عليه لرأيت ذلك بعينك، وهو كتاب صدر لأول مرة قبل شهرين لا غير، ولا أعلم أحدًا عرف به قبلي، ومقصدي أن يعرف الناس قيمته العلمية، وهو مع ذلك ناقص لم يُطبع كاملًا، وذاك شأن المحقق والناشر لا شأني.
٨- وحد استعانتي بالذكاء الاصطناعي ثلاثة: تحويل الصور إلى نص مكتوب، وترتيب المادة، وصياغة العبارة، وأما الاختيار والقراءة والملاحظات فمني وحدي، وأنا إلى اليوم ما أتقنت استعماله، ولو أتقنته والله لأوصلت كتبًا أكثر إلى ناس يتمنون أن يعرفوا عنها شيئًا.
٩- وأنت يا دكتور أكاديمي وتعلم معنى أن يكتب الرجل تحت مادته: جمع وهذب، أهو دعوى تأليف؟ أم هو إقرار بأن المادة مجموعة من مواضع، وأن عمل صاحبها فيها الجمع والتهذيب لا غير؟ ثم دعني أسألك بأدب: المكتبة الشاملة يستعين بها المشايخ والدكاترة منذ سنوات طويلة في البحث والتخريج والنقل، وهي التي كفتهم مؤونة التفتيش في المجلدات، وما عاب ذلك عليهم أحد، وكذلك أكثر المؤلفات بعد أن يفرغ منها صاحبها تذهب إلى الصف والملازم، ثم إلى المراجعة، ثم تصحح أخطاء النقل والطباعة والإملاء، ولست أسوي بين الأمرين من كل وجه، وإنما أردت أن الاستعانة في غير الاختيار والحكم لا تخرج العمل عن صاحبه، فكيف يعاب رجل أعلن من أول سطر أنه جامع مهذب لا مؤلف؟
=
طالما تساءلت عن السبب الذي يدفع أهل العلوم والمعارف إلى الشغف والتعلق بها..هناك سبب عميق جدا يتجاوز أي منفعة سطحية ظاهرة...ويبدو أن هذا السبب هو "لذة الفهم"...فلفهم المسائل وتبينها لذة لا تعدلها لذة أخرى...يستعيد معها كل من فهم مسألة على وجهها الصحيح لحظة أرخميدس، وصيحة "يوريكا".
مرت بابني قبل قليل كلمة 'كِراء' التي تعني 'أجرة'، فلم يفهمها،وشرحتها له..وذكرني ذلك بكلمة 'كَرْوَة' التي كنت أسمعها تتداول على ألسنة الناس كثيرا حينما كنت صغيرا،ولم يعد لها وجود حاليا..لقد شهدتُ في الفترة القصيرة التي عشتها انقراض كثير من الكلمات التي كانت تصلنا بتاريخ لغوي طويل!
إطلاق سراح الكتب!
سيقول لك بعض المدلسين أن النظام البائد لم يكن يقمع الناس في معتقداتهم
شاهد هذا الفيديو لهذا المسن الذي أخفى مكتبة ابنه ببناء جدار عليها
كتب بلال علون:
"جزءٌ صغيرٌ من مكتبتي قبل سفري للكويت؛ لم يخرج الوالد أبو بلال قرّة العين من حمص في بداية ثورة الشام حتى أمّن عليها [على حد تعبيره]
وبعد الفتح الذي منّ الله به علينا كان الهمّ مصير المكتبة؛ وهاكم جزءٌ منها بفضل الله كما وضعه الوالد بارك الله في عمره
اخراج الوالد للكتب يحكي قصصاً نتركها لأوقات أخر
الحمد لله على هذا الفتح المبين؛ الحمد لله على فضله وكرمه ومنه؛ اللهم أمّن الشام بأمانك"
أخفى المكتبة ببناء جدار عليها -في بيته في سوريا- مثل الذي بناه سيدنا الخضر ليحفظ حق اليتامى. الذي أسعدني أكثر أنَّه ما زال هناك من يحب الكتب ويقدر قيمة الكتاب ويحافظ عليه؛ فالأمم التي تقدر العلم والثقافة تعيش طويلاً.
هكذا يصحو الفلسطيني ليكتشف أن أرضه التي ورثها أباً عن جد قد صودرت أو أن بيته الذي بناه بكده وعرق جبينه قد هُدم، دون سابق إنذار ودون أي مبرر.
هذه ليست مجرد أخبار نقرأها وننقلها من الميدان، فخلف كل بيت يُهدم عائلة وسنوات شقاء وذكريات، وخلف كل أرض تُصادر حياة وذاكرة ومصدر رزق ومستقبل.
هي ليست قصة شخصية معزولة، هذا الواقع بات مشهداً يومياً لاسيما في الضفة الغربية التي يتبادل فيها المستوطنون وجيش الاحـ ـتلال الأدوار بشكل ممنهج لسلب الأرض والممتلكات وقتل الفلسطينيين وإفقارهم ومحاولة تهجيرهم.!
العالم الغربي مملوء بمراكز بحث تدرس العالم العربي والإسلامي، وجامعات الغرب (أوروبا وأمريكا الشمالية) فيها العديد من الأقسام والمتخصصين وتنشر العديد من المجلات والكتب حول عالمنا العربي والإسلامي. لكن هل في بلادنا مركز واحد يدرس أوروبا أو أمريكا؟ هل لدينا مركز واحد يدرس إسرائيل؟
المقصود القطلان أو الكتلان catalans وهم سكان إقليم كتلونية الإسپاني Cataluña أو بلغتهم Catalunya وأصل هذا ورد عند الإصطخري فقد ذكر قوم في الروم يزعمون الانتساب إلى جبلة بن الأيهم لأنه اشتهر أنه تنصر ثم فر لبلاد الروم. ثم ذكر هذا ابن سعيد وأن ملك الكتلان ينتسب إلى جبلة ثم أوردها العمري وقد درس المستشرقون والباحثون الإسبان والكتلان خاصة هذه الرواية وعدّوها أسطورة نسبية، لا حقيقة تاريخية مثبتة.
وعندما عثر المستعرب الإسباني الكتلاني Juan Vernet على خبر ابن سعيد، نشره في مجلة معهد الدراسات الكتلانبة Institut d'Estudis Catalans، ووصفه صراحة بأنه:
una llegenda sense cap fonament històric
أي: "أسطورة ليس لها أساس تاريخي".
ومما يضعف هذا الزعم أن جل جغرافيي العرب لم ينسبوا الكتلان أو القطلونيين للعرب ولم يشر إلى ذلك حسب اطلاعي القاصر أهم نسابي الأندلس ابن حزم.
ولإيضاح كيف وصل النطق إلى هذا فيمكننا أن نقول:
١- الأصل التقوى.
٢- وتنطق التُّقَى، مثل: الهُدَى.
٣- وإذا نَوَّنّا (التُّقَى) و(الهُدَى) فإننا نقول: (زادك اللهُ هُدًى وتُقًى) بجعل التنوين على ما قبل الألف؛ لأنّ الألف لا تقبل وقوع الحركات عليها، فهي صوتيًّا لا إملائيًّا: (هُدَنْ وتُقَنْ)؛ لأنّ التنوين نون ساكنة.
٤- ثمّ أصاب الكلمة تغيير بأن جُمِعَ فيها بين التنوين وبين (أل) وفي استعمالات بعض اللهجات يحصل مثل هذا فيقال (التُّقًى) = (التُّقَنْ)، وهو ليس من المستويات الفصيحة -فيما أعلم-.
ثم زاد الشاعر بأن جعل التنوين نونًا صريحةً وجعل عليها حركة الكسر.
هذا تفسير ما أصاب النطق، وليس حكمًا بفصاحته أو صحته اللغوية.
بتهمة جمع الخضار والزهور البرية.
لحظة قيام الجيش الاسرائيلي بترويع واختطاف أطفال فلسطينيين لمكان مجهول
لولا وجود منصات مثل X لما وصلت هذه المشاهد للعالم
فضحهم واجب على كل حُر حول العالم.
نصيحة لا ترش ثمار نخيلك إلا بمادتين فقط لا ثالث لهما
الأولى : مادة أبامكتين مع ضبط نسب المزج بعد نهاية التلقيح بشهر .
الثانية : مادة الماترين العضوية مع ضبط نسب المزج قبيل أو مع التلوين.
يمنع إستخدام الزيوت الزراعية وجميع المواد الناشرة.
عطيناكم الزبدة إدعولي فقط
بعض الدكاترة: أنا أتحدث بالانجليزية لأني لا أستطيع التعبير عن أفكاري باللغة العربية.
د. ريتشارد: وش عندك أفكار ؟
حديث شيق عن تجربة د. ريتشارد رئيس تحرير مجلة الدارة باللغة الانجليزبة، وكيف دفعه عناده إلى تعلم العربية، وكيف صرفه أستاذه عن القرآن ليشتغل بامرئ القيس.
يقول الكاتب العراقي #جمال_الدين_الألولسي في مقدمة كتابه النفيس #أدب_الزيات_في_العراق، في المقارنة بين #الزيات و #طه_حسين و #العقاد : "والزيات أقوى الثلاثة أسلوبًا، وأوضحهم بيانًا، وأوجزهم مقالة، وأنقاهم لفظًا؛ يُعْنى بالكلمة المهندَسَة، والجملة المزدوَجة؛ وعند الكثرة الكاثرة هو أكتب كتابنا في عصرنا".
حضرتني هذه الجملة النقدية في ذكرى وفاة #الزيات في مثل هذا اليوم 12 مايو 1968م.
والعجيب أنني وجدت عديد الترجمات، والمقالات، والبحوث عن #الزيات، بأقلام كُـتَّاب ونقاد استشهدوا بهذه الجملة النقدية، وليس فيمن اطلعت على كتاباتهم مَن نسبها لجمال الدين الألوسي؛ فجميع من اطلعت على كتاباتهم ينسبونها لأحد الباحثين؛ ويبدو لي أن ذلك يرجع إلى جهلهم بقائلها ونقلهم عمن يجهل قائلها، أو جهلهم بقائلها ونقلهم عمن يعرف قائلها، ولكنه استكثر أن ينسبَ هذه المقارنة النقدية بين كبار الأدباء المصريين لكاتبٍ غير مصري... والله أعلم..
الحمدُ لله، وما أجملَ العود الحميد.
وهذا التراجع من جامعة الملك سعود عن تعليق القبول في التخصصات الإنسانية خطوة محمودة، تعكس إدراكًا لقيمة هذه العلوم ومكانتها في بناء الوعي والمعرفة.
وشكرا لك غيور ساهم في تجلية الصورة لمسؤولي الجامعة.
وقاتل الله شركات بني الأصفر الاستشارية عن بكرة أبيها.
⭕️ قالت هيئة الأمم المتحدة للمرأة إن أكثر من 38 ألف سيدة وفتاة قتلتْهُنّ إسرائيل في قطاع #غزة منذ أكتوبر 2023 وحتى نهاية العام الماضي، بمعدل 47 ضحية يومياً، فيما أُصيبت نحو 11 ألف امرأة وفتاة بإعاقات مدى الحياة.
◾️ وأكد التقرير الذي نشرته الهيئة على الموقع الرسمي للأمم المتحدة، الجمعة، أن "22 ألف امرأة و16 ألف فتاة قُتلن في الفترة ما بين أكتوبر 2023 وديسمبر 2025، نتيجة القصف الجوي والعمليات العسكرية البرية الإسرائيلية".
◾️ وأضاف أن ما يقرب من "11 ألف امرأة وفتاة أُصبن بإعاقات مدى الحياة"، لافتاً إلى أن العدد الفعلي للضحايا يُرجّح أن يكون أعلى من ذلك، لوجود جثث تحت الأنقاض، في حين أدى انهيار نظم المعلومات الصحية إلى تقييد عملية توثيق الوفيات والإصابات بشكل كبير.
◾️ وأوضحت الهيئة أنه رغم وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر 2025، إلا أن التقارير تشير إلى استمرار عمليات قتل النساء والفتيات خلال الأشهر الأخيرة، مشيرةً إلى أن "التهديدات التي تحيط بحياتهن لا تزال قائمة".