منذ عام 1727، توهّم خصوم السعودية أنهم قادرون على كتابة خاتمتها
هُدمت الدرعية، فعادت الدولة، وسقطت الثانية، فنهضت الثالثة
تبدّلت القوى وتوالت العواصف، ومضى إلى مزبلة التاريخ من راهنوا على زوالها، وبقيت هي شامخة
كلّ من أراد أن يكتب آخر سطر في تاريخ السعودية، انتهى سطرًا عابرًا فيه
حفظ الله بلاد الحرمين 🇸🇦
ما أبالغ لو قلت لي ساعتين أدمع ..
السعوديين اليوم قدموا مثال حي لقول الرسول قالﷺ: «مَثَلُ المؤمنين في توادِّهم وتراحُمِهم وتعاطُفِهم كمثلِ الجَسَدِ، إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائرُ الجسدِ بالسَّهَرِ والحُمَّى»
يارب لا تختبرنا في وطننا الحبيب، وأهلك كل من يعاديه
أناجي الرب وأنا العبد الهزيل، بكامل ضعفي وبلسان غير فصيح، أشكي من ضعفي وأحارب هوى نفسي
أنا التي بالدرب غير الصحيح،بأوجاعي وببالغ أسَايَ بين يديك، نجّني من نفسي ومن الحياة.
نجّني يارب من تخبّطي، ومن عتمة تيهي، ومن ثقل الأيام التي تمضي بي بعيداً عن حِماك.جئتك بقلبٍ يفرّ من وزره