ويش أسوّي لا طلبت مواصلك و الوقت عيّا
ليه أجي و إيدينك توادّع و صوتك ما ينادي ؟
'
إنتصفت الدرب لين الدرب وقفني هنيّا
أحسب إني كنت أدل و مدري إني كنت غادي
تبسّم لا خذا الله بسمتك يا سيّد الغيّاب
فدا وجهك تباريح السهر والشوق وعتابه
على وجهٍ يعوّض عن مطاليع القمر لا غاب
انا وشلون اشوفه يا حبيبي ما اتغنا به ؟
على وين ما اسج القدم شرق ولا غرب
أشوف الليالي ما تشابه سنا .. ليلك
قضى ثلث عمري بين ضيقة وحالة حرب
ما بين إحتقار الناس و ما بين تبجيلك
أنا وين ألد العين منّك ، و أدور درب ؟
و كل الدروب اللي تودي ، تودي لك
عفى الله عن حبيبي لو حبيبي ماهو بـ ويّاي
كثر ما أعاند الشوق بغيابه وارجع اطيعه
َ
عليه من السرور اللي ماهو في وجهي البكاي
وعليه من السلام اللي ماهو في ليل توديعه
تخالَف عنوتي، حِلّ ورحيل وملتقى وغْياب
لوجهك يا شغف حلمي القديم وماضي جْروحي
تقفِّل لي ظروفي باب، وإِيدينك تفكّ أبواب
معك يا طيِب صدري للحديث وما ازين مْزوحي
أنا لولايّ أعرفك؛ ما هنَا لي لمَّة الأصحاب ،
ولا والله مزحت، ولا ضحكت إلَّا على روحي