"بداية نسيت الرغبة، ثم نسيت الطريق والمكان، بعد ذلك نسيت التفاصيل، وتوقفت طويلاً قبل أن أتذكر الاحساس لأخر مرة، ومنذ وقت بعيد خرجت بالكامل من الحكاية، وهكذا صنعت النهاية."
"أن أرضى ويرضى قلبي، وأن تظل عينيّ شبعَى؛ لا تلمح سواي، ولا تسبق سواي، ولا ترقب سواي. أن يبقى باب حياتي موصود عليّ، وعلى من يشبه قلبي، وعلى قِلّة صادقة لا زالت جواري تؤنسني. وألّا أهون، ولا أشقى، وألّا أؤذِي ولا أؤذَى. وأن تكتبني من النّاجين من أسَى الدنيا والآخرة يارب العالمين"
رغم أن المفردات كثيرة واللغة واسعة، لكن عواطفي لا ترضخ لها إن أرضتني مرّة فالأفعال تكشف الحقائق دومًا، لذلك أنا في صفِّ من يفعل، من تظهر محبّته لي في وجهه فيتألق بسببي.
من نعْم اللّٰه عليك أن يُريك حقيقة الدنيا في عز شبابك !
حتى لا تضيع عمرك تجري وتلهف خلف زخرفة الفاني
استقم كما أمرت لا كما رغبت !
فلا ونيس ولا شفيع لك إلا عملك الصالح
فالرحلة فردية تمامًا وحدك تمشي في هذا الدرب
اللّٰه في قلبك ،وقلبك في يد اللّٰه وهذا هو أمانك الوحيد 🤍
"إنني وبطريقةٍ ما، أشعر بأني أود التعبير عن شيءٍ لا يُعبر، لايمكنني أن أعامله على هيئة حديث، يبدو وكأنه وُجد ليكون شعورًا فقط، تشعر به، يمر من خلالك، ولا يمكنك أن تراه أو تكتبه أو حتى تشاركه كنوع من التخفيف."
أبدو بكل هذا التبكير وبكل هذه العجلة لأن يجرحني التأخر، أفهم أن هناك لمعة تُفقد منه للأبد، ومحبة تنطفئ، واعتذار يموت وودّ لا يُستعاد، المحبة عجولة والقلب الحيّ لا يستأذن، والمحب يسبق الريح."
المُحب دائمًا يبحث عن طريقة للحديث
فتلقاه يرسل صورة، فيديو، أحيانًا سؤال سخيف
وأحيانًا سؤال عارف اجابته.. لكنه يستلذّ
حتى لو كان شكله غبي
اهم شي انه يسولف يسولف
ودل على ذلك؛
"أنا لو أني معك ما أستلذ الكلام
ما كان اسأل سؤالٍ أعرف إجابته"
وأنا هكذا
امرأة غير مفهومة
أُحب
لأنني مُتعبة من الوِحدة
أحكي
لأن الصمت يُزعجني
وأرقُص
لأن قدماي تكرهُ البقاء على الأرض
وأنا هكذا
أجيءُ باندفاع
لأنني أكره أنّ تأتي الأشياء على مهل
وأُغادر بسرعة
لأنني أكرهُ الانتظار
وأنا هكذا
امرأة عادية
أكثر من اللازم
ومُعقدة
أكثر من المُعتاد.