@0il96@AliAbdulla17734@1pooet@owkby الأمير
سيف الإسلام بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود.
الأمير
مقرن بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود
هل تعلم ان والدة
الاميرين
يا فيصل
هي
نائلة البلوشية
البلوش انساب ال سعود معازيبك
عندك اي اعتراض
@185l_ ما كنا نملك الكثير
ومع ذلك،
كان شيءٌ ما يجعلنا نشعر أننا نملك الدنيا
كبرنا، وتغيّرت البيوت والأشياء…
وبقيت تفاصيل صغيرة لا تعرف كيف تموت: سقف عليه مروحة، (ليت)نوم وتيوب ليت
دوشق وبطانية عليها نمر.
ربما لم نشتقِ للأشياء… بقدر ما اشتقنا لأنفسنا حين كانت تلك الأشياء حولنا .
سلطان.. الإنسان أولًا
صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لم ينظر إلى بناء الإمارة يومًا بوصفه عمرانًا يعلو أو مؤسسات تتسع، بل نظر أولًا إلى الإنسان، إلى تعليمه ومسكنه وعمله وأسرته، حتى أصبح الاهتمام باستقراره وجودة حياته نهجًا راسخًا في الشارقة.
وليست كل القرارات أرقامًا تُقرأ في الأخبار ثم تمضي، فبعض القرارات تدخل البيوت قبل أن تدخل الجداول، وتصل إلى تفاصيل الحياة التي لا تظهر في البيانات الرسمية، إلى أب يفكر في مصروف أبنائه، وأم ترتب التزامات بيتها، وموظف يريد أن يعمل مطمئنًا إلى أن ثمرة جهده تحفظ له ولأسرته حياة كريمة.
ومن هنا جاء اعتماد سموه رفع مستوى العيش الكريم في حكومة الشارقة إلى عشرين ألف درهم شهريًا، بتكلفة سنوية تتجاوز مليارًا ومئة وسبعة وثمانين مليون درهم. رقم كبير في لغة الموازنات، لكنه في لغة الناس يعني بيوتًا أكثر استقرارًا، وأسرًا أقل قلقًا، وموظفًا يشعر بأن هناك من يرى ما وراء وظيفته من مسؤوليات وحياة.
وبوصفي إحدى موظفات حكومة الشارقة، أقرأ القرار من مكان قريب من معناه، فالاستقرار لا يمنح الإنسان راحة البال فحسب، بل يمنحه قدرة أكبر على العمل والعطاء والانتماء.
هذه هي الشارقة التي أرادها سلطان، إمارة لا تقيس ازدهارها بما تبنيه فقط، بل بما تمنحه لأهلها من كرامة وطمأنينة، فقد يُكتب القرار في بضعة أسطر، لكن أثره سيبقى طويلًا في بيوت كثيرة.
لأن الإنسان عند سلطان لم يكن يومًا رقمًا في معادلة التنمية، بل كان غايتها.
@Sagr514642@Deel110088 مسكين ي بشت تتمنى لو انك تعيش في الامارات ولو لو ايام هرباً من الوضع البائس
اللي انت فيه
مدعوس عليك وتتكلم
تتكلم على الشيخ محمد
وانت ماتسوى شسع نعله
الله يهديك
انشغل في حالك
وانت وين والامارات وين.