"يعجبني الحُرُّ الذي لا يزن الحقَّ بكثرة المؤيدين، ولا يقيس صواب الكلمة برضا الجموع. يقول ما يعتقده، ويدافع عن البريء ولو وقف في الجهة المقابلة للجميع، ولا يعبأ بمن ينفر منه؛ لأن كلمة الحق لا يحملها إلا من رسخت مبادئه، وهان عليه ثمنها."
" فيكِ من الأنوثة ما لايُقاس بملامح الوجه ولا بانثناءة القد ولا بعذوبة الصوت وإنما هو سر خفي يسري في حضوركِ، فتستكين له القلوب قبل أن تراكِ العيون وتطمئن إليه الأرواح قبل أن تنطق الشفاه ، كأن الرقة خُلقت لتكون اسماً آخر لكِ وكأن الدلال كان معنى مبعثراً في النساء حتى اكتمل فيكِ، ثم لم يترك بعدكِ إلا أطيافاً منه ، فأنتِ شاهرةُ الجمال لا لأن الناس أجمعوا على حسنكِ بل لأن الجمال نفسه إذا ذُكر انصرف إليكِ وإذا وُصف استحيا أن يزعم أنه أحاط بكِ ، ولو أن الأنوثة استطاعت أن تنطق لما وجدت أصدق من ملامحكِ تعريفاً لها ولا أبلغ من حضوركِ ترجماناً لمعناها ، فأنتِ من أولئك الذين لا يزيدهم الوصف إلا تقصيراً ، ولا يحيط بهم الادب إلا ليعترف بعجزه ، لأن بعض الأرواح لا تُكتب وإنما تُلهم وبعض الجمال لا يُوصف وإنما يُؤمن به كما يُؤمن الناس بالأشياء العظيمة التي يعجزون عن تفسيرها".
آخر سورة يس دايما بتبرد قلبي..
" أَوَليس الذي خلق السماوات والأرضَ بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم؛ إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون؛ فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون"
الله يستجيب دعائنا.
"عندما يُحب الله عبداً، يرزقه حدة النظر ودقة الفهم، ويكشف له حقيقة ما حوله، فيمنحه بصيرة يرى بها جوهر البشر، ويميز بها بين الصديق والعدو، ويفهم بها تقلبات الأهل والحياة ولهو الدنيا ، يدخل الحزن إلى قلبه لا ليكسره ، بل ليهذبه ، فيريه زيف الدنيا، ويطهره من مطامعها، حتى ينير اللّٰه قلبه بالإيمان، ويملأه بالطمأنينة والرضا، حينها يرى الحياة على حقيقتها : دار عبور لا دار قرار، وامتحاناً لا مقامًا، وكل محطة حزن فيها، ما هي إلا باب أجر مضمون، عند رب كريم عظيم"
احب الناس اللي تصلي
ادري كلنا نصلي بس فيه ناس الصلاة عندها خط احمر واولوية قبل كل شيء، قبل تطلع من البيت تفكر ايش تلبس عشان تعرف تصلي، وناس فجأة بنص الكلام معهم يقولون نصلي ونرجع نكمل سوالف، وناس بنص اللعبة يوقفون ويروحون يصلون، عاشروا هالاشخاص لأن اللي همه صلاته ربي مايخليه