أعجبتني جداً هذه الطريقة 🧡
رفا زانوليني وزوجته يشاركون "طريقة الـ Out-Serve" وهي فلسفة بسيطة لتقوية العلاقة الزوجية.
الفكرة الأساسية:
الطريقة تقوم على مبدأ "أنا أخدمك وأنت تخدمينني" لكن بدون ما تكون منافسة أو عدّ للنقاط.
يعني كل طرف يحاول يحط احتياجات الثاني أولاً ويفكر "كيف أقدر أخدم شريكي اليوم بشكل أفضل؟".
بدل ما كل واحد ينتظر الثاني يبادر أو يهتم فيه
أنتم الاثنين تتنافسون بشكل إيجابي على العطاء والخدمة.
أنا أساعدك وأفكر في راحتك أولاً
وأنتِ تسوين نفس الشيء معي
والنتيجة إنكم الاثنين تحطون بعض في الأولوية وتقربون من بعض أكثر.
مثال عملي:
رفا يقول إنه يحولها للعبة ويفكر كم طريقة يقدر يخدم زوجته فيها اليوم.
مو عشان يسجل نقاط لكن عشان يبني عقلية عطاء مستمر.
الخلاصة:
لما يكون العطاء متبادل وبدون أنانية العلاقة تزدهر وتتقوى.
هذي الفلسفة ساعدتهم هم كزوجين من أيام المدرسة الثانوية لحد ما تزوجوا بعد علاقة طويلة عن بُعد في الجامعة.
" ليس أكرمُ للحب من قلب إذا وجد وجهته لم يلتفت بعدها إلى طريق ، ولا أصدق للمودة من عين إذا استقرت عليكِ أغمضت عن سواكِ ، أما الذي يُكثر الالتفات ويُجرّب الوجوه ويُطيل الترحال بين القلوب ، ثم يقف عند بابكِ أخيراً فليس سواء مع من عرفكِ من أوّل الطريق ، فاطمأن إليكِ ولم يرَ بعدكِ وجهة أخرى ".
" ليس أكرمُ للحب من قلب إذا وجد وجهته لم يلتفت بعدها إلى طريق ، ولا أصدق للمودة من عين إذا استقرت عليكِ أغمضت عن سواكِ ، أما الذي يُكثر الالتفات ويُجرّب الوجوه ويُطيل الترحال بين القلوب ، ثم يقف عند بابكِ أخيراً فليس سواء مع من عرفكِ من أوّل الطريق ، فاطمأن إليكِ ولم يرَ بعدكِ وجهة أخرى ".
يوم لم تنقص فيه صحتي، يوم لم أُصَب فيه ببلاء، يوم لم أُفجَع به على قَريب أو عزيز، في نهاية كُل يوم عادي أمتَن لربي كثيرًا على هذه الأشياء؛ وهذا ما يجعلني أحب وأُقدِّر أيامي العادية ولا أمل منها ، اليوم العادي نعمة❤️
لا يمكنك أن تخسر “الشخص المناسب”.
الشخص المناسب سيبحث دائمًا عن أسباب تدفعه للاستمرار في اختيارك، وللبقاء في حياتك، ولأن يكون الشخص الذي تحبه وتستند إليه. سيتجاوز معك كل خلاف، وكل شجار. سيحبك رغم مخاوفك وكل عيوبك. وسيختار دائمًا أن يبذل الجهد للحفاظ على العلاقة، بدلًا من المخاطرة بخسارة كل شيء.
الشخص المناسب سيتقبلك ويفهمك بعين قلبه. لن يستطيع أن يتخيل يومًا أن يكون بعيدًا عنك. سيرى ما وراء أقنعتك، ويساعدك على هدم كل الجدران التي بنيتها حول نفسك. سيُعجب بعمقك وجمال روحك، وسيكون معك على المدى الطويل.
سيصب حبه في كل جرح يسكن روحك. وسيكون حبه شفاءً عميقًا يجعلك تشعر بأنك أكثر اكتمالًا. سيأتي إلى حياتك بيقينٍ واضح وقناعةٍ راسخة، وسيحمد الله كل يوم لأنه وجدك، وسيحبك حبًا تعجز الكلمات عن وصفه.
لا يمكنك أن تخسر “الشخص المناسب”، لأن الحب الحقيقي لا يرحل.