ليش بلدنا بيعاني هلقد؟ وين الرب! … لانو اخطر بلد ع وج الارض… الرب حذرو و قلو "بكثرة تجارتك ارتفع قلبك" كارتيلات بكل الارض و المصاري تستعمل ضد تدبير الرب، من وقت بنك انترا…من زمان كنا نضييع شعب الرب و نفوت عبادات اصنامنا لعندن، بعدين عرفنا الرب و قعدنا عاقلين…اخر ٦٠ سنة رجعنا نحركش… الحل معروف، منمشي مع الرب و تدبيرو، او اقله نقعد ع جنب… او دمار…ايا غبي بيوقف بوجّ الرب… وحدو الغبي من نوع "المتكبر"
@jewboi223 ليس خوفا من الصليب، انما لانه قدوس و سيتلطخ بقذارة الخطايا التي سيحملها ( خطايا الماضي، الحاضر و المستقبل، الى ان يأتي و قريبا و سيُقفل الباب باب التوبة)… توب و تعال الى المسيح قبل فوات الاوان…وينوحون على الذي طعنوه، فقد ضُرب المسيح في بيت ابيه
لم تعد العلامات تهمس، بل تصرخ.
ما كان يُوصف بـ"المستحيل" أصبح الآن أمرًا عاديًا.
ما كان يُوصف بـ"الشر" يُحتفى به الآن.
ما كان يُوصف بـ"الحقيقة" يُسخر منه الآن.
تتزايد الحروب.
تقسو القلوب.
الخداع يتخفى وراء قناع الود.
ليس هذا من قبيل الصدفة.
هذا تزامن.
الليل يتقدم.
الوقت يضيق.
الملك أقرب مما يجرؤ معظم الناس على الاعتراف به.
لا تغفلوا عن الهزات.
لا تستبدلوا الخلود بالراحة.
لا تخلطوا بين التأخير والإنكار.
ارفعوا أبصاركم.
طهروا أيديكم.
قووا إيمانكم.
لأن العالم حين يقول "سلام وأمان"، البوق يُنفخ بالفعل.
ابقوا مستعدين.
ابقوا مؤمنين.
سيأتي أقرب مما يظن الكثيرون.
"كم من رياح تعليم زائفة عرفناها في العقود الأخيرة، وكم من تيارات أيديولوجية، وكم من طرق تفكير. ... غالباً ما تلاطمت سفينة فكر العديد من المسيحيين الصغيرة بهذه الأمواج – فقذفت من طرف إلى آخر:
من الماركسية إلى الليبرالية، حتى إلى الانحلال؛ ومن الجماعية إلى الفردية المتطرفة؛ ومن الإلحاد إلى تصوف ديني مبهم؛ ومن اللاأدرية إلى التوفيق بين الأديان، وهلم جرا. كل يوم تُنشأ بدع جديدة ويصدق ما يقوله القديس بولس عن دهاء البشر، بمكر يسعى إلى جر الناس إلى الضلال (راجع أفسس 4: 14).
إن امتلاك إيمان واضح، مبني على دستور إيمان الكنيسة، غالباً ما يُتهم اليوم بأنه أصولية. في حين أن النسبية، وهي ترك المرء يهتز و "تحمله كل ريح تعليم"، تبدو وكأنها الموقف الوحيد (المقبول) وفقاً لمعايير اليوم. نحن نتجه نحو دكتاتورية نسبية لا تعترف بأي شيء على أنه يقيني وتجعل من الأنا ورغبات المرء هدفها الأسمى."
البابا بندكت السادس عشر
من عظة القداس الالهي لافتتاح مجمع انتخاب البابا
18 ابريل 2005
@Hbounassif read John Lennox it can help (such: God's Undertaker: Has Science Buried God? or Cosmic Chemistry, etc…) ما هي المادة الاولى لا تعريف فقط نظريات غير ممكن اثباتها
الرب ساعد نبوخذنصر مليون مرة، مثلا، “وقالَ المَلِكُ لدانيالَ: «إلهُكُم هوَ إلهُ الآلِهَةِ حقًّا وربُّ المُلوكِ، لأنَّكَ قَدِرتَ أنْ تكشِفَ هذا السِّرَّ».”…كان يشكر الرب بس بالاخر كان يرجع يعبد اصنامو و مات بخطيتو… السر هو بال free will للرب عطانا ياها، نحنا من قرر اذا بدنا الرب او لا، الحياة و مصدرها او لا
And Enoch also, the seventh from Adam, prophesied of these, saying, Behold, the Lord cometh with ten thousands of his saints, to execute judgment upon all, and to convince all that are ungodly among them of all their ungodly deeds which they have ungodly committed, and of all their hard speeches which ungodly sinners have spoken against him.(Jude 14-15)