كان من دعاء الإمام النووي -رحمه الله-:
"استودعتُ الله سائر مَن أحسَنَ إليَّ"
"وهذا الدعاء مِنْ تمام البِرِّ، وحفظ الجميل، فلا شيء أعظمَ من أن تودِّع شخصًا في رعاية اللّٰه حفظًا، وشكرًا لجزيل صُنعه، وكريم خُلُقه، وما أسدى إليك من معروف!"
ترددت كثير قبل كتابة هذه التغريدة
لكن لعل فيها تذكير لمن غفل أو نفع لمن يقرأ
بقولكم موقف ترك في قلبي أثر عميييق ..
رأيت أحد أئمة الحرمين قائمًا على خدمة والدته بنفسه، رغم أنه كان بإمكانه أن يحضر من يعينها أو يطلب من يساعدها لكنه اختار أن يتولى خدمتها بنفسه! ولم يمنعه منصبه ومكانته من أن يلبسها الحذاء ويخدمها بيده أمام الناس! وفي نفس اللحظة غلب على ظني أنَّ ما ناله من شرف الإمامة إنما هو –بعد فضل الله– من ثمار بره بوالدته، وأيقنت أنَّ الله سبحانه وتعالى يرفع من يخفض جناحه لوالديه، وما رأيته بعيني ما هو إلا تذكير بأنَّ من أحسن إلى والديه أحسن الله إليه
أسأل الله أن يجعلنا من البارين بوالدينا، وأن يعفو عن تقصيرنا، وأن يرزقنا ذرية بارة بنا يا رب.
وتبقى الأيام
اللي " ما بعد أيام العيد "
هي أكثر الأيام المُتعِبه والمُرهِقه نفسيًا
جمعات وفرح والبيوت مليانه بضحكات الأطفال
فجأة صار الجو هادي والكل راح من غير شر
وصار البيت فاضي، الله يعِيد علينا وعليكم
الأعياد ويجعل بيوتنا وبيوتكم دائمًا
عامرة بالخير والسعادة ❤️
الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات.
جزى الله #خادم_الحرمين_الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، والأمير المفدى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان #ولي_العهد رئيس مجلس الوزراء على هذه الثقة الغالية بتعييني إمامًا وخطيبًا في المسجد النبوي.
ونسأل الله تعالى التوفيق لما يحبه ويرضاه.
سُبحان من يسوق لنا الطيبين من عبادِه، يتفقدوننا بين حينٍ وحين، ويُحسِنونَ إلينا بِشتى صورِ الإحسان، ويغمرون قلوبنا بفيضِ لُطفهم !
الحمدُلله عليهم عدد ما أحيوا فينا من طمأنينة🤍
يارب الطف بـ أم عساف يوشا وأبيه في هذه اللحظة العصيبة وأن تُنزل على قلوبهم سكينةً من عندك، واملأها صبرًا ورضا بقضائك..
وأن تكتب لهم الاجر العظيم في مصيبتهم وتمدّهم بالقوة لتجاوز هذا الفقد
اللهم امسح على أرواحهم بطمأنينةٍ تُبدّد الحزن واجعل عسافًا طيرًا من طيور الجنة وشفيعًا لهما
أشد مايقع على المرء في هذه الحياة هو تقلّب الحال وزوال النعم وفقد الأحباب، كان من دُعاء النبيﷺ:"اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِن زَوَالِ نعمتك، وَتَحَوُّلِ عافيتك، وَفُجَاءَةِ نقمتك، وَجَمِيعِ سخطك"