@damas_ksaa يا حبي لها سلوى قمة في الأدب و الذوق والجمال و الرقي و الذكاء الفذ الله يحفظها و يخلي لها ابوها و كلنا فخورين فيها صديقة دراسة افتخر فيها...كفو سلوتنا❤️
@HungerStation انتظروا بلاغي لوزارة التجارة على التلاعب والغش والاحتيال على المستهلك.مشتركة خدمة بلس و كاتبين الحد الأدنى ١٥ لمطاعم بلس وانا مشتركة على هذا الاساس اذا جيت اطلب تقولون ٣٠ ريال؟ ليش الاحتيال واللف و الدوران على المستهلك! نشوف وزارة التجارة وش تقول على الموضوع هذا
الذي يتغير
و يغير آراءه ومعتقداته على مر الأيام
هو انسان يتطور وانسان سوي ( بغض النظر عن وجهة نظرنا في رأيه أو معتقده )
المعنى أن الإنسان الطبيعي هو الذي يفكر ويفهم ويحلل الأمور بعقله ويبحث ويناقش
أما أصحاب العقول الراكدة المتزمتة التي لا تقبل النقاش بأمور لم يفكروا ��ها أصلاً
لن يتطوروا ولن يصلوا ولن يتغيروا للأفضل أبداً
افتح مخك وجرب تفكر بشكل مختلف
وترى مو شرط انت صح انت بالاخير ادمي زيك زي غيرك.
تحية طيبة وبعد ..
ربما أكون مضطرة لكتابة هذا الحزن .هرباً من حالة اختناق..لكنك غير مضطر للقراءة!
فأنا الروح الوهنة التي فقدت والدها منذ أكثر من شهرين..لا أعلم كيف قصرت قامتي، ربما لانني لم أصدق ساحرة الحزن حين أخبرتني ان فقد الآباء يسرق منا منازلنا وملابسنا وأحذيتنا وطعامنا وشرابنا وأماننا ...فنعود حفاة عراة جِياع خائفين ..لا شيء يسترنا ،ولا شيء يدفينا ..ولا شيء يحمينا ، ولا منزل فوق الأرض يشعرنا بالأمان.
لذا لقنتني الحياة هذا الدرس البشع من فصل الفراق ،
ولا أعلم كيف مرّت الأيام بهذه السرعة ، كانت أيام الحزن في السابق بطيئة ،لكن في أيام كهذه الأيام الغريبة من عمر الأرض أصبحت الأيام تمرُّ بسرعة مخيفة كأنها تسابق نفسها..فتمرُّ السنوات والحزن لا يَزالُ طرياً نابضاً موجعاً ، موجعاً جداً !
لم تعد الأيام قادرة على تخفيف حِدّة الحزن كالسابق
فبعد شهرين
كأن أبي مازال هنا ، لازلت أستشعر أنفاسه وصوته وعطره في ركنهِ الذي اعتاد الجلوس فيه..كأن الآباء حين يرحلون تسكن أرواحهم بالقرب منا للاطمِئْنانِ علينا،
أبي كان هنا..في هذه الزاوية ، يجلس لتناول طعامه ، أو لمشاهدة التلفاز ، أو لشرب الشاي ،مازال صوت الملعقة وهو يذيب السكر في كوب الشاي يملأ أذني ، كنت في السابق أضحك عند سَرْد هذا الموقف ، أصبحت الآن أتذكر وأبكي..كنت أشاركه التفاصيل بشكلٍّ يومي ،لكن التفاصيل الدافئة تحوّلت بعد رحيله إلى محطاتِ ألم ،ووجدت نفسي محاصرة من قِبل ��كريات كثيرة وأماكن تجوّلت فيها يوماً بصحبته،
لا أعلم أفر من ماذا أو ماذا !
فأنا وجدت نفسي فجأة أركض في صحراء الفقد بِلا مُقدِّماتٍ ،كأن أحدهم ألبسني ثوب اليُتم بشكلٍ مُباغت
ربما أقف الآن في منتصف المساحة المرعبة من مساحات العمر..المنطقة التي يهتز فيها كل شيءٍ
في حياتنا..فنصبح عُرْضة فيها للسقوط وللانكِسار في أيَّ لحظة،
فخلال فترة قصيرة جداً خيم الصمت على منزلنا الكبير الذي كان منذ فترةٍ قصيرة يَضُجُّ بالحياة..وبقيت وحدي واقفة في منتصف المنزل لاكتشف تفاهة الدنيا وأتساءل بذهولٍ أين ذهب الجميع ؟ أين أبي ؟ أين أمي ؟أين التفاصيل اليومية؟
قد أكون في مرحلة الهذيان..ربما قطعت ودون أن أنتبه تلك الشَعْرة الفاصلة بين العقل والجنون..لا أعلم..ففي أيام قليلة فقط ذهب أبي إلى الله..وذهبت أمي إلى المستشفى..
وانْشَطَرت ��وحي بين الحزن على والدي ..والخوف على أمي..
فيا أيها الأصدقاء الذي فقدتم أحبتكم ، على اختِلاف أعماركم وأجيالكم ، أشعر برغبتكم المُلِحّة في الصراخ في فضاء مفتوح ،واحترم احتياجكم للبكاء بين حينٍ وآخر ، ولا تهم أعماركم ولا عدد سنواتكم فالسنوات الكثيرة من أعمارنا لا تحمينا من الحزنِ ولا من الشعور باليتمِ ! سنواتنا لا تتحولّ إلى عصا كي ترفعنا عند الانْحناء أو تلتقطنا عند السقوط !
ولا عزاء لنا، انكساراتنا متشابهة ،مخاوفنا متشابهة، رغبة العزلة وغرابة تصرفاتنا بعد الفقد متشابهة ..
لا شيء يفسر ذلك الحزن في أرواحنا ، ولا شيء يفسر ظهور ذلك الانحناء في ظهورنا،
ف��حن انحنينا كثيراً كأننا لم نخلق بظهور ، انكسرنا وتبعثرنا بشدة،كأننا خلقنا من زجاج هَشّ،
فنحن الذين وجدنا أنفسنا فجأة بلا قامات مستقيمة،
تتخبط خطواتنا في مساحات مُعتمة،نبحث عن شيءٍ لا نعلم ��اهو ، ونفتقد روح كانت هي المساحات والمسافات ،والمنازل ،والأسقف ، والأبواب والنوافذ ، والأجنحة.
نبحث عن قصائد تعبِّر عنا ، ونتلهف على كلماتٍ تصف وضعنا ، وأغنيات تساعدنا على البكاء..والشعور بالدفء الداخلي.
فأحياناً نشعر اننا نسير في الزحام بلا أحذية،
اوووه نسيت أن أخبركم!
اني منذ أن قيل لي أن أبي غادر هذه الأرض، وأنا أتساءل من سرق سقف منزلنا الكبير ،من أخفى أحذيتي من أمام باب حياتي ، فمنذ أن فقدته وأنا أشعر ان شوك الطرقات يُمزِّقُ باطن قدمي ، وأعود في آخر النهار لأنام في منزلٍ أبوابه بلا أقفال ،ونوافذه بلا ستائر ،وغرفه بلا أعمدة ،
ربما ما زلنا في ا��صفحة الأولى من درس الفراق..وينتظرنا الكثير من الصفحات المرعبة.
فقد نغفو في ليالي الشتاء بلا أغطية .وقد نسير في زحامهم بلا أحذية ،وقد ننام في منازل بلا مفاتيح..وغرف بلا أسقف.
كل حالات الضياع ستمر بنا..وستتلقفنا كل أرصفة البرد ��وسنخفي وجوهنا في وسائدنا ، وسنبكي بحرقة ، وسنمسح على رؤوسنا بأيادينا..
ربما تشعرون بغرابة ما أكتبه..لكنها الحقيقة..فمنذ رحيل والدي وأنا أمسح عند الحزن على شعري ، وأربت على كتفي..لا أعلم لماذا لازمتني هذه العادة الجديدة..
تباً للحزن كيف يعيدنا إلى طفولتنا بهذه القسوة..أين ذهبت سنواتي الكثيرة ؟
كيف عادت قافلتي إلى الوراء كل هذه المسافة الطويلة بعد أن تجاوزت منتصف العمر بسنوات كثيرة..كيف تحولت إلى طفلة أبحث عن أبي ورائحة أبي..وحذاء أبي ، وعصا أبي،وظلال قامة أبي.
وطيف أبي في الطرقات!
💔