الكمالية البصيرية (Insight Perfectionism)
بعض الناس يعتقدون إنهم لازم يفهمون كل شيء عن مشاعرهم ونفسياتهم قبل ما يقدرون يعيشون بشكل طبيعي أو يتخذون قرارات مهمة بحياتهم فيجلس الواحد يقول: لين أفهم بالضبط ليش أحس كذا، ما أقدر أحدد وش أبي أو كيف أعيش.
الفكرة الأساسية عنده هي أن الفهم الكامل شرط للتغيير والتحرك 👽!
المرحلة الملكية توجد فقط بالكتب،الواقع صعب ومعقد ومتذبذب وديناميكي شائك الجمود بالمراحل وهم/اليوم الواحد يشعر باتصال كبير مع نفسه، ثم لو يمر بظرف أو خسارة أو علاقة تعيده لبعض أنماطه القديمة، وهذا لا يعني أنه فشل أو فقد كل ما بناه .
بل يعني أنه إنسان يعيش في واقع ديناميكي لا يسير بخط مستقيم.
لاحظ وانتبه :
- أغلبنا وقت التركيز نحبس النفس بدون ما ننتبه، وترتفع أكتافنا تدريجيًا ، الدماغ يقرأ الحركة هذه توتر ، فيبدأ يسحب الطاقة ويجهّزك للإنذار بدل الهدوء ، لهذا تحس إنك تتعب بسرعة وأنت مابدأت أصلاً ، تنفس بهدوء راح تلاحظ أن تركيزك يرجع !
خف القلق = يظهر التركيز
خف التوتر = يظهر التركيز
خف التفكير المفرّط = يظهر التركيز
خف عدم تقبل نفسك = يظهر التركيز
تقبل الخطأ والفشل والعيب والنقص بدون تضخيم = يظهر التركيز
مع الوعي والوقت تشوف فيه تعافي في الدماغ هذا التعافي تلاحظ على قدرتك بالتفكير واتخاذك للقرار
كلما زادت القسوة على نفسه قلّ ظهوره للاخرين ، وكلما زادت القسوة على نفسه قلّ حضوره باللحظة تحصله يعيش داخل ذهنه أكثر يقيم يراجع يراقب يدقق ، هذه القسوة تتحول لمعاناة صامته ثم تؤثر على أدمغتنا وجهازنا العصبي المركزي ثم ينتج ذلك
ضعف بالذاكرة والتركيز وتفكير مفرّط وقلق وخوف وتشتت رهيب / تسوي كل شيء من أكل وشرب ورياضة وطرق غريبة وملتوية وكل شيء تتحسن بشكل مؤقت ولحظات وترجع اسوأ من قبل لأنك استهدفت شيء سطحي وخارجي وليس داخل دماغك وبدأت تفهم هذه الافكار وتفككها !
اللهم يا كريم يا رحيم، احفظ والدنا جميعاً الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وألبسه لباس الصحة والعافية، وأطل في عمره على الطاعة والخير والبركة،
اللهم كما أحبّه شعبه بصدق، فأكرمه بمحبتك ورضاك، واجعل له في كل خطوة خيرًا، وفي كل دعوة قبولًا، واحفظ به البلاد والعباد، وأدم على وطننا في ظله الأمن والعز والرخاء ،،،..
سامح نفسك ..
إذا لم تسامح نفسك على أخطاءك التي أرهقت قلبك ، وتتوقف عن استنزاف مشاعرك في لوم من أساؤوا إليك ، وتتصالح مع ماضيك ..
فسيبقى ذلك الماضي يعيد نفسه في حياتك على هيئة أشخاص مختلفين ومواقف جديدة ..
لذلك ، من أجل راحتك وسلامك ، سامح نفسك واهدأ مع ماضيك ..
ربي يسعدك ويحفظك .
اعتذر كتبت بالعامية لكي تصل للجميع .
أمنية حياتي أني عرفتها أيام المدرسة والجامعة ولكن ماينفع الندم المهم ، الدماغ متقيد بشروط وهذه الشروط تمنعه من المذاكرة والانجاز وتزيد التسويف :
* اخاف إذا عديت هذه الصفحة راح يجي منها الاسئلة
* لازم احفظها حفظ ( صم )
* لازم اقرأها من البداية إلى النهاية ومامسك الجوال ولا ابي يشتتني شيء،وأي تشتت يعني خسارة لازم ارجع من البداية.
* ابي احساس يحسسني أني فعلا حفظتها بطريقتي ولا اخاف وش اسوي ؟ أذاكر بقوة وصرامة اجيب طاقتي/الصفحة هذه تحتاج ٥ دقائق أضع ٥ ساعات عشان ماخاف واضمن حق نفسي ما يفوتني ولا معلومة.
*شلون اذاكر مثل فلان من الناس اللي مايذاكر ويجيب نتائج أنا شلون اجيب نتائج مثله ؟ معاناة داخلية .
————
-اسرع انجازي بأفكاري : اذاكر حتى لو ماني فاهم ١٠٠٪
- اكمل حتى لو مزاج ماهو رايق / احفظ اللي أقدر عليه يمكن ماتجي بالاختبار أصلاً هذه الصفحة اللي تذاكرها ساعات / تكمل رغم التعب رغم المجهول رغم القلق كمل بتدرج لاتبالغ انتبه !
- تدري اذا كملت بهذه الطريقة تنكسر هذه الافكار الكمالية والوسواسية / يهزمها افكار الواقع وليس افكار دماغك ، دماغك متأثر ومسيطر عليه هذا النظام الكمالي الذي يفعل عياله القلق والتوتر والتفكير المفرط وعدم معرفة كيف ابدأ
لا تؤجل حياتك… فالعمر يُبنى بالعادات الصغيرة
كثير من الناس يظنون أن النجاح يحتاج انفجار حماس مفاجئ،
لكن الحقيقة الأعمق أن الحياة تتغيّر عبر خطوات صغيرة تتكرر بثبات ووعي.
التسويف لا يسرق الوقت فقط،
بل يسرق الثقة بالنفس، ويُضعف الانضباط، ويجعل الإنسان يشعر أنه قادر على أشياء عظيمة دون أن يراها تتحقق في واقعه.
ومع الأيام تتحول الأحلام إلى نوايا مؤجلة، ثم إلى شعور داخلي بالإحباط والتعب.
ابدأ بخطوات بسيطة…
اقرأ عشر صفحات يوميًا.
امشِ قليلًا.
تعلّم مهارة جديدة بالتدريج.
أنهِ مهمة صغيرة بدل انتظار المزاج المثالي.
فالإنجازات الكبيرة تُبنى من أفعال صغيرة متكررة بإتقان.
احترم وقتك، لأن احترام الوقت احترام لحياتك نفسها.
ونظّم يومك على أساس الأولويات، لا على أساس الرغبات اللحظية.
فكل عادة تبنيها اليوم… تبني مستقبلك القادم.
ولا تنسَ إسعاد نفسك أثناء الرحلة.
كافئ ذاتك على التقدّم، وامنح قلبك لحظات امتنان وراحة وتأمل.
فالنجاح الحقيقي لا يعني الوصول فقط، بل أن تعيش الطريق بروح متوازنة، وعقل واعٍ، ونفس تعرف كيف تعمل… وكيف تستمتع بالحياة أيضًا.
أشكال الخوف كثيرة ومتشابكة ومعقدة ، ومن صورها :
١- الخوف من الابتلاع: أفقد نفسي داخل العلاقة
٢- الخوف من الاختناق: أشعر أني مُقيَّد أو محبوس
٣- الخوف من الفناء: كأني أختفي أو أنتهي
٤- الخوف من الإهمال: أن أُترك أو لا أكون مهمًا
٥- الخوف من اللا-توقع: عدم الأمان بسبب الغموض
٦- الخوف من الاحتمالات: تفكير زائد بالمستقبل.
مرة تبي تقرّب ومرة تهرب ماهو لأنك متردد ، لأن كل اتجاه فيه تهديد مختلف فيصير صراع داخلي صامت وينتج عنه تشتت دائم خفي مهما سويت رياضة وأكل صحي ونظمت كل شيء سيبقى في داخلك ماتعرف ماهو !
اللهم احفظ ولي عهدنا المبارك محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وأمدّه بعونك وتوفيقك، وبارك في جهوده وأعماله.
اللهم اجعل له من كل نجاحٍ توفيقًا، ومن كل خطوةٍ بركة، وسدّد على طريق الخير خطاه.
اللهم ألبسه ثوب العز والتمكين، واحفظه بحفظك، واجعل على يديه رفعة الوطن وازدهاره، وأدم به الخير للمملكة وأهله ،،،..