منذ اغتيال سليماني والمهندس ثم نصرالله والقائمة الطويلة من قادة المحور؛ ونحن نسمع وعودا بأخذ الثأر، لكن اليوم ومع التشييع الرمزي لخامنئي في #العراق لم نسمع كلمة "ثأر" هذا اليوم، رغم اعتبار التشييع الخشبي نصرا وإيمانا !
ما الذي تغير؟ هل أصبحت قائمة الثأر طويلة فتخلوا عنها؟
بعد ما طلع كرستيانو ونيمار وكأس العالم فرغ ..
الصهيونية العالمية عرفت تشييع السيد القائد راح يكون حدث عالمي يخطف الانظار من كلشي ..
لذلك انطت أوامرهة للفيفا ان يطلعون مصر ويفوزون الارجنتين حتى الناس تلتهي بمتابعة ميسي افضل لاعب بالتاريخ وما تنتبه على تشييع السيد القائد.
#ما_تنتهي_ويانة
نوري المالكي: على مدى حكومتين لم يُسجَّل علينا أي ملف فساد وهذه شهادة حسن سلوك بالنسبة لنا ..
صحيح ، على اعتبار ان وزير التجارة عبدالفلاح السوداني كان ينتسب لحركة نمـِ ـور التا ميل السريلانكية ، وحسين الشهرستاني كان تابع للجيش الايرلنـ ـدي السري ، وصلاح عبدالرزاق ابو سيطرات مداخل بغداد و مراجيح الامانة كان احد اعضاء حزب المحافظين البريطاني ..
أما المرحوم عدنان الاسدي وكيل وزير الداخلية صاحب اكبر فضيحة استيراد جهاز كشف كذب فكان قيادي بحزب الليكود الاسرائيلي ..
اما عادل محسن مفتش عام وزارة الصحة فكلنا نعرف انتماءه لحزب التنمية والعدالة التركي برئاسة رجب طيب اردوغان…
اما محافظ البصرة خلف عبدالصمد واللي بزمنه تم اختيار البصرة كـ ( أخرا ) مدينة بالعالم فكان قيادي بحزب الامة المصري ..
وإذا تسالون عن عبود كنبر وعلي غيدان ومهدي الغراوي وباقي القيادات العسكرية بزمن المالكي فمعروفة انجازاتهم وفتوحاتهم اللي على أثرها تم اعلان انضمام الكويت وقطر والبحرين للتاج العراقي ، مع خضوع المملكة الاردنية الهاشمية وشبه الجزيرة العربية للوصاية العراقية..
و من الأسماء اللامعة التي ساهمت في نهضة الدولة العراقية في زمن المالكي وكان لها الأثر الاكبر في مكافحة الفساد ( أ.د مريم الريس ، البروفيسور علي الدباغ ، الفيلسوف عباس البياتي ، عالم الذرة علي الاديب ، العالم النووي حسن السنيد ، الجنرال ياسر صخيل ، الأدميرال حسين هادي أبو رحاب قائد الفرقة المجوقلة ١٠١ ، القاضي محمود الحسن صاحب مقولة العدل أساس الحكم صدق الله العظيم ، المهاتما ابراهيم الاشيقر الجعفري ، الدكتورة عديلة حمود الحائزة على جائزة نوبل للطب لاسهاماتها الفاعلة في اكتشاف دوه القبض ، وآخرون ) ….
ارجعلي زميلي المخرج
#احمد_مكية
قبل اغتياله؛ كان إعلام #إيران والمحور يحيط بصورة #خامنئي بنوع من القدسية والخيالات والأوهام ويرسم لوجوده وغيابه أساطير وخرافات، وهناك من هدد تهديدات سريالية إذا تعرض لخطر…
وبعد اغتياله انتخبوا نجله قبل دفنه وورثوا الحكم على غرار أي رئيس دولة دكتاتورية ثيوقراطية وراثية سلطوية.
الوفاة أثناء الاحتجاز: قاسم حمود الزريجاوي.. من رفض صفقات السلة الغذائية إلى الموت تحت التعذيب… هل سيفتح الزيدي ملفه أم سيدفنه باسم مكافحة الفساد؟… مركز واشنطن للدراسات السياسية:
أغسطس 2021، توفي قاسم حمود منصور الزريجاوي، المدير العام للشركة العامة لتجارة المواد الغذائية التابعة لوزارة التجارة العراقية، بعد أسابيع قليلة من اعتقاله.
تؤكد عائلته ومصادر مقربة منه أنه تعرض لتعذيب وحشي داخل مراكز الاحتجاز، فيما تُظهر الصور التي قدمتها العائلة كدمات شديدة في أنحاء جسده وفقدانه عدة أسنان.
تداولت روايات وشهادات متعددة تفيد بأن اعتقال الزريجاوي لم يكن بسبب الفساد، بل جاء نتيجة رفضه الصريح الموافقة على صفقات مشبوهة تتعلق بعقود السلة الغذائية (نظام البطاقة التموينية)، ولا سيما تلك المرتبطة بشركة «الأويس» وآليات النقل.
تشير هذه الروايات إلى تورط شبكة نفوذ تضم رئيس الوزراء الحالي علي فالح الزايدي وشقيقه حسن الزايدي، ورجل الأعمال رائد الظالمي، إضافة إلى القاضي بشار والقاضي ضياء جعفر.
اليوم، بعد تولي علي الزيدي منصب رئيس الوزراء وإعلانه تشكيل لجنة جديدة لمكافحة الفساد برئاسته، أصبحت قضية الزريجاوي أول وأصعب اختبار أمام هذه اللجنة: هل سيتم فتح الملف بصورة حقيقية وشفافة، أم سيتم طمسه لحماية الأسماء المرتبطة بدائرة الزيدي تحت شعار مكافحة الفساد؟
كان قاسم الزريجاوي معروفًا بين زملائه ووزراء التجارة السابقين بالنزاهة الشديدة ورفضه المتكرر للصفقات المشبوهة التي تحقق أرباحًا طائلة لبعض المتنفذين.
تُعد السلة الغذائية من أكبر ملفات الإنفاق الحكومي، وبالتالي من أكثرها عرضة للفساد، مما جعل موقف الزريجاوي الرافض عقبة كبيرة أمام مصالح بعض شبكات النفوذ.
صدور أمر وزاري بإحالة الزريجاوي إلى إجازة إجبارية وتعيين شخص آخر بدلًا منه.
يوليو – أغسطس/آب 2021: اعتقاله بتهم فساد تتعلق بعقود السلة الغذائية.
أغسطس/آب 2021: وفاته في المستشفى بعد نحو ثلاثة أسابيع من الاحتجاز، وسط اتهامات قوية بتعرضه للتعذيب..
تفيد روايات متداولة في الأوساط الإعلامية والعشائرية بأن الزريجاوي رفض توقيع عقود نقل مواد السلة الغذائية مع شركة «الأويس»، لكونها لم تكن الأفضل من الناحية الفنية أو السعرية، ولأنها كانت تخدم مصالح رجل الأعمال رائد الظالمي المقرب من عائلة الزيدي.
تزعم هذه الروايات أن حسن الزيدي (شقيق رئيس الوزراء) مارس ضغوطًا مباشرة عليه، وبمساعدة قضائية من القاضي بشار والقاضي ضياء جعفر، جرى استبداله ثم اعتقاله وتعذيبه. وخلال السنوات الأخيرة، ظهرت روايات جديدة تربط الملف بصورة أوسع بشبكة نفوذ سياسية واقتصادية وقضائية يقودها علي الزايدي ودائرته.
مع إعلان علي الزيدي تشكيل لجنة جديدة لمكافحة الفساد برئاسته الشخصية، عادت قضية الزريجاوي بقوة إلى الواجهة، وأصبحت اختبارًا حقيقيًا لمصداقية هذه اللجنة.
فإذا كانت اللجنة جادة في عملها، فلماذا لم يُعلن حتى الآن عن فتح ملف الزريجاوي؟ وهل ستجرؤ على استدعاء حسن الزيدي ورائد الظالمي واستجواب القاضي بشار والقاضي ضياء جعفر؟ أم ستكون اللجنة أداة انتقائية تُستخدم فقط لتصفية الحسابات السياسية مع الخصوم.
حينما اقدم رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي على حملته لمكافحة الفساد وبدأ باعتقال بعض الرؤوس الكبيرة، تفاعل العراقيون بشدة وهم يأملون فتح كل ملفات الفساد التي ارتكبت على مدى السنين الماضية مهما كانت الشخصيات التي ارتكبت الجرائم.
وبذلك وضع الزيدي نفسه باختبار حقيقي ليبرهن عن مدى جديته بالمضي في هذا الطريق، أو النكوص عنه حتى لا يطال مقربين منه او يطاله هو أو أحد أفراد من عائلته المقربة.
ففي هذا الشأن نشر مركز واشنطن للدراسات السياسية، تفاصيل قضية يعود تاريخها إلى 2022، تتحدث عن وفاة المهندس قاسم حمود منصور الزرجاوي، المدير العام للشركة العامة لتجارة المواد الغذائية، بعد أسابيع قليلة من اعتقاله بتهم الفساد. وأكدت عائلته ومصادر مقربة تعرضه للتعذيب الوحشي داخل سجن ابو رغيف سيئ الصيت.
لكن شهادات متعددة أشارت إلى أن اعتقال الزرجاوي لم يكن بسبب الفساد، بل نتيجة رفضه الصريح الموافقة على صفقات مشبوهة في عقود سلة الغذاء (نظام البطاقة التموينية)، لا سيما تلك المتعلقة بشركة "الأويس" وآليات النقل. وتورط شبكة نفوذ قوية تضم رئيس الوزراء الحالي علي فالح الزيدي وشقيقه حسن الزيدي، ورجل الأعمال رائد الدليمي، بالإضافة إلى القاضي بشار والقاضي ضياء جعفر.
فقد رفض الزيرجاوي الموافقة على عرض شركة الأويس (التابعة لعلي الزيدي) لعقد السلة الغذائية لعدم استيفائها الإجراءات القانونية، مما أدى إلى إجازته الإجبارية، وإصدار أمر وزاري رقم 7710 في 9/5/2021 بتعيين محمد حنون بديلاً عنه، ثم اعتقاله وقتله داخل السجن لمنعه من الكشف عن الفساد.
اليوم، وبعد أن أعلن علي الزيدي عن تشكيل لجنة جديدة لمكافحة الفساد برئاسته، أصبحت قضية الزريجاوي الاختبار الأول والأصعب لهذه اللجنة: هل سيتم فتح ملف الزريجاوي بطريقة حقيقية وشفافة، أم سيتم دفن الملف لحماية الأسماء المرتبطة بدائرة الزيدي؟
ننتظر ونرى
لا سيما وأن مركز واشنطن للدراسات، سينشر تحقيقاً صحفياً استقصائياً كاملاً خلال الأيام القادمة، يتضمن وثائق وأدلة، تتضمن اعترافات ضباط من لجنة أبو رغيف عن تورط علي الزيدي وآخرين في تعذيب وقتل الزيرجاوي