تتصاعد حالة الغضب داخل سجن المنيا شديد الحراسة وتتسع رقعة الاحتجاجات بشكل متزايد، حيث تنضم غرف جديدة تباعًا من مختلف العنابر إلى الإضراب المفتوح عن الطعام.
امتد هذا الحراك وشمل غرفًا في كافة عنابر السجن الـ 8 في رسالة واضحة برفض جميع الانتهاكات والممارسات القمعية.
يأتي هذا الاتساع التدريجي في الإضراب كرد فعل طبيعي على تمادي إدارة السجن ورئيس المباحث أحمد صدقي في سياسة الإذلال الممنهج والتفتيش المهين للنساء وتجاهل المطالب العادلة بوقف الإهمال الطبي وتحسين ظروف الزيارات التي تحولت إلى كابوس يؤرق العائلات.
نؤكد أن ازدياد عدد الغرف المشاركة في الإضراب يمثل بداية قوية واستعدادًا لخطوات تصعيدية قادمة من جانب المعتقلين، وتستمر هذه المعركة حتى تتم الاستجابة الكاملة لمطالبهم المشروع.
ونحذر من مغبة تجاهل هذه الحقوق الإنسانية وندعو الجميع إلى تكثيف التضامن مع معركة الأمعاء الخاوية حتى نضمن وقف هذه الجرائم ومحاسبة مرتكبيها.
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
معتقل منذ 2016..
منظمة «القسط» الحقوقية السعودية تقول إن النيابة العامة طالبت بإعــ ـدام العالم والمحدث عبد العزيز الطريفي، فيما دعت المنظمة السلطات السعودية إلى الإفراج الفوري عنه
⚫️ أصبحت بعض الأراضي العربية، للأسف، أشبه بثقب أسود يبتلع الثوار وطلاب الحرية والملاحقين سياسيًا، بدل أن تكون لهم ملاذًا للأمان والكرامة.
وما جرى مع المهندس محمود فتحي ليس الحالة الأولى ولا الوحيدة؛ فقد سبقه الشاعر عبد الرحمن يوسف، إلى جانب وقائع أخرى جرت على النمط نفسه، بما يجعلنا أمام ظاهرة مقلقة تتجاوز الحالات الفردية، وتستدعي وقفة جادة ومراجعة شاملة لهذا المسار وما يحمله من مخاطر على الأمان والحقوق في الفضاء العربي.
ومع تكرار هذه الوقائع، يتزايد القلق من تراجع الإحساس بالأمان في بعض البلاد العربية، وتحولها من ساحات للحماية والوفاء إلى امتداد لملاحقة المعارضين والمطاردين.
وقد أصبح من العار أن يضطر طالبو الأمن والحرية من أبناء بلادنا إلى اللجوء إلى أوروبا والغرب عمومًا، لا بحثًا عن رفاهية، وإنما لأنهم لا يأمنون على حياتهم أو حريتهم إذا عارضوا في أوطانهم، ولا يجدون في محيطهم العربي دائمًا الملاذ الذي كان ينبغي أن يكون الأقرب إليهم.
فالبيئة العربية كانت عبر تاريخها أرض نجدة ووفاء، ومأوى لمن ضاقت بهم أوطانهم، لا مساحة إضافية للخوف والملاحقة. وحين يفقد الإنسان العربي الأمان حتى خارج بلده، فإن الخطر لا يصيب الأفراد وحدهم، بل يمس معنى الجوار العربي والتضامن والكرامة الإنسانية.
ومن هنا نطالب بالإفراج عن المهندس محمود فتحي والشاعر عبد الرحمن يوسف، والكشف الواضح عن وضعهما ومصيرهما، وضمان سلامتهما وحقوقهما القانونية والإنسانية كاملة.
يأبى عبد الحميد #الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة الوطنية في #ليبيا، إلا أن يورّط نفسه في الدماء إرضاءً لجنرال الانقلاب #السيسي.
ورغم كل النداءات والمناشدات، قام بتسليم محمود فتحي وزوجته إلى #مصر، ليواجه الإعدام في بلدٍ يغرق قضاؤه في الفساد.
تتساءل أحيانًا عن طبيعة هؤلاء البشر: لا شهامة، ولا مروءة، ولا حس إنساني أو أخلاقي، والأهم لا اعتبار لآخرة يُقام فيها ميزان العدل، فيقف الدبيبة يومها إلى جوار السيسي.
ولا فرق، في الحقيقة، يُذكر بين الدبيبة وحفتر؛ فسفك الدماء في قاموسهما واحد. لكن المؤلم هو صمت من ثاروا ضد القذافي، وصمت المفتي الذي ظل صوته عاليًا خفاقًا ضد الظلم، وها هو يرى أحد أقسى أشكال الظلم يتجلى في بلده وعلى مقربة منه.
تغطية صحفية | القناة 14 العبرية: «إسرائيل» أبلغت مجلس السلام بمنح مهلة مدتها 3 أيام لوقف إطلاق الطائرات الورقية من قطاع غزة، مهددة بشن هجوم جوي واسع على القطاع حال استمرار إطلاقها
يقف العقل البشري عاجزًا أمام حجم الفاجعة في قصة الشهيد الشاب أبو القاسم أحمد علي ابن محافظة أسوان.
هذا الطالب الأزهري الذي لم يتجاوز 25 عامًا واجه أبشع صور الظلم حين تم إعدامه في قضية مقتل النائب العام ثم أصدرت نفس المحكمة حكمًا ببراءته بعد تنفيذ الإعدام، في فضيحة تكشف دموية وعبثية هذا النظام.
بدأت رحلة العذاب باختطاف أبو القاسم وإخفائه قسريًّا حيث قبع فترات طويلة معصوب العينين وتحت رحمة الجلادين.
تعرض هذا الشاب لتعذيب وحشي شمل الضرب المبرح والصعق المستمر بالكهرباء مما أفقده الرؤية بعينه اليمنى تمامًا، فضلًا عن تعليقه بالساعات على الأبواب وتهديده بالتصفية الجسدية المباشرة.
أجبرت هذه الانتهاكات الوحشية الشاب المقهور على حفظ اعترافات ملفقة وتلاوتها أمام كاميرات التسجيل تحت التهديد.
ورغم كل هذا القهر صعد أبو القاسم إلى منصة الإعدام يوم 20 فبراير عام 2019 شامخًا ومعه 8 من الأبرياء.
ترك هذا البطل كلمات أخيرة تحاكم قاتليه حين قال: “إن منصة الإعدام صارت أحب إلينا من منصة القضاء لأن منصة الإعدام صار لا يصعدها إلا الأبطال بينما منصة القضاء صار لا يصعدها إلا الأنذال”.
رحل أبو القاسم وترك خلفه دماء شاهدة على نظام يتلذذ بقتل خيرة شباب مصر وتدمير عائلاتهم بدم بارد في غياب تام لأي عدالة.
#أوقفوا_الإعدامات
#اعرف_شهيد
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
موجة جديدة من المداهمات والاعتقالات في مصر تطال أفرادا من عائلات معارضين ونشطاء مقيمين خارج البلاد، في نمط تصفه منظمات حقوقية بـ«العقاب بالوكالة»
ومن أحدث الحالات اعتقال إيمان الشاذلي، شقيقة الناشطة والمهندسة المصرية منى الشاذلي، عقب مداهمة منزل العائلة في 16 أغسطس الجاري، وسط مطالبات بالكشف عن مكان احتجازها وضمان سلامتها
فيما أعلن المحامي و الناشط المصري المقيم في الخارج عمرو عبد الهادي اعتقال شقيقه أحمد عبد الهادي، بعد مداهمة قوات الأمن الوطني منزل والدته أولا، قبل التوجه إلى منزل شقيقه وإلقاء القبض عليه
واعتبرت منظمات حقوقية أن الوقائع الأخيرة تأتي ضمن استهداف أقارب المعارضين والنشطاء بسبب نشاط ذويهم في الخارج
جديد #سجون مصر
تصر إدارة سجن المنيا شديد الحراسة على تنفيذ حكم إعدام بطيء بحق المعتقلين المرضى عبر المنع المتعمد لدخول الأدوية وتجاهل الحالات الصحية الحرجة.
ويعتبر حرمان المريض من دوائه وحقه في العلاج سلاحًا قاتلًا ومجردًا من الإنسانية يستخدمه السجان بهدف تصفية خصومه بعيدًا عن أعين أي رقابة متناسيًا أن توفير الرعاية الصحية هو حق أصيل وليس منة من أحد وأن كل أنة ألم تصدر من زنزانة مظلمة هي شاهد عيان على وحشية هذا النظام القمعي الذي يستبيح أرواح الأبرياء.
#مصر_التي..
#اغلقوا_صيدنايا_مصر