تبقى الصلاة هي نقطة الرجوع والمنقذ الأهم لي في لحظات الإنحدار والبُعد، الرُكن الأهم الذي يحفظ لي ما بقي من ديني، هي النداء الخفي والحاجة التي بها أصل إلى الله، حتى وإن كان التركيز منعدمًا فمحافظتي عليها حفظني من بلوغ ما هو أسوء، وقيمة الصلاة أعظم من وصفها في كلمات "🤍
قرأت عبارة جميلة تقول: " تنجح العلاقة إذا كان الرجُل هو الطرف الأكثر حُبًّا" .
الرجُل الحقيقي هو الليّ يحمي من يُحبّ، يمنحها الأمان والثقة ويقدّم رغباتها أيًا كانت على رغباته، الرجُل الحقيقي دائمًا متفهّم، مُخلص، ينتبه لأصغر التفاصيل وأدقّها، و دائمًا صعب التخلي، ومايتحجّج بالظروف، ولا راح يحط احتمال واحد ف الميه انه يخسرك لأنه دائمًا يحاول خلق المُعجزات عشان رضا من يُحب.
الرجُل الجقيقي هو الأكثر حنيّه، يُعطي بدون حساب، يخاف على من يُحب من أتفه الأشياء ويهمه رضاه و راحته مهما كلّف الأمر.
-مش سهل على رجل يصون محبوبته ولكن الرجُل الحقيقي يفعلها .
يمكن يطيب الجرح مع الأيام، ويمكن الآلام تختفي لكنّها بتبقى "الندُوب" .
ومع كل ألم أو جرح بسيط بيوجعك ذاك الجرح القديم، وبكلّ مره تظنّ انك تجاوزت بترجّعك مجرد ذكرى، وكل ماكبرت عام بيكبر جرحك معك أعوام حتى تشيخ فتلقاه وصل للألف عام منذ زمن ولكنه مازال شاب وقادر يوجعك في كل مرّه ويهدّ حيلك وكأنك واصل لأرذل العُمر .
-ترفّقوا على يحبونكم تراهم بشر .