نتخيل مشهد التسخين لمباراة مصر والارجنتين
سيكون منظر سينمائي
ميسي زعيم الأرجنتينيين من خلفه نجوم المنتخب
وصلاح من خلفه رجالة مصر
دخولهم من الممر المؤدي للملعب والكاميرات تصور
يا لها من دراما كروية قبل لعب المباراة وقبل صافرة البداية
والنشيدين الوطنيين حكاية أخرى
يعرف أن النعم لا تُرى إلا حين تغيب، وأن الندم لا يأتي إلا متأخرًا، ثم يمضي يؤجل المحبة والشكر والالتفات؛ حتى يفاجئه الفقد من جديد، فيتعلم الألم مرة أخرى، ولا يتعلم الدرس.