رسالتي لك:
اطمئن ولا تفسد جمال اللحظة بالقلق..
فكل ما في حياتك مقدّر ولن يفوتك ما كُتب لك.
عش يومك بما يشرح صدرك ويبهج قلبك ودع عنك الانشغال بما حُسم أمره.
أسأل الله أن يسعد قلبك ويملأه طمأنينة..
إذا كنت على وشك التفوه بكلمة سلبية ، أوقفها على الفور ..
قل لنفسك : بما أن لدي القدرة على قولها ، فإن لدي القدرة على عدم التفوه بها..
تدرب على ذلك بالتدريج حتى يصبح عادة لك ..
وستجد الأثر العجيب في حياتك !
طريقة تفكير مفيدة لك :
أنا أتقبل كل شيء لا أستطيع تغييره ..
أتقبل الأمور التي لا أملك تغييرها ..
لا أرفض .. ولا أتسخط ..
ولا أجعل نفسي مثيرًا للشفقة ..
ولا أكره الحال التي أنا بها ..
بل أسلك سبيل الرضا والتسليم..
وأعيش حياتي بالوجه الجميل المتاح منها ..
وأستغرق في الشكر ..
قاعدة مختصرة :
كلما زاد اكتفاؤك ، قل احتمال تعرضك للاستغلال ، وكلما افتقدت هذا الاكتفاء زادت قابليتك للاستغلال ..
تنبيه :
الاكتفاء لا يعني الانعزال ولا إهمال العلاقات ، بل يعني أن يبقى توازنك ثابتًا بعيدًا عن الألم والمعاناة ، حتى مع غياب الاهتمام أو التقدير ..
ربي يسعد قلبك .
رسالة للجميع :
أقول بكل يقين .. كل أزمة يتبعها انفراج ..
وكل عسر معه يسر ..
وكلما اشتد ظلام الليل .. اقترب نور الصباح.
بكل يقين .. نحن متفائلون خيرًا .. ونحسن الظن بربنا سبحانه ..
بكل يقين .. الخير أمامنا ، وربنا سبحانه معنا .. وسيقدر مافيه خير لنا ..
بكل يقين .. ينبغي أن نطمئن.
أسرة آل أباحسين الوهبة تميم تهنئ كافة أطياف الشعب السعودي الكريم وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله وسمو ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه متمنين للجميع صياما وطاعات مقبولة
#مجلس_أباحسين_أشيقر
بشارة لك
أتعلم ما معنى أن يتأخّر رزقك، زواجك، حلمك، دعوتك؟
معناه أن الله أراد أن يمنحك شيئًا
لا يُعطى إلا بعد النضج، بعد الاحتراق، بعد النقاء.. "رب داعٍ لا يُرد"
مو شرط تصلي الوتر عشان تنال فرصة الدعوة المجابة،
تقدر ترفع يدك وتدعي في أي وقت وأي مكان.
ارفع يدك، فالله قريب منك، سميعٌ، مجيبٌ.
دعوتك في أي لحظة قد تكون سببًا لفرج قريب ورحمه واسعة. 🤍
•إذا أردت أن تصل إلى مرسى الاطمئنان .. •تخلّ عن التعلُّق .
لاتتعلق بشيء تحبه..
لاتتعلق بأمنية تهفو إليها نفسك..
لاتتعلق بإنسان تشعر بأن حياتك تنتهي بغيابه عنك..
•أحبب دون تعلّق..
اسعَ لتحقيق أمنياتك دون تعلّق..
أحبب خالقك وتعلق به سبحانه ..
واطمئن .
يا أصدقائي الأعزاء ..
لايوجد شيء أكثر اطمئناناً ..ولا أهدأ للنفس .. ولا أريح بالاً للإنسان .
ولا طارداً للهم والحزن والخوف ..
ولا مبعدًا للمعاناة والألم ..
ولا جالباً للخير والسعادة ..
مثل ..تفويض الأمر كله لله ، وحسن الظن به تبارك وتعالى .
ولا يأتي من ربنا سبحانه إلا الخير .
همسة :
عندما تكون مؤدبًا وراقيًا في تعاملك حتى مع الأشخاص غير المؤدبين .. فهذا لايعني بأي حال أنك ضعيف أو لاتستطيع مجاراتهم ..
بل هذا يدل على أنك تمتلك شخصية متزنة رائعة ، لاتنجرف .
كل من يغار منك أو يحسدك
وكل من يقلل من قيمتك
وكل من يتسلط عليك أو يسعى لإيذائك،
اعلم أن الخلل فيهم لا فيك..
فلا تسمح لاضطراب نفوسهم وسوء طباعهم أن ينكد عليك أو يفسد صفو حياتك.
المهم لك أن تحمي نفسك من أذاهم قدر ما تستطيع
وليس من المفيد لك أن تستهلك مشاعرك في التفكير في تصرفاتهم.
رسالة لك :
لاتنتظر الشفقة من أحد من البشر .. ولا تُظهر الضعف ليراك أحد..
بل اتجه بقلبك إلى ربك.. ثم..
التفت إلى ذاتك..عش حياتك..
ابذل جهدك في إسعاد نفسك بدلاً من أن تبذله في التألم.
الله يسعدك .
هذا السر يوزن بالذهب👇🏼
عندما تشعر بالمعاناة فأنت تستغرق في التفكير في:
الشخص المتسبب
أو الوضع المتسبب
أو إلى متى ستظل تعاني
أو لماذا حصل ماحصل.
...الخ من أفكار تزيد ألمك.
عندما يداهمك ذلك التفكير حوّل تفكيرك إلى استشعار:
أن الله سبحانه يتولاك بفضله ورحمته، وسيكتب لك مافيه الخير .
رسالتي لك :
حين تختار أن تتجاهل التفكير في من أساؤوا إليك ، فأنت لا تتنازل عن حقك ، بل تختار أن تحفظ مشاعرك لما هو أثمن.
تمنح عقلك مساحة نقية يتجه فيها نحو ما يُسعدك ، ويُنمّيك ، ويزيدك سلامًا.
فكل لحظة تصرفها في تذكّر الأذى ، هي لحظة تُؤخّر عنك سعادة تستحقها.
اطمئن ..
مهما اشتدّت بك الضيقة، وابتعد عنك من كنت تظنهم السند.. ما دمت على يقينٍ بأن الله معك، وتوكلت عليه بصدق..
فابشر بالفرج القريب ، واليسر بعد العسر..
فالله سبحانه يسخّر لك من الأسباب والقلوب ما لم يخطر ببالك ، ويفتح لك أبوابًا ظننتها موصدة ..
فاطمئن واهدأ .. ربي يسعدك.