كنت أبي أضغط PDF وأرسله، فلقيت إن كل المواقع ترفع ملفاتي على سيرفراتهم 🤔
فبنيت https://t.co/LRHIulmyDg — كل شيء يصير في متصفحك، ملفاتك ما تطلع من جهازك أبداً و مجاني، بدون تسجيل 🔒
آلية العمل:
- تفتح الموقع وترفع ملفك مباشرة في المتصفح
- تختار الأداة اللي تبيها من 27 أداة
- تحمل النتيجة فوراً — بدون خوادم، بدون تسجيل
الأدوات تشمل:
* دمج، تقسيم، ضغط PDF
* تحويل إلى Word وصور
* توقيع وحماية بكلمة مرور
* علامة مائية وأرقام الصفحات
* وأكثر من 27 أداة ثانية
يدعم 19 لغة بما فيها العربية 🌍
🌐 https://t.co/LRHIulmyDg
( لو استفدت منه شاركه مع اللي يحتاجه 🔁 )
تريد أن تعرف من نحن يا لقيط
1. يه.ود بنو قينقاع (2 هـ / 624 م) – نقضوا العهد في المدينة، فحاصرهم النبي ﷺ وأجلاهم.
2. يه.ود بنو النضير (4 هـ / 625 م) – تآمروا على قتل النبي ﷺ، فحاصرهم المسلمون وأجلوهم إلى خيبر والشام.
3. يه.ود بنو قريظة (5 هـ / 627 م) – خانوا المسلمين أثناء غزوة الأحزاب، فحكم فيهم سعد بن معاذ بقتل المقاتلة وسبي الذرية.
4. يه.ود خيبر (7 هـ / 628 م) – فتح حصون اليهود في خيبر على يد المسلمين بقيادة النبي ﷺ.
5. يه.ود وادي القرى وفدك (7 هـ / 628 م) – استسلام الحصون اليهودية في شمال الحجاز.
6. يه.ود تيماء (9 هـ / 630 م) – خضوع يهود تيماء ودفعهم الجزية.
7. طرد اليه.ود من الحجاز في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، تنفيذًا لحديث النبي ﷺ «لا يجتمع دينان في جزيرة العرب» – حيث أُجلي يهود خيبر وفدك إلى الشام.
(إن موعدكم الصبح أليس الصبح بقريب )
نحن الذين علّمنا العالم أن الأرض لا تُباع وأن العرض لا يُهان. نحن أبناء الجزيرة العربية، مهد الرسالة الخالدة، وأحفاد الرجال الذين سطّروا في خيبر ملحمة العز والكرامة، يوم كنتم أنتم وأجدادكم تختبئون خلف حصونكم، تظنون أنها تمنعكم من بأس الله، فإذا بسيوف الحق تقتلع أوهامكم من جذورها.
نحن الذين واجهناكم في صدر الإسلام حين تحالفتم مع أعداء الأمة، فوجدتم أن خياناتكم لا تجلب لكم سوى الخزي والهزيمة. خيبر ليست مجرد معركة في كتب التاريخ، بل هي شهادة على أن الباطل مهما تحصن خلف الجدران، فمصيره السقوط حين يواجه الحق.
أما أنتم… فاسألوا تاريخكم الذي تحاولون إخفاءه. أنتم قوم لفظتهم أوروبا عبر القرون، ونبذتكم ممالكها وإماراتها، وطُردتم من إنجلترا عام 1290م، ومن فرنسا عام 1306م، ومن إسبانيا عام 1492م، وتكرر طردكم من ألمانيا والنمسا وبولندا وروسيا عشرات المرات، لا لأنكم كنتم مظلومين، بل لأن فسادكم الاقتصادي، وخياناتكم السياسية، واستغلالكم للناس جعل الشعوب ترفضكم كما يرفض الجسد السليم الجراثيم.
وحين ضاقت بكم الأرض، اجتمع قادتكم في أواخر القرن التاسع عشر في مؤتمر بازل الصهيوني، وقرروا أن يجدوا لكم مأوى. فوقع اختيارهم على فلسطين. لم تأتوا إلى فلسطين كأصحاب حق، بل جئتم على ظهر السفن البريطانية، تحملون وعد بلفور كوثيقة اغتصاب، وتظنون أن الأرض تُعطى بقرارات المستعمرين.
أنت تتحدث اليوم وكأنكم أصحاب حضارة، والحقيقة أنكم مجرد كيان لقيط صنعته قوى استعمارية بعد أن لفظتكم أوروبا. فلسطين لم تكن أرضًا بلا شعب كما تزعمون، بل كانت عامرة بأهلها، بحاراتها وأسواقها ومساجدها، حتى دنستم ترابها بجرائمكم. أنتم لم تبنوا شيئًا من الصفر، بل سرقتم بيوتًا وحقولًا ومدنًا كاملة، وجعلتم أصحاب الأرض لاجئين.
ثم تتحدثون عن “إسرائيل الكبرى” وكأنها حلم مشروع! أنتم لم تتعلموا من مصير من سبقكم من الطغاة الذين حلموا بالسيطرة على كل شيء. التاريخ يذكّرنا أن الطغيان لا يدوم، وأن المحتل مهما طال بقاؤه، فإنه يرحل مهزومًا. ألم تسمعوا عن الصليبيين الذين احتلوا القدس قرابة قرن؟ أين هم اليوم؟ عادوا إلى بلادهم، وبقيت القدس لأهلها. أنتم الصليبيون الجدد، ومصيركم لن يختلف عن مصيرهم.
أما نحن، فمهما اختلفت الظروف السياسية، تبقى فلسطين في وجداننا قضية عقيدة وكرامة. مواقف المملكة العربية السعودية ليست شعارات تُقال في المؤتمرات، بل هي مواقف ثابتة منذ عهد المؤسس الملك عبد العزيز، حين قال إن فلسطين ليست للفلسطينيين وحدهم، بل هي لكل العرب والمسلمين. نحن من دعمنا أهلها بالمال والسلاح والكلمة، ونحن من وقفنا ضد كل محاولات شرعنة احتلالكم في المحافل الدولية.
لا تنخدعوا بقوة السلاح التي تملكونها اليوم، فكم من قوة عظيمة انهارت حين فقدت شرعيتها الأخلاقية والإنسانية. أنتم كيان بُني على المجازر: دير ياسين، كفر قاسم، صبرا وشاتيلا، وقائمة العار طويلة. أنتم من قتلتم الأطفال في أحضان أمهاتهم، وهدمتم البيوت على رؤوس أصحابها، وزرعتم الخوف في قلوب المدنيين.
أنتم تخافون من الحقيقة، لأنكم تعرفون أن الفلسطيني المولود في مخيم الشتات يحلم بيوم العودة أكثر مما تحلمون أنتم بيوم البقاء.
ولا تظنوا أن دعم بعض القوى العالمية لكم سيحميكم إلى الأبد، فقد كانت لكم حمايات من قبل وسقطت، وسيأتي اليوم الذي تُتركون فيه لمصيركم، وحينها ستجدون أنكم بلا جذور، بلا أرض، بلا ملاذ. أنتم مثل الغريب الذي يقتحم بيتًا ليس له، يملؤه الرعب من أن يسمع خطوات صاحب البيت وهو يقترب.
أما عن المملكة التي تستهين بها بكلماتك، فهي قلب الأمة النابض، وأرض الحرمين الشريفين، وقبلة المسلمين، ومصدر القوة الروحية والمادية للعالم الإسلامي. نحن لسنا دولة صغيرة تبحث عن مكان تحت الشمس، نحن شمس تشرق على العالم بوزنها السياسي والاقتصادي والديني.
نحن الذين يلتفت العالم إلى موقفهم حين يتحدثون، لأننا لا نبيع المبادئ مقابل الفتات. موقفنا من احتلالكم ليس وليد اليوم، ولن يتغير ما دامت هناك طلقة واحدة في بندقية مقاوم، وما دامت قلوب المسلمين تخفق بحب الأقصى.
نحن الذين أسقطنا حصون خيبر، ونحن الذين لفظنا المحتلين من أرضنا، ونحن الذين لا ينام في وجدانهم جرح فلسطين. نحن الذين تعرفون أننا لن نقبل ببقاء الباطل، حتى لو طال الزمن. أنتم كيان هش يعيش على دعم الآخرين، ونحن أمة تضرب جذورها في عمق التاريخ، من مكة المكرمة إلى القدس الشريف. أنتم دخان عابر، ونحن الجبال الراسخة.
القادم ليس في صالحكم مهما خدعتكم قوتكم المؤقتة. أنتم الغرباء في هذه الأرض، ونحن أهلها وأصحاب الحق فيها، والتاريخ لا يرحم الغزاة.
سأجيبك يا ابن العاهرة،
وهذه ليست شتيمة، بل وصفٌ لوضعٍ لا أكثر.
نحن أبناء هذه الأرض، متجذّرون فيها منذ بدء الخليقة، وسنبقى هنا حتى يرث الله الأرض ومن عليها. لم نأتِ إليها محمولين على السفن بعد أن اعتبرتنا أوروبا قمامة يجب التخلّص منها، وداءً خبيثًا يجب أن يُستأصل.
كنا هنا والحياة أصعب من أن تُعاش، ونحن هنا بعد أن أفاء الله علينا من واسع نعمه، وسنبقى هنا في كل وضعٍ وفي كل حال.
أمّا أنت وقومك يا ابن بائعة الهوى، فأنت تعلم قبل غيرك أنك كائنٌ مؤقّت، سيلفظك التاريخ وتلعنك الجغرافيا، كما يفعلان معك في كل زمن. أنت، رغم القوّة ووقوف كل قوى الأرض إلى جانبك، ترتعد خوفًا؛ لأنكم خُلقتم جبناء وستبقون كذلك حتى آخر لقيط
"الهلال وريال مدريد يتنافسان على سيادة العالم"
•عنوان عظيم لانجاز عظيم وكم كنت أتمنى أن يستشعر الجمهور الهلالي قيمة منجزهم ولا يدخل في مناكفات مع فرق لا تتنافس معه إلا إعلامياً فقط