وأما من خاف مقام ربه
ونهى النفس عن الهوى
فإن الجنة هي المأوى
مجاهدة النفس :
أن تجبر نفسك على ما يرضي الله لو كان ثقيلاً عليك
صلاة الفجر - بر الوالدين - قراءة القرآن - كظم الغيظ
خالف هواك فحُفّت الجنة بالمكاره
"أُوْلَى مَراحلِ ضبطِ النفس؛ عِلْمُكَ أنها لن تَنضَبِطَ أبداً، وأنَّكَ معها في توجيه دائم وتقويمٍ مستمر.. على هذا فُطِرَتْ، وعلى هذا سَتَبْقَى؛ فلا تجزع من الميلِ جزع اليائس، ولا تَغُرَّنَّكَ الاستقامةُ غرور الآمن!"
"ما بال قلبك بالظنون مروّعُ
ويظلُ بعد سجوده يتوجّعُ
اولست تسمع كل ماتدعو به؟
سمع الذي اعطاك سمعك أوسعُ
فاسكن وثِق أنّ الدعاء بمأمنٍ
ماتاه صوتك إن ربّك يسمعُ
ما خبت حين غفلت في زمن الرخا
أتخيب حين اتيتهُ تتضرعُ؟"
معلومه
تدرون ان الي يزيح يمين او يسار والمجلس زحمه عشان يترك مكان لاحد يجلس حتى لو مايعرفه ربي يوسع له في حياته
قال تعالى (اذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا يفسح الله لكم )
— بعد تعاقب الأيام يتغيير طبع الإنسان
وعاداته وأسلوبه مما يجعله يلاحظ ذلك
ويشتاق لنفسه القديمة
على سياق ذلك :
«الماضي كله ما عليه حسايف إلا على
قلبي الخَلّي ونفسي القديمة لا غيرها »