@HamadAlMuneef اتمنى التظر في وضع عربي ٢ احتياج شحيح جدًا والواقع عكس ذلك ،يتم سد العجز بمعلمات تخصصات اخرى والمفترض ان تسند مادة لغتي لخريجات العربي حتى نحصل ع مخرجات جيدة مادة لغتي ليست مادة سهلة يمكن ان يعطيها اي معلم ، وايضًا اتاحة الفرصة لعربي ٢ بالمفاضلة مع عربي ١
حائرةً بين حلم طال انتظاره وظروف تتلطم بنا من كل حدب وصب وواقع لم يكن كما طمحنا له سعينا حاربنا اجتهدنا اقتربنا من الوصول ثم ماذا؟!! يحدث مالن يكن في الحسبان ونعود إلى نقطة الصفر في كل مرة أعود لأني مؤمنةً بنفسي طموحي وكفاحي الذي لا يهدأ ،لكن ماذا عن الحظ الذي يُعاندني 🥀🥀
لو سألت أيا من مسؤولي وزارة التعليم عن أهمية "اللغة العربية" وحمايتها في مناهج التعليم لأجابك بالكثير من التنظير حول تاريخ لغتنا ومكانتها، ولا أشك أنه سيعيد الاستشهاد بالمثال الذي يكررونه منذ زمن حول تجربة دولتي ألمانيا وفرنسا وما قامتا به من جهود استثنائية في حماية لغتيهما تتضمن قوانين صارمة تصل إلى منع الحديث بأي لغة أخرى أو استخدامها بشكل يومي، رغم أن اللغتين "الألمانية والفرنسية" لا تقارن من حيث أعداد الناطقين بها باللغة العربية، لكن الحقيقة المرة أن "وزارة التعليم" اجتهدت قبل خمس سنوات تقريبا في إطلاق "مناهج اللغة العربية" للمراحل الثلاث في محاولة منها للتطوير وقد جاءت النتائج مخيبة للآمال باعتراف الوسط التربوي نفسه ما يجعل العودة للمناهج القديمة أمرا ملحا لكثير من الممارسين.
وقد كانت المناهج القديمة مقسمة إلى أربع مواد هي «القواعد » و«القراءة والنصوص» و«الخط والتعبير»، وكان لكل مادة منها منهج مستقل ولكل منها حصص محددة في خطة التدريس، حيث تأخذ نصيبها التام من الجهد والشرح والتدريس والاختبار.
وقد رأت لجان التطوير السابقة أن تدمج هذه المواد في منهج واحد اسمه "لغتي"، ولكن المنهج الجديد لم يؤت ثماره التي كان من المفترض أن تكون من حيث القوة وجودة المخرجات، فضلا عن ضعف التطبيق في الميدان التربوي ما جعل المنهج عرضة للتجارب بحسب الاجتهادات الفردية وليس بحسب التخطيط المنهجي المتبع في منظومة المناهج السابقة.
حاول المنهج الجديد أن يجعل من الطالب منطلقا لأنشطته، ولكن كما أسلفت لم يكن التطبيق كما في تصور المخططين وهو لا يتناسب مع تعليم اللغة العربية التي تحتاج إلى الصبر والشرح التوسعي، وزاد الأمر سوءا تكدس المدارس بأعداد كبيرة تجعل من تطبيق نظريات المنهج الجديد أمرا بالغ الصعوبة، حيث الحاجة إلى أعداد قليلة من الطلاب ووقت كاف لتنفيذ كل نشاط كما يجب.
أما أولياء الأمور والأمهات فهم في معاناة بالغة مع المنهج الذي جاء مدمجا وعلى الطالب تفكيكه ليستوعب ما هو مطلوب منه، ولهذا لم يستطع أغلب أولياء الأمور من واقع تجربة أن يضيف لابنه شيئا في المنهج الجديد، بعكس المناهج القديمة التي كان التفاعل معها من خلال الأسرة كبيرا لوضوحها ومعرفة المطلوب بشكل مرن وميسر.
أما المخرجات فوزارة التعليم لديها العلم الكافي وهي ترى وتتابع من خلال تقارير الميدان التربوي التي تؤكد دون شك تدهور مخرجات المرحلة الابتدائية وتحديدا منذ تطبيق المناهج الجديدة وتطبيق "برنامج التقويم المستمر" وأصبح لدينا جيل جديد لا يجيد القراءة ولا الكتابة، وبات العثور على طالب من خريجي المرحلة الابتدائية يكتب دون أخطاء إملائية أمرا نادرا جدا.. ولكن من يسمعنا؟
برعاية سعادة رئيس #جامعة_الملك_سعود المكلَّف أ.د. عبدالله السلمان، انطلاق فعاليات #هاكاثون_الابتكار_الصحي الرقمي الأول "هيلثون" الذي تنظمه الإدارة التنفيذية للتقنية والتحول الرقمي في المدينة الطبية الجامعية ،بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والخاصة الداعمة لمسيرة الابتكار في القطاع الصحي.