معا الي انهاء الحصار الاكتروني علي السودان
Together to end the electronic blockade on Sudan.
Ensemble pour mettre fin au blocus électronique sur le Soudan.
Gemeinsam für ein Ende der elektronischen Blockade des Sudan
توفير وتشغيل الآليات الثقيلة والمتخصصة.
خدمات التنقيب، الحفر، والاستخراج. الدعم اللوجستي وحلول النقل المتكاملة لمواقع التعدين. الاستشارات الفنية والتقييم الجيولوجي.لماذا تختار "الشامل"خبرة عميقة في قطاع التعدين.
أهلاً بكم في "الشامل لخدمات يسعدنا أن نرحب بكم جميعاً في "الشامل لخدمات التعدين" (Al-Shamel Mining Services) نؤمن بقوة الثروة المعدنية في بناء اقتصاد قوي ومستدام. هدفنا هو تقديم حلول تعدينية متكاملة، فعالة، وآمنة، تدمج بين أحدث التقنيات وأعلى معايير الجودة العالمية.
ماذا نقدم؟
لا تستهلك وقته: المكتب والسفارة للعمل، وليست لمجالس الونسة.لا تحرج منصبه: زيارات الصحبة والشلةالجماعية تعطل مصالح الناس.احفظ هيبته: هو يمثل السودان حالياً، وليس "الحي" أو "القبيلة".أكبر دعم تقدمه له هو أن تتركه ينجز مهمته بنجاح. حبنا لبعضنا بالتقدير، وحبنا للوطن بالإلتزام.
تجنب الحشود: لا داعي لاصطحاب "كل الحلة" أو المعارف لزيارته في المكتب أو السكن بغرض المجاملة فقط.
الفرق بين الخاص والعام: علاقتك الشخصية به لا تعني استهلاك زمنه المخصص لخدمة الجميع.
بإعطائه مساحته للعمل، أنت تدعمه وتدعم بلدك. المحبة في القلب، والعمل له قدسيته.
رسالة قصيرة من القلب لبعض أهلنا المغتربين..
إذا كان لديك صديق، قريب، أو معرفة يشغل منصباً حساساً (سفير، مدير شركة، مسؤول دولي)، فمن احترام الوقت: هذا الشخص يمثل واجهة للسودان، وجدوله ملك للعمل وليس للونسة.تجنب الحشود: لا داعي لاصطحاب "كل الحلة" أو المعارف لزيارته في المكتب
أنا لله وأنا اليه راجعون توفي محمد قريب الله (بالرياض) زوج شقيقتي( الصغري ليلي) أللهم اغفر له وارحمه. العزاء لكل الاهل بالخرطوم وطابت الشيخ عبدالمحمود وابوقوقة واسرة الشيخ قريب الله والمحبوب
لم يصلنا من مشاهد الانتهاكات والجرائم التي حصلت لإخواننا في #السودان إلا اليسير لأنهم فقراء لا يملكون كاميرات أو أجهزة ذكية للتصوير والنشر؛ فما خفي من الجرائم كان أفظع وأعظم.
والمصيبة أن هناك من يبرر تلك الجرائم ويقول أنها للقضاء على تنظيم الإخوان، وهذا من الخذلان لكل من أيدهم حتى يشاركوا المجرمين في الأثم.
فأي حرب على الإخوان وهم إنما قتلوا الأبرياء وأغتصبوا النساء ونكلوا بالأرامل أمام أطفالهن ودفنوا المدنيين أحياء؛ فحسبنا الله ونعم الوكيل.
نسأل الله أن يطلف بإخواننا في السودان وأن يفرج عنهم وأن يرينا في الظالمين عجائب قدرته
@saif_aldareei اول مرة يصدق الإماراتي، نعم من أحرق السودان لن يرحمه التاريخ وأزيدك ان الشعب السوداني ايضاً لن يرحمه وكما قال الشاعر
هِيَ الأُمُورُ كَما شاهَدتُها دُوَلٌ
مَن سَرّهُ زَمَن ساءَتهُ أَزمانُ
#الامارات_تقتل_السودانيين
منذ عقود، يواجه العالم العربي تحديًا وجوديًا يتمثل في المشروع الإسرائيلي الذي لا يهدد فلسطين وحدها، بل يستهدف أمن واستقرار المنطقة برمتها. وفي الوقت الذي كان من الطبيعي أن تتوحّد الجيوش العربية في مواجهة هذا الخطر، وجدناها غائبة أو عاجزة، إما بفعل حسابات سياسية ضيقة أو بسبب ارتهانات خارجية كبّلت حركتها.
في هذا الفراغ، برزت قوى المقاومة كخط الدفاع الأول عن المنطقة، رافعة راية المواجهة في وجه إسرائيل، ومحققة توازنًا حقيقيًا للرعب حال دون تمددها أكثر. ومع ذلك، فإن كثيرًا من الدول العربية بدل أن تستثمر في هذه القوى وتحوّلها إلى رصيد استراتيجي داعم لأمنها القومي، اختارت أن تحاربها وتشيطنها وتضعها في خانة العدو.
المقاومة ليست قوة دخيلة ولا مشروعًا غريبًا عن أوطاننا، بل هي أبناء هذه الأمة الذين حملوا السلاح دفاعًا عن أرضها وكرامة شعوبها. ومع ذلك، جرى تصويرهم وكأنهم الخطر الحقيقي بدلًا من العدو الإسرائيلي. وهذه أكبر المفارقات: أن يتحوّل المدافعون عن الأمة إلى متّهمين، بينما يظل المعتدي بمنأى عن أي محاسبة أو مواجهة.
السؤال الذي يفرض نفسه هنا: ماذا ربحت هذه الدول من محاصرة المقاومة؟
•هل تراجعت إسرائيل عن مشاريعها التوسعية؟
•هل توقفت عن استهداف دول المنطقة؟
•أم أن ميزان القوى ازداد اختلالًا لصالحها، حتى باتت بعض الدول العربية نفسها عرضة لعدوان مباشر، كما حدث مع قطر؟
النتيجة واضحة: لم تحصد الدول التي حاربت المقاومة سوى المزيد من الانكشاف الاستراتيجي والتبعية للقرار الدولي، في وقتٍ تخلّت فيه بإرادتها عن أهم أوراق القوة التي كانت تمتلكها.
حركات المقاومة لم تكن مجرد أجنحة عسكرية، بل قوة ناعمة ذات بُعد شعبي وعقائدي يمكن أن تُستثمر سياسيًا وإعلاميًا وعسكريًا لردع إسرائيل. هذه القوة وفّرت توازنًا نفسيًا ومعنويًا في الشارع العربي، ورسّخت فكرة أن العدو ليس قدرًا لا يُرد، بل خصم يمكن كبحه.
لكن بدلًا من الاستثمار في هذه القوة وتحويلها إلى عنصر ردع استراتيجي، أُنفقت الطاقات في محاصرتها وتجفيف مواردها وتشويه صورتها. وبذلك، أُهدرت فرصة تاريخية لتحويلها إلى جبهة عربية موحدة قادرة على لجم المشروع الإسرائيلي.
إن ما تعيشه المنطقة اليوم هو نتيجة مباشرة لسياسات خاطئة جعلت من قوى المقاومة خصمًا بدلًا من أن تكون حليفًا استراتيجيًا. والمقاومة، في حقيقتها، أبناء هذه الأمة الذين ضحّوا بأنفسهم دفاعًا عن شعوبها. أما إسرائيل فهي العدو الحقيقي الذي يشكّل تهديدًا وجوديًا للجميع.
إن استعادة زمام المبادرة تقتضي مراجعة جذرية لهذه الخيارات، وإعادة الاعتبار لقوى المقاومة باعتبارها الحصن الذي يمكن أن يحمي الشعوب حين تعجز الجيوش والدبلوماسية الدولية.