هذه النقطة تذكرني بالامتياز المحصور على الرواية الأوروبية - والأمريكية لاحقًا -، امتياز التحرر من الثقافوية، ما أحد ينتظر من الروائيين الأوروبيين الكشف عن "المعيشة والثقافة الأوروبية"، وكل روائي يُعامل كفنّان قائم بذاته ولذلك تُصنف أعمالهم كروايات عالمية
There are billions of people on this planet whose existences are virtually indistinguishable from indentured servants. They work all day just to pay their bills, own nothing, don't vacation, and work until retirement-- while the 1% horde more wealth than any time in human history
الكاتب المجري الشهير لازلو كراسنهوركاي، الحاصل على نوبل للأدب، كشف في مقابلة عن أصوله اليهودية من جهة الأب، لكنه أدلى بتصريح صادم وعنصري حين قال:
“العرب سيقبلون الآن أن يقطعوا أنفي، وأذنيّ، وعينيّ، ويقتلعوا لساني، ويقطعوا كل ما يبرز مني، ويعذبوني ثم يطلقوا النار عليّ حتى أموت.”
قال ذلك أثناء حديثه عن معاناة أجداده اليهود، لكنه استخدم العرب كمثال على الكراهية والعنف، في تعميم فجّ يعكس تصوراً استشراقياً وعنصرياً خطيراً.
ويُدرَّس في جامعات العالم بوصفه رمزاً للتفكير الإنساني العميق. الصورة من @shakethatstick
تسرد رواية الإحساس بالنهاية قصة مسن جدَّ عليه حدث جعله يستحضر ماضي حياته عبر ذاكرته المتآكلة بفعل الزمن اولا ثم عبر الوثيقة والشاهد لاحقا ليتبين مدى سوء الفهم الواقع فيه، مثلما يحصل في التاريخ الذي يسقط في خطا التفسير الشخصي ضد التفسير الموضوعي، أكان تاريخ الأمم أو التاريخ الفردي