اللهم أفردني لما خلقتني له ولا تشغلني بما تكفّلت به عني ولا تحرمني وأنا أسألك ولا تعذبني وأنا أستغفرك، اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علمًا
أحيانًا يكون كل ما يملأ كياني هو مشاعر رمادية متناثرة، ربما بلا سبب، وربما كل سبب ممكن يصلح لتبريرها، وأفكر: لماذا لا يستطيع القلب- اليوم، السادس من آب- رؤية ألوان العالم الجميلة؟
كل ما كنت عليه في الماضي وظننت أنني فقدته وفقدت نفسي، أستطيع أن أكونه من جديد. ما زال لدي ذات الجوهر وأمشي في ظل نفس الرب، وما لم يكن مستحيلًا آنذاك لن يكون مستحيلًا اليوم.
إنّ في القلب موضعًا ما لامستهُ سيرةَ أُحُد إلا وصحا فيه مثلُ جراحاتِها، وأوقنُ أن لكلٍ أُحدَه جبلًا ورُماةً وانتكاسًا وإيمانًا وجراحاتٍ طويلة .. لا يسأم المرء من يقينه بربه أنه لها ما بعدها.. ولو بعد حين!