"علم اللغة النفسي: وهو ينطلق من العلاقة الوثيقة بين اللغة والنفس البشريّة، ولذا لا يُوصف الكلام بأنه لغة إلا إذا أدّى وظيفةً نفسيّة".
- علم النفس اللغوي
ما أجملَ المناسبة بين أول آية وأخر آية في القرآن الكريم: حيث استُلهت سورة الفاتحة بـ{الحمد لله رب العالمين} أي رب الجن والإنس، كما في تفسير ابن عباس ـرضي الله عنهماـ وسعيد بن جبير رحمه الله، ثم خُتمت سورة الناس بـهما:{من الجنة والناس}.
كيف تفسر آية؟
الخطوات السبع لتفسير آية:
الخطوة الأولى: فحص الجذور المعجمية للألفاظ القرآنية التي احتضنتها الآية، ومعرفة المساحة التي يجول فيها اللفظ، وامتداداته التي يتحرك في نطاقها ليدلي بالمعنى المطلوب. ويستفاد في ذلك من مدونات التفكيك المعجمي للمصطلح القرآني: كـ«مفردات» الراغب(ت:502)، «عمدة حفاظ» السمين(ت:756) و«نزهة» ابن الجوزي(ت:597)، و«المعجم الاشتقاقي» لجبل، وغيرها من قواميس «معاني القرآن» الأولى.
الخطوة الثانية: رصد السياق القرآني الذي تجول بداخله تلك الألفاظ، لتنجلي صورتها الذهنية بوضوح، وينتظم معناها في سلك الجملة القرآنية، فالوظيفة السياقية للخطاب ــ بحسب بول ريكور ــ تتمثل في حجب تعدد المعاني في الكلمات، وتقليص الاستقطاب في أقل عدد ممكن من التأويلات، وهو يُعبِّر عن دور اللفظة القرآنية في أداء المعنى مع بقية اللفظات، وما يود ذلك الكلام المنظوم أن يقول، والاحتكام إلى السياق - بتعبير ابن القيم (ت751) - «من أعظم القرآئن الدالة على مراد المتكلم».
الخطوة الثالثة: التفتيش في الإعراب التفسيري الخادم للمعنى، المساعد في فهم المعاني التي تدلي بها الجمل القرآنية مع بعضها، إذ بمعرفة حقائق الإعراب ــ بحسب مكي(ت:437) ــ «تعرف أكثر المعاني وينجلي الإشكال، وتظهر الفوائد، ويفهم الخطاب، وتصح معرفة حقيقة المراد»، ويتبع ذلك رصد فروقات القراءات القرآنية، وتوجيهها على المعنى المناسب. ويستفاد في ذلك من «بحر» أبي حيان(ت:745)، «دُرِّ» السمين الحلبي(ت:756)، «وحُجة» ابن زنجلة(ت:403).
الخطوة الرابعة: البحث عن معنى الآية الإجمالي فيما أدلت به السنة، وفهمه الصحب الذين شهدوا التنزيل، وتظافر معناه لدى كبار التابعين، ومعرفة سبب النزول -إن وجد - المعين على فهم ملابسات نزولها وأبعادها الاجتماعية. ويستفاد في ذلك من «جامع» الطبري(ت:310) و«تفسير» ابن أبي حاتم(ت:327) و«زاد» ابن الجوزي(ت:597).
الخطوة الخامسة: الحفر البياني فيما تدلي به دلالات الكلمات وتنضح به الحروف، وما تفيض به مواضعها، وأسرار الفصل والوصل، وحركة التعابير تقديمًا وتأخيًرا، خبرًا وإنشاءً، تعريفًا وتنكيرًا، وغير ذلك من مخرجات الكسب البلاغي لعلمي البيان والمعاني والبديع، ويستفاد في ذلك من: «كشاف» الزمخشري(ت:538)، و«دلائل» الجرجاني(ت:471)، و«بدائع» ابن القيم(ت:751)، و«إرشاد» أبي السعود(ت:982) و«الدراسات الأسلوبية» لعظيمة (ت: 1404) وغيرها.
الخطوة السادسة: رصد وتتبع ما يدلي به تناسب الآيات واتصال كتلتها المعنوية مع بعضها وامتدادات معاني الآيات القرآنية لمساحات مجاورة، وانسجامها مع بعضها، ويستفاد في ذلك من «مفاتيح» الرازي(ت:606)، و«نظم دُرر» البقاعي(ت:885) و«تحرير» ابن عاشور(ت:1393).
الخطوة السابعة: استدرار الدلالات الهدائية، والمعاني التدبرية، والحكم المقاصدية والأبعاد الحياتية، والنتائج العملية وفق مكتسبات الأدوات السابقة، وعدم الندِّ عن نظامها المنهجي، ويستفاد من ذلك من «مفاتيح» الرازي(ت:606)، و«تيسير» النسفي(ت:537)، و«أحكام» القرطبي(ت:661)، و«تحرير» ابن عاشور(ت:1393)، و«منار» رضا(ت:1354)، و«أضواء» الشنقيطي(ت:1393) وغيرها.
وعليه فالقرآن لا تنقضي عجائبه وقدرة المرء في فهم أدوات التفسير وموارده، تساعده على تدبره، وتفتح له آفاقا كبيرة للنحت في محتوياته، واستخراج مضامينه، فألفاظه ـ وفق عبادي ـ مترابطة ترابطًا عضويًّا بعلم الله وإحاطته، ترابطًا يجعلها تندّ عن الزمان والمكان فتصبح غير نهائية المعاني المندهقة منها.
والله الموفق.
"علم اللغة النفسي: وهو ينطلق من العلاقة الوثيقة بين اللغة والنفس البشريّة، ولذا لا يُوصف الكلام بأنه لغة إلا إذا أدّى وظيفةً نفسيّة".
- علم النفس اللغوي
اكتشفت في نهاية الدكتوراه، بأن الباحث "مفتعل مشاكل"😁 اختلق مشكلة ليقاتل بعدها العالم فيثبت أن حلها لا يعلمه سواه😁
وأنه أيضاً "نقال علوم" ينقل ما قاله الآخرون مضيفاً عليه آراءه الشخصية😁
وأنه شخصية "دراميّة"😁 يفضفض عن مشكلة صغيرة في ١٠٠ ألف كلمة
دمتم بود وانتبهوا تبهرون😅
في الحب الحقيقي، ستجد ان شريك حياتك يحبك كما أنت. أما في الحب الغير صادق، ستجد ان "صاحبه" دائماً ما يحاول التغيير فيك.(وهنالك فرق كبير، بين الشريك الذي يريد أن يراك تنجح، والشريك الذي يريد ببساطة تغييرك).
حذاري حذاري من تطبيقات العلاج عن طريق التطبيق والتواصل مع المريض عند بعد فمفسدتها أكثر من نفعها . ولا يغرك التمجيد وذكر التخصصات مثل خبير أو مستشار فكلها غش وخديعة إلا من رحم ربي .
لا تعرض حالتك النفسية بالذات إلا في عيادة متخصصة وطبيب معروف .
لازلت مقتنع تماماً أن دراسة علم النفس مع ثلاثة أو أبعة أشهر تدريب بدون خطة علمية إكلينيكية واضحة لا تكفي أبداً للحصول على تصريح الهيئة السعودية للتخصصات الصحية إما أخصائي نفسي أو أخصائي نفسي مساعد .
لابد من وجود برنامج تدريبي اكلينيكي كامل لمدة لا تقل عن سنة كاملة وتحت اشراف مباشر يتلوه إختبار تحريري وأخر إكلينيكي ، أو الحصول على ماجستير أو دكتوراه مع تدريب إكلينيكي مكثف .
حرام حديثي التخرج من بكالريوس علم نفس سواء ارشادي او إكلينيكي يتولون علاج حالات إكلينيكية صعبة ومعقدة بدون تأهيل جيد أو خبرة كافية .
وللأسف أصبحنا نرى مثل هؤولاء حديثي التخرج قبل كم شهر وأخذ دورة تدريبية صورية أُعتبرت تدريب إكلينيكي يأخذ فيها تصنيف أخصائي نفسي يظهرون تحت مسميات خبير نفسي أو أخصائي نفسي في تطبيقات العلاج النفسي وعن بعد أيضاً آمل أن لا أزعل أحد لكن لابد من الإرتقاء بالمهنة ويتخرج أخصائيين مؤهلين جيداً للعمل الإكلينيكي.
لابد بالمطالبة بالماجستير والدكتوراة وسنة إمتياز كاملة ببرنامج مدروس جيداً
نحن ٢٠٢٤م وما كان يسد النقص ويمشي الحال زمان لا ينفع في وقتنا هذا.
#الهيئة_السعودية_للتخصصات_الصحية
#وزارة_الصحة
لم أصادف شخصاً مهذباً إلا رأيته معذباً:
بالألم والمعاناة والحساسية النفسية، دائماً يأتيني فضول أن ألقي نظرة على كواليس هذا الجمال!
فاكتشفت أن اغلبيتهم هذّب الوجع أرواحهم!
في المقابل نجد التشخيص المتعجل وكتابة وصفة طبية بدون عمل التحاليل والفحوصات والاختبارات النفسية وبدون الاستماع للمريض واعطائه الوقت الكافي وهذا عمل سهل وغير مكلف ولكن يبقي المريض معتمدا علي الأدوية طوال حياته ويتحول الي مراجع دائم للمستشفيات والعيادات والصيدليات
ويعيش حياة رديئة