وسط تركز المواجهات في تعز.. ما الذي تغير في موازين القوى بين القوات الحكومية والحوثيين؟ محرر الشؤون اليمنية في قناة الجزيرة أحمد الشلفي يوضح تطورات المشهد
#الأخبار
ماذا يعني إعلان الحكومة اليمنية استئناف تصدير النفط في هذا التوقيت، وما الرسائل التي يحملها داخليًا وإقليميًا؟
* ما مصير خارطة الطريق والجهود السياسية بعد التصعيد الأخير، وهل ما زالت تملك فرصة للعودة إلى الواجهة؟
* إلى أي مدى يرتبط إعلان الحوثيين حظر الملاحة على السعودية بتداعيات الحرب الأميركية الإيرانية،؟
من المواقف الإنسانية التي لا يمكنني نسيانها لسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله .. كنت في تغطية بالديوان الأميري اثناء استقبال سموه رئيس إحدى الدول التي لا يحضرني اسمها الآن وكنت أقف أمام كاميرا زميلي المصور وأسأل سمو الشيخ حمد وبطبيعة الحال لا يمكنني أن أرى ما يجري مع المصور .. وانتهى اللقاء وعدت إلى القناة لتحضير المادة للبث.. وأثناء وجودي في غرفة المونتاج ، تلقيت اتصالاً من رقم لا اعرفه وقال لي انه من طرف سمو الامير الشيخ حمد الذي طلب منه الاتصال بي للاستيضاح لماذا كان المصور يرتجف اثناء التصوير .. فأجبته بأنني لا اعرف ولم ألاحظ ذلك وسأستفسر عن ذلك من المصور وأرد لك خبر ، وهذا ما حصل ... اخبرني المصور انه مصاب بالسكري وان رعشة يديه كانت بسبب هبوط السكر لديه في تلك اللحظة... المهم في هذه القصة ، الموقف الإنساني لسمو الشيخ حمد وطلبه الاطمئنان عن حال إنسان رآه امامه رغم كل انشغالاته كحاكم دولة.. رحمك الله يا سمو الأمير الوالد
مش قصة إنها بسيطة و متواضعة.. في كتير ناس بسطاء و متواضعون..
يبدو أن بينها و بين الله تعالى خبيئة فوضع لها القَبول في الأرض..
#لولوة_الخاطر تجبر خواطر الناس.. لعل هذا ما يجعلها تسكن قلوبهم..
@Lolwah_Alkhater
توقعاتي -ماذا سيقول المتحدث العسكري ل. ال ح و ث ي ؟
يتزامن اليوم 27 مارس مع ذكرى عاصفة الحزم، وهو توقيت يصعب تجاهله في خطاب الجماعة ، ما يرجّح أن يحمل بيان المتحدث العسكري رسائل محسوبة ..
أولًا:من المرجّح استحضار عاصفة الحزم ”، مع اعادة الانتقادات والاإتهامات التي ساقها خطاب عبدالملك الـ ح وثي ومهدي المشاط للسعودية وتحميلها مسؤولية أي تصعيد قادم، واستخدام الذكرى كمدخل سياسي وإعلامي لإعادة فتح هذا الملف.
ثانيًا: إعلان الجاهزية والاستعداد العسكري الكامل، باستخدام عبارات من قبيل:
الخيارات مفتوحة – الجاهزية عالية – اليد على الزناد
لكن دون إعلان حرب أو بدء عمليات، في إطار استمرار سياسة الضغط لا التفجير.
ثالثًا:سيتكرر الحديث عن الاستعداد لمساندة إيران وهو نفس ما أكد عليه ا ل ح و ث ي ، وقد يكون بصيغة تتضمن التزامًا عسكريًا غير مباشر ، بما ينسجم مع خطاب عبد الملك الحوثي الأخير القائم على الدعم الكامل .
سلاح قطر الأعظم
مع استقلال دولة #قطر، وفد إليها جدّنا المشير عبدالرحمن سوار الذهب (رحمه الله) مستشارًا في القطاع العسكري.
سألته يومًا: ما أول موقف لا تنساه في قطر؟
فقال:
في أول إجازة لي، جمع بعض الزملاء من أهل قطر مبلغًا من المال، واشتروا مصاحف لتوزَّع في السودان. فاأنتشر الخبر.
ثم وصل الأمر إلى سمو الأمير الوالد – وكان حينها وليًا للعهد – فطلب مني، دون علم أحد، إنشاء مركز متكامل لتحفيظ القرآن وعلومه، وجعل ثوابه لأهل قطر، وقال:
“عسى البركة تجينا بدعواتهم.”
وكان ذلك في زمنٍ لم تكن فيه قطر بما هي عليه اليوم من قوة اقتصادية، ولا كان أهلها في وضع يُقارن بالحاضر.
يقول المشير:
عندما ركبت الطائرة مغادرًا، نظرت من النافذة، فرأيت أرضًا أشبه بصحراء ممتدة، بلا معالم بارزة، لكني قلت في نفسي:
“بهذا الفعل، هذه البلد تكتب لنفسها البركة… وستراها.”
وفي مطلع السبعينيات، رشّح المشير مجموعة من الشباب للعمل في قطر، وكان من بينهم والدي – رحمه الله.
ترددوا حينها، فالسودان كان في وضع جيد، ولا توجد امتيازات مغرية في قطر.
لكن المشير كان يردد:
“يكفي أنهم ناس فيهم خير… وبيحبوا القرآن.”
جاء والدي، وخطّط أن يمكث عامين فقط…
فمكث أربعين عامًا، حتى توفاه الله ودُفن في قطر.
سألته: ما الذي أبقاك كل هذه السنين؟
فكان يجيب دائمًا:
“البلد دي فيها بركة عجيبة… ما بتخليك تفارقها.”
وكان يقصد بالبركة ليس المال، ولا الامتيازات، ولا حتى مستوى المعيشة،
بل شعور انتماء عميق… لا يُفسَّر، ولا يفهمه إلا من عاش هذه الأرض وبين وأهلها.
ظلت عبارة “البركة العجيبة” عالقة في نفسي… أبحث لها عن تفسير.
حتى أكرمني الله، خلال تنقلي في برنامج عمران، بزيارة ميادين إنسانية عديدة، من بينها أرض الرباط غزة.
وفي مخيم الشاطئ، استوقفني رجل تسعيني – الحاج أبو محمد – وسألني: من أين أنت؟
قلت: أنا من السودا ووُلدت وعايش في قطر.
ووالله صمت وأدمع وقال عبارة بديعة :
" يالله من زمان أنا ناطر حدا من أهل قطر علشان نكرمو!”
أكرمنا هو وزوجته أم محمد إكرامًا عظيمًا، وكانت تمسك بسبحتها وتدعو لقطر من قلبها.
دعوات شعرت أنها لا تُرد.
حينها قلت في نفسي:
هذا شيء من البركة العجيبة.
فوجدت أن سر هذة الادعية الخالصة هي كم المشاريع التي قدمتها قطر باإخلاص في مختلف المجالات والأهم جودتها التي لامثيل لها في مواطن العمل الإنساني ، ناهيك عن زيارة أصحاب القرار من رأس الدوام والاهتمام الإعلامي وغيره ..
وهنا أشير لنقطة هامة ليس لقطر يد عليا في هذا الشأن ولكن هذا أعظم تكريم وتشريف أن يجعلها الله في خدمة أشرف أحرار الأرض أهل غزة وخدمة الأرض المباركة
وفي بيت المقدس، أمام قبة الصخرة، قال لي الشيخ ناجح بكيرات:
“من يقيننا بيوم الفتح يابوعلي نجهّز مواقف المسجد الأقصى لأبناء الأمة…”
ثم قال ضاحكًا:
“طبعا أهل قطر والكويت لهم موقف VIP!”
وعلمت بعدد المشاريع المقدمة للأقصى والمقدسيين وأي شرف أعظم من هذا ؟!
ثم دعا لهم دعاءً صادقًا من داخل قبة الصخرة…
فقلت: هذا أيضًا من البركة العجيبة.
وفي دارفور، وفي أطراف السودان المنسية،
وجدت أن الدولة الوحيدة التي واصلت دعمها لعقود بمشاريع نوعية هي قطر، عبر مؤسساتها الإنسانية المختلفة.
وهناك، بين أهل القرآن، كنت أسمع دوي الدعوات…
دعوات تمنيت لو يسمعها أهل قطر، لكن يكفيهم أثرها.
وفي سوريا…
أقوى جواز عبور للقلوب والمناطق أن تقول: أن تكون من قطر
فيكفي أن علم الثورة ظل شامخا يرفرف على مدى ١٣ عام فقط في بلد واحدة وهي قطر التي أمنت بقضية الشرفاء الأحرار ولاحصر لفزعات قطر ومواقفها في سوريا .
وفي قرية جبلية نائية بين قرغيزستان وطاجيكستان تغطيها الثلوج
استُضفنا من عاقل القرية بحفاوة كبيرة وأصر على مبيتنا لمجرد أننا من قطر، وودعنا بدعوات دامعة وصادقة
وعلمت أن المستشفى والماء والكهرباء في تلك القرية كانت بدعم قطري. سبحان من سخر لخدمة هؤلاء المستضعفين في أقاصي الأرض
ومن بين ٢٨ ميدانًا إنسانيًا زرتها في مشارق الأرض ومغاربها..
اختلفت اللغات واتحدت الدعوات.
حينها أدركت:
أن ما نراه في قطر من تميز وتفرد في مختلف المجالات وراءة هذه البركة وان مايكتنف النفس من شعور انتماء عميق لاتصنعه الامتيازات ولو أعطيت مال الدنيا واسأل مقيما مخلصا ( لامواطن) ولد وعاش هنا بكفاف العيش عن وطنيته اتجاة هذه البلد وستتعجب .
هي ( البركة العجيبة )
هذه البركة ليست صدفة…
بل هي أثر دعوات صادقة، خرجت من قلوب محتاجة، في جوف الليل.
ومنذ أن وُلدنا في هذه الأرض، في فرجانها وذكرياتها وتفاصيلها،
نستشعر هذه البركة…
بركة تُصنع هناك…
وتعود هنا.
هذة البلد ماضرها قول شخص أومكيدة عدو مهما كان والشواهد كثيرة
فتكفيها تلك الدعوات… هي سهام الليل التي لها أمد
تلك السهام هي سلاح قطر الأعظم.
إذا سمعتم أصوات التحذير الأمني فرددوا هذا الدعاء المأثور عن الرسول صلى الله عليه وسلم:
"أعوذُ بكلماتِ الله التامات من شرّ ما خلق وذرأ وبرأ، ومن شرّ ما ينزل من السماء، ومن شرّ ما يعرج فيها،
ومن شرّ ما ذرأ في الأرض، ومن شرِّ ما يخرج منها،
ومن شرِّ فتن اللّيل والنهار، ومن شرّ كل طارق إلا طارقاً يطرق بخير يا رحمن"
هناك نعمة خفيّة اسمها "خارج المنافسة".
حين تختار أن تعيش بلا مقارنة، لا يهمك أن تملك أكثر، ولا أن تبدو أجمل، ولا أن تظهر أنك أسعد من غيرك.
تعيش ببساطة وصدق، فتصبح حياتك أنقى، وعِشرتك أرقى، وقلبك أهدأ وأجمل.
عزيزتي الدوحة
لا أكتب إليكِ مجاملة، فهذه ملكة لا أتقنها، ولا تملقًا و بيننا أربعة وعشرون عامًا من الرفقة النبيلة، وقد مضى من العمر أكثر مما بقي.
أكتب إليكِ من قلبٍ وقع في غرامك ببطء منذ أن وطأت قدماي أرضك في ظهيرة حارة من تموز.
كنتِ يومها صغيرة وادعة وملاذاً من صخب المدن. وسرعان ما ألفت روحي سكينتك.
لا تشبه الدوحة غيرها فهي تمنحك شعورًا نادرًا بالفردانية الإنسانية فلا تكون رقماً في زحام بل حالة لوحدك
..أتذكرين طرقاتك التي نمت وتفرعت وامتدت أمام أعيننا تحت ناظري أشجار النخيل تحرس الأيام ؟ طالت الأيام يا غالية وصارت شهورًا وسنوات، ارتفع البنيان وتلوّن، لكن شيئًا أصيلًا في جوهرك لم يغادر .. تلك السكينة التي تسكنك.
أهل البلد حكاية أخرى ، كأنما خُلقوا له وخُلق لهم ..هم في سكون لا تسمع لهم شجاراً أو صراخاً أو ما يؤذيك في كلمة أو نظرة أو حركة
راقون محترمون ، آمنون مؤتمنون ، هنا تنام وباب بيتك مفتوح أو تنسى محفظتك فتعود لتجدها حيث تركتها أو تسبقك إلى الأمانات.
هل أبالغ؟
هذا ما عشته وهذه شهادتي وربع قرن فيصل بين الطبع والتطبّع.
قبل أيام خرج أحد أبنائك يشرح للناس ما تعنيه تنبيهات الإنذار من الخطر. قال لهم: نعلم أن بعضكم قد ينزعج أو يخاف…
أما أنا فأحزن.
هذا الصوت غريب عنك، وهذه الجروح لا تشبه وجهك الجميل الذي تعب أهله طويلًا في إظهاره بأبهى صورة. لا تستحق هذه البلاد إلا الخير والوفاء وصناعة الجمال.
عزيزتي الدوحة،
لقد عشت فيك أكثر من نصف العمر، وكل ابن آدم مفارق يومًا عن طيب أو عن كره ، لكن الروح التي سُكبت في بيوت سكنها وطرقات مشاها وأيام قضاها بين بشر من ألطف وأكرم الناس ، ليست مروراً عابراً في دروب الحياة ..إنها حياة كاملة.
ومن احتويتِه بين ذراعيك لن يتركك في وقت الضيق
عالحلوة وعالمرة معِك .. كوني دوماً بخير 🌹
بعيداً عن اشتباكات السياسة و العسكرية
هناك ما يدعو للتقدير الكبير
لهذه المنظومة التي تدير الأزمة في #قطر
رغم وقوع قطر في دائرة الحرب بشكلٍ ما
فإن كل شيء في مكانه بشكل طبيعي جداً
إنذارات حالة المخاطر الأمنية التي تصل لكل من يقيم على أرض قطر في شكل رسالة مكتوبة في ذات الوقت للجميع مرفوقة بصوت ( إنذار هاتفي ) على كل الهواتف النقالة
فيأتيك التحذير قبلها
ثم رسالة طمأنة بعد زوال المخاطر المحتملة
أقول للجميع دون استثناء
و في نفس اللحظة
على صعيد العمل في المؤسسات فقد أجازت القيادة الحكومية لكل المؤسسات خاصة و عامة أن يعمل من المنزل كل من تناسب مهامه الوظيفية هذا الخيار ، و طبعا كانت قطر قد اكتسبت خبرة كبيرة في ذلك بشكل محترف فترة كورونا
و على الرغم من ذلك
هل عانى اي أحد من تأخير خدمات ؟!
لااااااااا
هل رأينا مثلاً اختلافاً في مستويات نظافة الشوارع المعروف جودتها العالية في قطر ؟!
لاااااااااااا و ألف لااااااا
هل حدثت حالة هلع خوفاً من شح الغذاء أو الدواء أو أي سلعة ؟!
قطعاً لاااااااااااا
نعم
هناك مخاطر يخشاها أي إنسان في أي شكل للحرب
لكن
الفرق في أن يشعر كل فرد أن وراءه أجهزة و مؤسسات سترعاه وقت حدوث الخطر لا قدر الله
حتى السياح الذين صادف وجودهم في قطر مع بدء المخاطر تم رعايتهم رعاية كاملة من كل ناحية
في هدوء و ترتيب محكم و منظم
هذا إن دل فيدل على أن وراء هذا الآداء المرن المرتب الكفء خلال الأزمة جهوزية سبق الإعداد لاحتمالاتها
و رؤية مستقبلية تسبق كل الأزمات الطارئة
هذه شهادة من الواقع
و أكاد أجزم أنها ليست شهادتي وحدي كمقيم و لكنها شهادة جمعية سمعتها و عايشتها مع كل من حولي
و الله الموفق و المستعان من قبل و من بعد
و هو الحفيظ المانع
#أيمن_عزام