إنها فلسفةُ حياةٍ حقيقية أن تعرف كيف تنظر إلى الشمس وهي تُشرق في الصباح وتغرب في المساء كأنكَ في أول صباح في العالم وأن تتأثَّر كلَّ عامٍ لأغنية طائر الصفاري عندما يرجع ليسكن في أطراف الغابات ، وأن تحتفظ بإندهاشك سالماً أمام الظلِّ الص��نيِّ لشجرة فوق لوحة البدر المُكتمل
ينبئني هذا النهارُ الخريفيُّ، أنّا سنمشي على طرق لم يطأها غريبان قبلي وقبلَك، إلا ليحترقا. ينبئني أننا سوف نسمع�� طيرًا تغني على قدر حاجتنا للغناء، خفيفًا خفيَّ التباريح
لن نتصافح خشية أن تلتصق أصابعنا للأبد،
تخيّل أن يقرأ سكان هذه المدينة البائسة غدًا في الجرائد بأن أصابعنا إلتصقت من شدة ال��داع، أُراهن بأنهم سيضحكون من شدة الموت.
لا خطواتٌ للخلف،
لا خطواتٌ للأمام،
لا خطواتٌ أساسًا.
ليُكن وداعًا أبديًا من شأنه تجميد خطواتنا وأشياء أخرى
لا تقلق، ستكون بضعَ كلماتٍ قالها العديدون قبلنا وحفظناها عن ظهر قلب من فرط ما تدربنا عليها.
سنُضيف تعديلاتٍ طفيفة:
لا عناق أخير تملؤهُ أمنيات كاذبة، أي أنّي لن أخبرك بأن معرفتك كانت معرفة سعيدة، ولن أتمنى لك حياةً مريحة وبدورك لن تخبرني بأنّي شخصٌ مثاليٌّ وأستحقُّ الأفضل.