نعم لم يرتكب المسلمين على مدى تاريخهم وحروبهم أي مجزرة،بل الذين يتشدقون بالحرية والديمقراطية والإنسانيةهم الذين ينفذون الإبادة الجماعية ومحارق الأطفال والنساء والشيوخ، واليوم في غزه ومشافيها مثال على ذلك إنها ثقافة أبآئهم واجدادهم، وقد فعلوها مراراً في العالم كماذكر الرجل أدناه👇
يُصوِّر بعضُنا ضَعفَه بقوله:
«أنا على باب الله»، «ما لي إلا الله»…
مثل هذه العبارات توحي بأننا ضعاف، وسنظل ضعافا، وليست لدينا أسباب القوة مثل ذلك الذي يقف على باب الأقوياء، أو ذاك الذي يقف معه القادرون.
ينبغي أن نقولها ونحن نشعر بالجبروت والاكتفاء والثقة.
لا باعَدَ اللهُ عنا حُلْمَ أفئدةٍ
تهوَى اللقاءَ ولا طالت مآسينا
هذا اللهيبُ الذي في البعدِ يُحرِقُنا
لا شيءَ يطفئُه إلا تلاقِينا
عسى الذي قَدَّرَ البلوَى وباعدَنا
يُجيبُ دعوةَ مضطرٍّ ويُدنينا
قد كنتُ أحسبني في القلب منفرداً
فإذ بقلبك مزحوم بمن فيهِ
خَف ربك اللهَ لم تترك به أحداً
إلا وأسكنتَه إحدى ضواحيهِ
أظن قلبك يا وغد الهوى بلداً
وكلَّ يوم وفود الناس تأتيهِ
"تتبادلُ الأعـوام فيما بينها
قلبي وقلبك والنوايا والقدر
مثل البحار، مع الغيومِ تبادلت
ما بينها رغم المسافاتِ المطر
تتغيّرُ الأشياء كلَّ دقيقةٍ
تزدادُ، تنقصُ، تختفي، تُبقي أثر
إلّا الذي بيني وبينك .. ثابتٌ ..
مهما تقوّسَ سوفَ يكتمل القمر"
مَنحتُكِ الـ«حُبَّ» أضعافاً مضاعفةً
وليس لي منكِ لا حاءٌ ولا باءُ
مضَى بكِ العُمْرُ ما أينعتِ عاطفةً
كأنكِ القَفْرُ لا ظِلٌّ ولا ماءُ!
#فواز_اللعبون@fawaz_dr
ساعٍ إلى هدفي مُزّمِّلاً شغَفي
ما لذةُ العيشِ لولا لذةُ الشغَفِ؟!
قصرٌ من التِّبْرِ لم أهلِكْ بهِ تعباً
ما كان رغمَ بريقِ العزِّ من هدفي
أشهَى من الترَفِ المعسولِ كُلفتُهُ
لولا التكاليفُ ما استمتعتُ بالترَفِ
لَبيتيَ الطينُ ممزوجاً بهِ عَرَقي
أَحَبُّ لي من بناءٍ شامخِ الشُّرَفِ