الشفاء لايعني أن جرحك او ألمك اختفى ، بل يعني أنك تصالحت مع حمله ، بعض الالم لايرحل تماماً ولكن يتوقف عن برمجتك ، ولكن الحقيقة يمكنك بناء حياة ذات معنى وجميلة ومثل ماتحب وكنت تحلم حتى مع وجوده ولكنه يصبح كالظل في حياتك فقط يذكرك كيف أصبحت أنضج وتُقدر كل نعمه حتى أبسط الاشياء في حياتك وتحترمها، وسيصبح تحملك ا��وى ، لا تكره ألمك او حزنك لانه سيعيد بنائك من الداخل بشكل أجمل وأنضج.
الشفاء لايعني أن جرحك او ألمك اختفى ، بل يعني أنك تصالحت مع حمله ، بعض الالم لايرحل تماماً ولكن يتوقف عن برمجتك ، ولكن الحقيقة يمكنك بناء حياة ذات معنى وجميلة ومثل ماتحب وكنت تحلم حتى مع وجوده ولكنه يصبح كالظل في حياتك فقط يذكرك كيف أصبحت أنضج وتُقدر كل نعمه حتى أبسط الاشياء في حياتك وتحترمها، وسيصبح تحملك اقوى ، لا تكره ألمك او حزنك لانه سيعيد بنائك من الداخل بشكل أجمل وأنضج.
يحتاج المرء في هذا الزمان أن يحيط نفسه بالكثير ممن يحملون صفة الخوف من الله وأسوياء النفس، كأننا نعيش حالة من العبث وفقدان الوجهة وغياب الخشية الإلهية من نفوس الناس.
كل يوم يزيد يقيني بأن الوعي النفسي مو ترف، بل ضرورة. ياساتر على كم الأفكار المشوهة اللي تكبر معنا، ونحسبها حقائق وهي مجرد أشياء ورثناها من بيئة ما كانت تعرف غيرها. والأسوأ أن الإنسان قد يقضي عمره يدافع عن الخطأ، ويستنكر الصحيح، لأنه من وعى على الدنيا وهو متعايش مع الأفكار الخاطئة. أحيانًا أكبر معركة يخوضها الإنسان مو مع الناس، بل مع الأفكار اللي عاش عمره يعتقد أنها الحقيقة
يعني الأخت هذي أصلح الله حالها رفضت الاستقرار فقط لأنها ماتعودت عليه مو لأنه غلط
في تقديري أن الثقة ليست نقيض الحذر ، بل ثمرة العقل إذا استقام ، فلا خير في قلب لا يثق بأحد ، كما لا خير في قلب يمنح ثقته لكل أحد ، والأصل في الناس أن يُعاملوا بحسن الظن حتى يظهر ما ينقضه ، لأن الارتياب الدائم لا يحمي صاحبه بقدر ما يسجنه داخل أسوار بناها خوفه ، غير أن الثقة ليست صكاً يُمنح مرة واحدة ، ولا عهداً يُكتب ثم يُنسى، بل هي غرسة في القلب تُسقى بحسن المواقف ويقويها الصدق وتحرسها المروءة ��تى تشتد جذورها فإن أصابها الكذب أو الخيانة ذبلت لأن الثقة لا تنهدم دفعة واحدة وإنما تتآكل موقفاً بعد موقف ، ومراقبة الثقة ليست مراقبة للأشخاص ، ولا افتعالاً للاختبارات، وإنما هي مراقبة للمواقف ، أن ترى صدق المرء في أفعاله ، وثبات احترامه ، وحفظه لمشاعرك في حضورك وغيابك ، فالمواقف أبلغ من الأقوال والزمن أصدق من الوعود.
ولهذا فإن الثقة لا تُبنى بكثرة الكلام ، وإنما بتكرار الوفاء ولا تكتمل في يوم بل تنمو مع الأيام بقدر ما يثبت صاحبها صدقه ومروءته ، والحكمة ليست أن تمنح الناس ثقةعمياء ، ولا أن تحرمهم منها خوفاً وإنما أن تمنحها بطيب نفس ثم تجعل الأيام هي الحكم، فإنها القاضي الذي لا يجامل والمواقف هي اللغة الوحيدة التي لا تعرف الكذب.
يعلمها
ورقةٌ تسقط… فيُخبر الله أنه يعلمها.
فلا تظن أن دمعةً سقطت، أو دعوةً خرجت من قلبك، أو صبرًا أثقل روحك… قد ضاع عند الله.
﴿وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا﴾
اللهم ارزقنا يقينًا بعلمك، وطمأنينةً بلطفك.
وجود القصص في القرآن ليس عبثاً كل قصة وكل مرض وكل صبر وكل تعب ليس فقط للتعلم بل لترى انت اليوم قد تكون مكان المريض ومكان الصابر والمبتلى .
دروس وعبر من بداية الخلق وحتى نهايته كل انسان سيمر بواحدة منها او كلها ❤️
اذا جهازك العصبي تعبان
ابحث عن الجلوس الثمين بعد الصلاة وطبّقه بإخلاص لوجه الله تعالى ، بتعرف وقتها ان ركضك بعد ماتخلص من الصلاة كان ركض وراء السراب
وان الاهداف كلها بين يدين الله 🤍
لكل أب.. احتوِ بنتك.
ولكل زوج.. احتوِ زوجتك.
ولكل أخ.. احتوِ أخته.
ولكل ابن.. احتوِ أمك، فبرّها واحتواؤها من أعظم القربات إلى الله.
احتووهن، وتفقَّدوهن، ولا تتركوا أمهاتكم، وزوجاتكم، وبناتكم، وأخواتكم فارغاتٍ من المشاعر، ولا محروماتٍ من الشعور بالأمان والسند، فأنتم -بعد الله- السند الذي تأوي إليه قلوبهن، والظهر الذي تستند إليه نفوسهن.
قوة بنتك تبدأ منك، وقوة زوجتك، وقوة أختك، حين تعرف أن وراء ظهرها رجلًا يقف معها، ويحميها، ويكون لها سندًا بع�� الله. ومن برِّ الابن بأمه واحتوائه لها، تشعر أن تعب عمرها لم يذهب هباءً، وأنها ما زالت عزيزةً مكرمةً في قلبه. فمنكم -بعد الله- تستمد المرأة قوتها، ويطمئن قلبها بأنها ليست وحدها في هذه الحياة.
والاحتواء كلمةٌ طيبة، ونظرةٌ حانية، واهتمامٌ صادق، وم��اقفٌ ثابتة، تجعلها تشعر أنها محفوظة، وأنها لا تضيع ما دمتم بجانبها بعد الله.
قال رسول الله ﷺ: «استوصوا بالنساء»، أي أوصى بعضكم بعضًا بالإحسان إليهن، والرفق بهن، وحسن عشرتهن؛ فخير الرجال من كان خيرًا لأهله، وأعظم الاحتواء ما كان رحمةً، ولينًا، وأمانًا.
لكي تمتلك ذكاءً اجتماعيًا ، درّب نفسك على خمسة فنون :
• فن الإنصات ..
• فن الاهتمام ..
• فن التقدير ..
• فن التجاهل(عدم التدقيق على كل شيء)..
• فن معرفة الحدود..(حدك ، حدهم ، حد المزح ، حد النصح ، حد الميانة ...الخ)
الرّحمة أقوى بكثيرٍ من الحبّ ، فالرّحمة تجمع بين الحبّ والعطف والتسامح والودّ ، كلنا قادرون على أن نحبّ ، لكن القليل من يملك الرّحمة في قلبه.
ــ مصطفى محمود
لن يدرك الإنسان معنى الحياة الحقيقي، وجَوْهرها، ومكنونها الفريد؛ ما لم يُدرك نفسه أولاً، ويغوص في أعماقها، ويفهمها حَقّ الفهم، ويعرف جيدًا ماذا يريد، فإنّ الحياة كالكتاب لا يتقن قراءة مُفرداته وسطوره إلا العارفون بأنفسهم.
كُن خفيف الروح، لطيف المعشر، واسِع الصدر، فإنّ الحياة فيها ما يكفي من الأثقال والأعباء، وكُن ممن إذا حضر استبشرَت به النفوس، وانشرحت به الصدور، ونشر البهجة والنور فيمن حوله، فالأرواح تميل إلى مَن يُشعِرها بالسكينة، والقلوب تألَف مَن يهبها الطمأنينة.
@aljoory41 جاء في الحديث :
" أحبّكم إلىّ وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا، الموطّّؤن أكنافًا، الذين يألفون ويؤلفون "
فاللهم اجعلنا ممن يألفون ويؤلفون .
ما زلت أعجب من حسّ الأرواح !
كيف لها أن تشعر بمكنون القلوب دون الإفصاح بشيء ، كيف لها أن تألف من يألفها وتنفر ممن يبغضها ! « الأرواح جنود مُجنّدة .. » قرأت مرة تفسيرًا لهذا الحديث قيل : يميل الأخيار إلى الأخيار , ويميل الأشرار إلى الأشرار.
سيندم من يعتنق ثقافة الاستغناء، ويتهاون في التمسك بكل علاقة في حياته حتى لا يبقى حوله من يفيض له بهمومه ويشكو له أحزانه ويشاركه أفراحه، فالسعادة تكتمل عندما تشاركها مع من تحب، وكوننا ��سلمون ترافقنا رحمة الله في كل حين ولكن حتى الأنبياء سألوا الرفقة «واجعلْ لي وَزيراً مِن أَهلِي»