ومكانتها المتفردة بين الأمم بما في ذلك تقديم المساعدات المادية والعينية، حفظ الله المملكة العربية السعودية ملكا وأميرا وحكومة وشعبا من كل مكروه وسوء يارب العالمين.
إنَّ المملكة العربية السعودية يشهد بفضلها ومكانتها كل منصفٍ عرف الحق، كما يشهد به لسان الحال والمقال، فمنذ عهد مؤسسها الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود رحمه الله وحتى يومنا هذا، وهي تعمل بدأب لا ينقطع في الداخل والخارج، نحو خدمة الإسلام، والمسلمين، ونشر الدعوة الإسلامية.
وبناء المراكز الإسلامية والتعليمية، والهيئات، والمؤسسات الإسلامية في جميع أرجاء المعمورة، دعماً للمسلمين في كل مكان، ونصرة لقضاياهم، إلى جانب خدمة ورعاية ومساعدة الأقليات المسلمة في مشارق الأرض ومغاربها، قائمة بواجب الدعوة نيابة عن الأمة، باذلة في ذلك قدراتها وإمكاناتهاز
@abwwayl43720536@anwarmalek حفظ الله المملكة العربية السعودية ملكا وأميرا وحكومة وشعبا من كل مكروه وسوء، لما لهم من أياد بيضاء يشهد لها القاصي والداني لمساعدة الإنسانية والمجتمعات المسلمة بوجه خاص، والبرازيل وأمريكا اللاتينية خير شاهد على ذلك.