يصنع القرآن إنسانا ربانيا أُخرويا لا يعرف الوهن والاستسلام، يمده بالزاد الروحي، ويجعله مُحلّقا في السماء متحررا من أغلال الأرض، مستعدا لكل السيناريوهات المحتملة، لا يعبد الله على شرط، فهو مُوقن بموعود الله وإن تقطع جسده وفاضت روحه قبل أن يرى النصر.
(اعملوا على مكانتكم إنا عاملون)