تعدُّد البشر، تباين مساعيهم، تنوُّع أفكارهم، اختلاف همومهم، كلٌ مشغول بعالمه، كلٌ يدور في فلكه الخاص، كلٌ يحمل قلقه الذي يؤرّقه، وكلٌ يغنّي على ليلاه؛ كلما أبحرتُ في هذه الفكرة أدركتُ كم أن البشر متشابهين حدّ الاختلاف!
"أغبط هؤلاء الصالحين الذين ماتوا وطويت صفحة حياتهم وقضى الله أنهم من أهل الجَنَّة، ارتاحوا من همّ الدُّنيا واجتازوا الاختبار بنجاح، اللهُمَّ إنَّا نرجو رحمتك ونخاف عذابك فتوفَّنا وأنتَ راضٍ عنَّا."
القلوب تترقَّب رؤية هلال رمضان، بشوقٍ ولهفة، جعل الله لنا به تقبل الخيرات واستجابة الدعوات، ونكون فيه من العتقاء من النار، فكل ليلة من لياليه عتقاء من النار، وأن لا يحرمنا الله فيه الأجر والثواب، ونكون ممن صامه إيماناً واحتساباً.