(اللهم إني أسألك بنور وجهك الذي أشرقت له السماوات والأرض أن تجعلني في حرزك وحفظك وجوارك، وتحت كنفك).
كان هذا الدعاء من أدعية ابن عباس رضي الله عنهما كما أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه بسند صحيح.
من الجميل جعل هذا الدعاء العظيم ضمن تحصيناتك لنفسك وأهلك وولدك في الصباح والمساء، فقد تضمن كلمات عميقة، ودعوات عظيمة، نسأل الله أن يحفظنا وإياكم من كل سوء ومكروه.
(يعلم السر وأخفى)
-السر: ما انطوى عليه ضمير العبد، وخطر بقلبه، ولم تتحرك به شفتاه.
-فما الأخفى من السر؟
هو ما لم يخطر بقلبه بَعْدُ، فيعلم سبحانه أنه سيخطر بقلبه كذا وكذا في وقت كذا وكذا.
- فهو سبحانه يعلم ما كان، وما يكون، وما لم يكن لو كان كيف يكون، وما تسقط من ورقة إلا يعلمها، ولا حبة في ظلمات الأرض، ولا رطب ولا يابس، ولا ساكن ولا متحرك، إلا وهو يعلمه على حقيقته.
#ابن_القيم
﴿والله يعلمُ وأنتُمْ لا تعلَمون﴾
«حدّث بها نفسك عند كلّ نازلة، عند كل قدر تتساءَل أسبابه، فبعض المواقف والأقدار ليس لها تفسيرًا منطقيًا إلا أنّها مُدبّرة من عند الله، وهذا التدبير يستدعي من المؤمن تفويض أمره لمن يملك أمره ويعلم ما يُسعده ويشقيه، وعبودية التوكّل ملاذ العارفين!»
(وآمن روعاتي ..) لا تغفل عنها، ولا تتركها في كل صباح ومساء.
"اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي.
اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي.
اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي".
حينما سألت الله، أكرمني، وأعطاني فوق ظني، كريمٌ لطيف، حفيًّا بعباده، اسألوه بيقين فلا خاب من ظن به الظن الحسن، سبحانه الذي عطاءه وكرمه فوق ظن عبده به، لا حرمنا الله فيض كرمه، وسيل جوده ومدّه!🤍