كم يعجبني الشخص الذي:
- يضع سماعات في أذنه عند تصفح هاتفه في مكان عام لكي لا يزعج الآخرين.
- يركن سيارته بعيدًا عن المحل ويمشي إليه لكي لا يغلق على أحد بسيارته.
- يحمل صحنه بعدما ينتهي في مطاعم الخدمة الذاتية ليتيح الفرصة لغيره.
- يستعمل إضاءة سيارته وليس صوت المنبه لتنبيه من هو أمامه لكي لا يزعجه بالصوت المزعج.
إن من جمال العقل الذوق الرفيع.
#اسامه_الجامع
ستستمر خيباتنا في ذواتنا والآخرين الى ان تتحقق عظمة الخالق في نفوسها، ويتحوّل من مفهوم نكرره بألسنتنا إلى يقين يسكن قلوبنا.
أن لا إله ولا كامل ولا عظيم ولا آخر إلا الله.
قبل تحقق هذا اليقين، سنبحث عنه مرات عدة في أشياء زائلة وناقصة، ونحبط مرة تلو الأخرى
ولا طريق الا هذا الطريق.
اللي بيصير اذا ما تواضعت لاحتياجاتك وادّعيت الاستغناء وترفّعت عنها، ان هذه الإحتياجات اللي متجاهلها أو كابتها او متكبّر عليها أو مستحي منها راح تلقى طريقها لكسرك وتدمير ما تحاول الحفاظ عليه.
التواضع لا يعني الانهزام والخضوع او فقدان الذات، لكن بكل بساطة يعني (الاعتراف والاقرار).
فالعفّة تجاه الاحتياجات غير الملباة هي مجاهدة وصبر، لا كبر واستغناء أو ادعاء.