📊 نظرة على توقعات إجماع المحللين لمصرف الراجحي حتى 2028
التوقعات تشير إلى استمرار نمو الأصول والتمويلات والودائع، مع ارتفاع تدريجي في دخل العمليات والدخل قبل الزكاة خلال السنوات القادمة.
وهذي أبرز الأرقام المتوقعة 👇
✍️ لغة التدريس… العامل المؤثر في التعلم!!
إنّ لغة التدريس ليست مجرد كلمات ومفردات تُلقى من المعلم على مسامع الطلاب؛ إنما هي نظام تواصل بيداغوجي مركّب يؤثر في ما يفهمه الطالب وتعلمه. وقد أظهرت تحليلات نتائج الأبحاث الدولية أن لغة التدريس (المعلم) تصنع الفارق بين تعلم فعّال أو تغلم سطحي أو مضطرب.
🔷 مفهوم لغة التدريس
لغة التدريس هي كل ما ينقله المعلم شفهياً أو كتابيًا صمن عملية التعليم والتعلم، وتشمل:
▪️1.وضوح اللغة: استعمال مفردات ومنهجية عرض تُمكّن الطلاب من تكوين نماذج ذهنية صحيحة عن المفاهيم.
▪️2.تنظيم الخطاب التعليمي: عبر بناء الجمل والمفاهيم بترتيب منطقي متسلسل يساعد على الانتقال من البسيط إلى المعقّد، ومن الواضح إلى المجهول.
▪️3.التغذية الراجعة اللغوية: عبر ردود فعْل لغوية فورية تُصحّح الفهم وتُنمّي التفكير.
▪️4.التحسين اللغوي حسب الفروق الفردية: من مثل:تبسيط العبارة، وإعادة صياغة، أو استعمال تمثيلات لغوية متعددة وفق فروقات لغة الطلاب.
▪️5.المفارقة بين اللغة الأكاديمية واللغة الصفّية: وتتضح بالقدرة على ترجمة النصوص المعرفية في المقرر الدراسي إلى لغات فعلية يستطيع الطلاب فهمها والتفاعل معها.
🔷 النتائج التي كشفتها البحوث الدولية (Meta-Analyses)
أكدت التحليلات البُعدية عبر مئات الدراسات أن:
▪️وضوح الشرح وحده يفسر فروقًا كبيرة في التحصيل، وذلك عندما يشرح المعلمون بمستوى لغوي واضح ومنظم؛ يكون أثر ذلك في تعلم الطلاب أكبر من استعمال وسائل تعليمية متقدمة فقط.
▪️التغذية الراجعة اللفظية الفعّالة تزيد من معدلات الفهم العميق، والمعلمون الذين يعيدون صياغة الاستجابات الخاطئة بأسلوب بنّاء يحققون نتائج أعلى في التفكير النقدي لدى الطلاب.
▪️التنظيم اللغوي للدرس يتنبأ بتحصيل الطلاب بصورة ملحوظة، فالطلاب يتعلّمون بشكل أفضل عندما تُستعمل استراتيجيات لغوية تُبرز العلاقات بين الأفكار؛ بدلا عن الاعتماد على الشرح المتقطع.
▪️الفروق الفردية اللغوية تتفاعل مع وضوح لغة التدريس، فالطلاب ذوو الخلفيات اللغوية المتعددة يستفيدون بشكل خاص من تبسيط اللغة وشرح المفاهيم عبر تنويعات لغوية متعددة.
🔷 سبب تأثير لغة التدريس في التعلم!
السبب بسيط وجوهري؛ لكون التعلم هو عملية معالجة معلومات ذهنية وليست مجرد استماع.
فالمعنى المُستوعَب هو فعلاً الذي يمكن تخزينه في الذاكرة، واستدعاؤه لاحقًا في مواقف حل المشكلات. والمعنى لا ينشأ من الكلام نفسه؛ بل من الطريقة التي يبني بها الدماغ خرائط ذهنية مترابطة، وهذه الخرائط تبنى بفعل:
▪️اللغة الواضحة.
▪️التكرار السياقي.
▪️الربط بين المعرفة الجديدة والقديمة.
▪️التغذية الراجعة البنّاءة.
🔷 خلاصة
إذا أراد المعلم تحسين نواتج التعلم في الصفوف المدرسية؛ فلا بد من تغيير طريقة اللغة التي يدرس بها. فلغة التدريس ليست أداة ثانوية؛ إنما هي الوسيط الأساس الذي يربط الطالب بالمعرفة، وعندما تكون هذه اللغة واضحة، ومنظمة، ومراعية للفروق الفردية؛ يزدهر التعلم ويتحقق الفهم العميق.
#تدريس
#تعلم
#لغه_معلم
#الشرح
#كفايات
✍️وجهة نظر:
✍️مكافآت التميز: حين يُكافأ المنصب ويُعاقَب العمل.
✍️حين تُصرف مكافآت التميز لمديري ومديرات المدارس وحدهم ؟ يُطرح سؤال جوهري لا يمكن القفز عليه:
أين فريق العمل المدرسي الذي حمل عبء التميز يومًا بعد يوم طوال العام الدراسي؟
المدرسة ليست مكتب مدير ولا إنجازاتها نتاج قرار فردي أو توقيع إداري. التميز – إن كان حقيقيًا – هو حصيلة جهد جماعي تشاركي: معلم يخطط ومعلمة تبتكر ووكيلة تتابع ومرشدة طلابية تعالج وإدارية تضبط وفريق كامل يعمل بصمت. اختزال كل ذلك في شخص واحد ليس فقط ظلمًا بل قراءة سطحية لمفهوم القيادة ذاته.
✍️القيادة الحديثة لا تُقاس بما يُنجز القائد بنفسه بل بما يُمكّن الفريق من إنجازه. وعندما تُكافأ القيادة بمعزل عن الفريق تتحول المكافأة من أداة تحفيز إلى رسالة سلبية مفادها:
«اعمل… لكن لا تنتظر تقديرًا».
✍️في هذا التوجه ليس المبلغ بل الأثر بعيد المدى. حين يدرك المعلم والمعلمة أن أقصى ما سيحصلان عليه هو خطاب شكر أو عبارة عابرة بينما تُختصر جهود عام كامل في مكافأة حصرية للقيادة فإن الدافعية ستتآكل والالتزام سيتحوّل إلى حدّه الأدنى والعمل التعاوني سيتراجع لصالح أداء فردي بارد خالٍ من الروح.
✍️ومن هذا المنطلق فإن استمرار هذا النهج يعني ببساطة:
في الأعوام القادمة لن يعمل أحد بروح الفريق.
✍️سيعمل الجميع وفق الوصف الوظيفي فقط لا أكثر. لأن الأنظمة التي تكافئ القمة وتُهمل القاعدة لا تبني تميزًا مستدامًا بل تصنع فجوة نفسية وتنظيمية داخل المدرسة.
✍️إذا كانت الجهة المعنية تؤمن فعلًا بثقافة التميز فعليها أن تعيد تعريفه أولًا:
التميز لا يُكافأ بالمسميات بل بالأدوار.
ولا يُقاس بالمناصب بل بالأثر.
ولا يُبنى بالفرد بل بالفريق.
✍️أما غير ذلك فهو تميز شكلي قصير العمر يدفع ثمنه الميدان التربوي لاحقًا من حماسه وجودته واستقراره.
لا تكن لحوحًا في معرفة أسباب أقدارك، ولا تحفر كثيرًا في عقلك بحثًا عن أجوبة، سَلم أمرك إلى الله مباشرة، وهذا التسليم لا يكون بالقبول، فأنت في الأصل لا تملك خيار الرفض حتى تَقبل، بل يكون بالمسارعة إلى فعل الأسباب، و إعادة ترتيب حياتك بلا تذمر وسَخط.
بغروب شمس هذا اليوم الخميس تدخل العشر الأواخر من رمضان ..وهي أفضل ليالي السنة على الإطلاق .. وفيها #ليلة_القدر التي هي خير من ألف شهر ..
* من تيسر له الاعتكاف فيها فهذا هو السنة ، ومن لم يتيسر فينبغي أن يتخفف من مشاغل الدنيا ( التي لاتنقضي) ويجتهد فيها بالعبادة ..
* ومن جميل الموافقات : أن هذا اليوم الخميس يدخل فيه فصل الربيع لهذا العام ( ونودع فصل الشتاء)، فيجتمع للمسلم في هذه العشر المباركة: ربيع الطاعات مع ربيع السنة ..
الدعاء لا يذهب سدى ..
لكن لله حكمة في وقت الإجابة ..
فيجب إحسان الظن به ..
فقد حوصر النبي صلى اللّٰه عليه وسلم بمكة فلم يرتفع كربه إلا بعد ثلاث سنين وهو خير الخلق .. صلى اللّٰه عليه وسلم ..
رسميا
#جامعة_طيبة
"الدفعة الثانية بالقبول الإلحاقي"
والترقيات للمؤكدين من الدفعة الأولى للقبول الإلحاقي.
🔴 لضمان مقعدكم يُرجى تأكيد قبولكم قبل:
⏰ الساعة 11 مساءً 🗓️ الثلاثاء ٩ صفر ١٤٤٦ هـ
✅ لا يلزم تأكيد القبول للطلبة الذين تم ترقيتهم أو سبق تأكيد قبولهم.
1/2
صرخة في وجه الطوفان الرقمي: معركة الهوية في عصر الخوارزميات
في زمنٍ أصبحت فيه الهواتف الذكية أكثر ذكاءً من أصحابها، وغدت الشاشات الصغيرة بوابات عملاقة لعوالم لا حدود لها، نجد أنفسنا أمام معضلة وجودية: كيف نحافظ على هويتنا السعودية في خضم هذا الطوفان الرقمي الجارف؟
لنكن صرحاء؛ إننا نواجه حرباً صامتة على عقول أبنائنا وبناتنا. حرب لا تُستخدم فيها الدبابات والصواريخ، بل أسلحة أشد فتكاً: الخوارزميات والبكسلات والهاشتاغات. إنها معركة لا تدور رحاها في ميادين القتال، بل في غرف النوم وعلى شاشات الهواتف.
دعوني أضع أمامكم صورة واقعية لما نواجه. تخيلوا معي سارة، طالبة الثانوية السعودية البالغة من العمر 17 عاماً. تستيقظ على إشعار من تيك توك يقترح عليها فيديو عن "حرية الجسد". تفتح إنستغرام لتجد إعلاناً عن حفلة موسيقية غربية "صاخبة" تنادي بتجربة "المثلية". أثناء الفطور، تشاهد مسلسلاً أمريكياً على نتفليكس يصور العلاقات المثلية وكأنها أمر طبيعي. في المدرسة، تتصفح تويتر لتجد هاشتاغ #لا_للحجاب يتصدر الترند. في طريق العودة، تستمع إلى بودكاست يسخر من "رجعية" المجتمعات المحافظة. وقبل النوم، تقضي ساعة على يوتيوب تشاهد فيديوهات عن "الإلحاد العلمي".
هذا ليس سيناريو خيالياً، بل واقع يومي لكثير من شبابنا.
خذوا هذه الاحصائيات الموثقة والمفجعة:
السعودية:
•في يناير 2023، كان هناك 29.10 مليون مستخدم لوسائل التواصل الاجتماعي في السعودية، أي بنسبة 79.3٪ من إجمالي عدد السكان1.
•في بداية عام 2024، بلغ عدد مستخدمي الإنترنت في السعودية 36.84 مليون، مع معدل انتشار الإنترنت 99.0٪.
•كانت السعودية موطنًا لـ 35.10 مليون مستخدم لوسائل التواصل الاجتماعي في يناير 2024، أي ما يعادل 94.3% من إجمالي عدد السكان.
•متوسط مدة الاستخدام اليومي لوسائل التواصل الاجتماعي يصل إلى 3 ساعات و 6 دقائق.
كيف نفسر هذه الاحصائيات بلغة الأرقام الصارخة؟ الجواب: أن مارك زوكربيرغ وتيم كوك وملاك جوجل وبقية "عتاولة التواصل الاجتماعي" ومنصات البث مثل "نيتفليكس" وشقيقاتها؛ أصبحوا أكثر تأثيراً على أبنائنا من آبائهم ومعلميهم وأئمة مساجدهم مجتمعين!
لكن دعونا نتوقف للحظة ونسأل أنفسنا: ما الذي يجعل هذه المنصات قوية لهذه الدرجة؟ الإجابة تكمن في كلمة واحدة: الخوارزميات. هذه البرامج الذكية التي تحلل كل نقرة، كل إعجاب، كل ثانية تقضيها في مشاهدة فيديو، لتقدم لك المزيد من المحتوى المشابه. إنها أشبه بتاجر مخدرات ماهر، يعرف بالضبط الجرعة التي تحتاجها لتبقى مدمناً.
هذه الخوارزميات ليست مجرد سطور برمجية عابرة، بل هي أفاعٍ رقمية سامة، تتسلل بخبث إلى عقول شبابنا، تنفث سمومها الفكرية في صمت قاتل. إنها تحول هويتنا الوطنية الراسخة من حصن منيع إلى قلعة رملية هشة، تتآكل أمام أمواج التسونامي الرقمي الهادر. وفي كل نقرة، في كل تمرير للشاشة، في كل إعجاب وتعليق، نرى جزءًا من تراثنا يذوب، وقطعة من قيمنا تنجرف في بحر العولمة الرقمية اللامتناهي.
لنأخذ مثالاً تقنياً بسيطاً: خوارزمية "التوصية" على يوتيوب. تبدأ بمشاهدة فيديو عن الرياضة، فتقترح عليك فيديو آخر عن الرشاقة، ثم عن أنظمة الحمية، ثم عن "قبول الجسد"، وقبل أن تدرك، تجد نفسك تشاهد محتوى يروج لأفكار غريبة عن "الحرية الجسدية" تتعارض مع كل قيمنا. هكذا، خطوة خطوة، تقودك الخوارزميات إلى حيث تريد هي، لا إلى حيث تريد أنت.
والأخطر من ذلك هو ما يسمى بـ "غرف الصدى" الرقمية. حيث تحيطك الخوارزميات بمحتوى يؤكد معتقدات مفروضة عليك فقط وبتدرج وذكاء، مما يخلق فقاعة معلوماتية تعزلك عن الآراء المخالفة. تخيل شاباً سعودياً بدأ يشك في عقيدته، فتغذيه الخوارزميات بمحتوى إلحادي باستمرار، حتى يصبح الإلحاد بالنسبة له حقيقة مطلقة لا جدال فيها!
لكن دعونا لا نستسلم للعويل والنحيب. فكما قيل: "الباب اللي يجيك منه الريح، سده واستريح". وهذا بالضبط مابدأت السعودية في فعله فيما يبدو أنها "تجربة لأثبات المفهوم POC". فحجب خاصية البث المباشر في تيك توك كان خطوة جريئة في الاتجاه الصحيح. نعم، أثارت الخطوة جدلاً، لكنها فتحت الباب أمام إبداع محلي تمثل في تطبيق "جاكو" السعودي.
"جاكو" ليس مجرد تطبيق، إنه صرخة استقلال رقمية في وجه الاستعمار التكنولوجي. إنه يثبت أننا قادرون على صنع بدائل تحترم قيمنا وتلبي احتياجات شبابنا. لكن هل يكفي تطبيق واحد لمواجهة طوفان الغزو الثقافي القادم من وادي السيليكون؟ بالطبع لا!
يتبع
الدكتور علي الموسى ، وهو يتحدث عن واقع التعليم الآن
نواتج تعليمنا السابق أفضل من الواقع ، ومما ساعد على ذلك القسوة على الطلاب مع طبيعة حياتهم الصعبة، و تأخير تعلم اللغات الأجنبية الأخرى !!
ما رأيكم؟
@aamshaya 💬قال ابن المبارك رحمه الله
جئت إلى سفيان الثوري
عشية عرفة وهو جاث على ركبتيه وعيناه تهملان
فقلت له:من أسوأ هذا الجمع
حالا؟
قال:الذي يظن أن الله لا يغفرله.
📘لطائف المعارف
اللهم اغفر لنا واعتق رقابنا ووالدينا وإخواننا المسلمين من النار
آمين@ihmdi
كوريا الجنوبية تحذر من شراء ملابس الأطفال من "شي إن" بسبب احتوائها على مستويات عالية من المواد البلاستيكية المسرطنة.
صحيفة الدايلي ميل:
اختبرت السلطات الكورية 93 منتجًا من Shein، ووجدت أن نصفها يحتوي على الفثالات بمعدلات أعلى بـ 400 ضعف من الطبيعي
ترند " مقطع متداول "
الاستشاري "محمد الخالدي":
"تبي تسولف كويس وما تتلعثم؟ تبي تكون متحدث بارع وتفتح مواضيع؟ بعطيك 5 خطوات للتخلص من التلعثم والتردد أثناء الحديث مع الآخرين".
@AliMimi556677h ؛
العام أنا درستهم فيثاغورس وتطبيقات ونشاط علاجي ومهمة أدائية، وحصص إضافية على النظرية، وفي الأخير حصة اليوم في ثالث درس فيثاغورس ما يعرفون من هو الوتر؟
الوضع محبط.🥲