أنا ابنُ خُطايَ،
لا أُسلِّمُ زمامَ أمري لغيري.
أمضي إذا ناداني الطريقُ،
وأمكُثُ إذا اختارت نفسي المَقام،
فلا سلطانَ عليَّ إلا عقلي،
ولا حاكمَ لوجهتي سوى إرادتي.
أبدِّلُ الدروب متى أشاء،
وأعودُ إلى ذاتي حرّاً كما بدأت،
فما خُلقتُ لأذوب في الجموع،
ولا لأُضيّع صوتي في صَخب الزّحام.
"ما من شيء أبدًا يُعادل فكرة أن تضيء بعيدًا عن الحشد في ركن دافئ ورقيق محتفظًا بأسباب سعاداتك الصغيرة ومتوحدًا في ألفة اللحظة مع أغنيات تُحبّها وأشخاص قلّة تنتمي بروحك إليهم."