مو شغلك!
من يحكم العراق مو شغلك، سني ولا شيعي مو شغلك، محد عيّنك وصي عليهم.
من يحكم مصر وعلاقاتها مع الدول الأخرى مو شغلك، محد عيّنك وصي عليهم.
عدد سكان قطر مو شغلك، قرارات الإمارات السيادية مو شغلك. شؤون الدول العربية هو شأن شعوبها مو شغلك.
اشغلتونا في تعليقاتكم ، اهتموا بشؤون بلدكم، وتكلموا عن مشاكلم ، واتركوا عنكم التطفل والتدخل في شؤون الدول الأخرى.
احترام سيادة الدول يبدأ من احترام حدود رأيك.
محد عيّنك وصي على العالم.
تظل مسيرة الخير الإماراتية نهراً متجدداً من العطاء، يتجاوز حدود الجغرافيا ليداوي جراح الإنسان أينما كان.. وما غوث الأشقاء في سوريا إثر فيضانات الفرات إلا تجسيد حي لرؤية يقودها اليوم سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله"، حيث يضع سموه صون الكرامة الإنسانية في صدارة الأولويات.. عطاء ليس وليد اللحظة، بل هو نبض مستمر لإرث الوالد المؤسس الشيخ زايد "طيب الله ثراه"، الذي أسس مدرسة راسخة في البذل والعطاء وجعل من التضامن عقيدة وطنية راسخة.. هكذا هي الإمارات؛ منارة أمل، وسند لا ينضب للأشقاء.
كان أنيس الطلعة .. سليم الصدر .. واسع ا��خلق ..
لم يُعهد عنه أنه أساء إلى أحد .. ولم يُعرف عنه أنه حمل في قلبه ضغينة لأحد ..
كان قريباً من الناس على قدر مكانته .. ومتواضعاً على قدر عظمته .. وكبيراً دون أن يتكلف الكبرياء .. أحب الناس فأحبوه ..
وأعطى وطنه عمره فأعطاه الوطن مكاناً في قلوب أبنائه لا يزول ولن يزول ..
يبقى زايد بن سلطان أكبر من الكلمات .. وأرفع من التجريح .. وأبقى من ضجيج العابرين .. وحين يسيء إليه جاهل .. لا تنقص من قدره الإساءة شيئاً .. كما لا تحجب غيمة سوداء عابرة نور الشمس ..
رحم الله زايد الخير .. وأبقى إرثه حياً في وطن يشهد له كل يوم ..
بعد غلطته الشنيعة، اضطر إلى إغلاق حسابه... وبعد تصفيق بعض الحمقى له، بدأ يتلقى اللوم والتوبيخ حتى من أبناء قبيلته!
هكذا يحدث عندما تسوء النية وتنحدر الم��وءة، يُسقط الإنسان نفسه بنفسه!
الإمارات دولة بُنيت على قناعة راسخة؛ وضعت الإنسان في قلب مشروعها الحضاري، فجعلته منطلق التنمية وغايتها، حتى غدت نموذجاً إنسانياً حياً صاغ من التسامح ثقافة يومية، ومن التعايش قوة ناعمة تجمع القلوب.. ومن هذه القناعة انبثقت رؤية قيادتنا الرشيدة التي آمنت بأن ازدهار الشعوب يبدأ من بناء مساحات اللقاء لا تكريس دوائر الانقسام؛ ويشهد على ذلك تعايش 200 جنسية على أرض دولتنا في وئام حقيقي، واحتضانها وثائق الأخوة الإنسانية ومبادرات التقارب، في تجسيد حي لإرث تاريخي متجذر وتوجه استراتيجي حكيم، يرى في السلام غ��ية لا أداة، وفي بث قيم المحبة والخير في العالم كافة رسالة لا تحدها حدود.
عندما تشتد الأزمات، تظهر معادن الكبار وتتجلى الإنسانية كأسمى رابط يجمع بين البشر وعندما يعجز الكلام عن وصف الجرح وتضيق السبل على الإنسان، تتكلم الإمارات بالفعل.. دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله"، تواصل نهجها الإنساني الراسخ في نصرة المتضررين ومد جسور الأمل إلى غزة.. وبتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد يجري تخصيص 36.7 مليون درهم عبر الهلال الأحمر لدعم الأشقاء في غزة.. المساعدات الجديدة ضمن عملية "الفارس الشهم 3" هي يد حانية تمتد لتضميد الجراح وتخفيف المعاناة؛ بلسم يداوي الألم، وغوث يطرد الجوع، وموقف نبيل تثبت عبره الإمارات أن الأخوة الإنسانية بوصلة لا تخطئ الطريق.
لا تُطلق صبيانك إلى هذا الميدان ثم تتباكى على نتائجه. فتح أبواب العبث بالرموز التاريخية ليس لعبة تُدار من مجموعات الواتساب، بل معترك إذا اشتعل أحرق الجميع. ومن الحكمة أن يتجنبه العاقل، أما من اعتاد المستنقعات فلا غرابة أن يظن الوحل موطنًا طبيعيًا للحركة.
رموز الخليج ليست ملكًا لدولة بعينها، ولا حكرًا على شعب دون آخر. هي جزء من تاريخ مشترك صنعته مواقف البطولة والش��اعة والإنجاز. ومن أراد تحويلها إلى وقود لمعركة رخيصة، فإنه لا يسيء لخصومه بقدر ما يسيء لنفسه أولًا.
أنت حر في أن تستمر في أسلوبك المعتاد، فقد خبر الناس هذا النهج منك طويلًا، لكن أبعد الرموز عن حملاتك. لا نريد أن تتحول أسماء الرجال الذين صنعوا التاريخ إلى حطب تُشعل به نار البغضاء والكراهية التي لا تكف أنت وشلتك الواتسابية عن تغذيتها صباح مساء.
بدلًا من إشغال الرأي العام بمعارك هامشية وصراخ إلكتروني لا ينتج إلا الضجيج، التفت إلى أسباب الفشل وعالج مواطن القصور. فالإنجازات لا تتوقف بسبب وسمٍ في منصة، ولا تتعثر بسبب حفنة شتائم، ولا تنهار بسبب حملات التشويه. من يعمل يمضي، ومن يصرخ يبقى مكانه.
وأقترح عليك اقتراحًا عمليًا: فرّغ صبيانك للعمل في المشاريع المتعثرة بدل تفريغهم لمطاردة الناس. لعلهم ينجحون في إعادة مشروع واحد إل�� الحياة بعد أن عجزوا عن تحقيق ذلك عبر آلاف التغريدات وملايين الكلمات.
الاعتراف بالخطأ فضيلة، ومعالجة الفشل شجاعة، وبناء منظوم�� تعالج القصور عمل رجال دولة. أما تحويل الإعلام إلى مصنع للسب والتجني وتوزيع الاتهامات، فليس إلا محاولة يائسة للهروب من مواجهة الواقع.
والحقيقة التي تؤلمكم أن فشلكم الإعلامي يشبه فشلكم في كثير من المشاريع؛ لأن العقلية واحدة: ضجيج أكثر من الإنجاز، استعراض أكثر من العمل، وثقة بالنفس أكبر بكثير من حجم النتائج. وحين تجتمع الهياط والطهبلة وشعور العظمة مع الإخفاق المتكرر، تكون النتيجة تخبطًا لا يخفى على أحد.
الدفاع عن الأوطان يكون بالعمل الجاد والنزيه، لا بالتمرغ في الوحل ومحاولة جر الآخرين إليه. لقد جربتم الشتم والتشويه والتجني على الأشخاص والرموز سنوات طويلة، وكانت المحصلة هزائم متتالية وإخفاقات متراكمة. لذلك، أصلحوا ما أفسدتموه أولًا، ثم حدثونا عن الوطنية.
والسلام.
الفرق بين حرية الرأي والانحطاط الأخلاقي واضح، والبعض اختار الانحطاط.
التطاول على رمز بحجم الشيخ زايد لن يمس إرثه المحفور في التاريخ، بل يفضح فقط قبح نفوس من يهاجمونه. الشجاعة الحقيقية في الميدان، وليست في بذاءة اللسان.
#الا_زايد
يتكرر التطاول على الشيخ زايد رحمه الله بين فترة وأخرى وكأن البعض لم يفهم أن الرجال العظماء لا تنال منهم الكلمات وأن التاريخ لا يكتبه الحاقدون
رحم الله زايد فقد كسب احترام الناس في حياته وما زال يحصد الوفاء بعد مماته، وتلك منزلة لا يبلغها إلا الكبار
تموت الرجال وتنمدح في مقابرها
وتعيش الرخوم وتنشتم وهي حيه
#إلا_زايد
🛑🛑🛑
عشان نكون واضحين مرة ثانية ..
شاهين مجدد من الصيف مع الادارة السابقة .. مارو مجدد من شهر 1
كل التغريدات اليوم ماتدل على اي عمل جديد وإضافة للفريق
نكرر
ننتظر العمل الحقيقي ..!!