مجموعة من الشبان يُمضون وقتاً قصيراً في الحديث فيما بينهم بأحد مقاهي مدينة غزة.
مرت طائرة "كواد كابتر" إسرائيلية مُسيرة، فاختارت أحدهم بشكل عشوائي وأطلقت الرصاص عليه؛ وبذلك أفسد الجندي الإسرائيلي هذه الأمسية التي كان يستمتع بها هؤلاء الشبان، وهذا تماماً ما كان يهدف إليه .
بتهمة جمع الخضار والزهور البرية.
لحظة قيام الجيش الاسرائيلي بترويع واختطاف أطفال فلسطينيين لمكان مجهول
لولا وجود منصات مثل X لما وصلت هذه المشاهد للعالم
فضحهم واجب على كل حُر حول العالم.
يا جمال ،
مشكلتك أنك لم تدخل ملف OFAC باحثًا عن الحقيقة، بل دخلته باحثًا عن زاوية تطعن بها عُمان.
والفرق كبير بين من يقرأ الوثيقة بعقل، ومن يقرأها بسكين.
وثائق OFAC لم تتهم عُمان.
لم تتهم الشعب العُماني.
لم تقل إن العُمانيين شبكة تهريب.
لم تقل إن وطنًا كاملًا مسؤول عن فعل فرد أو شركات محددة.
الوثيقة تتحدث عن شخص وكيانات وناقلات وشبكة تجارية عابرة للدول.
ومن يحوّل “فردًا” إلى “شعب”، و“شركة” إلى “وطن”، فهو لا يشرح وثيقة؛ بل يصنع فتنة.
تقول: “بحثت عن دبي فوجدت مسقط”.
والحقيقة أنك بحثت عن مسقط أصلًا، لكنك احتجت إلى دبي كمدخل درامي حتى تبدو كأنك اكتشفت شيئًا.
ولو كان معيارك صادقًا، لقلت للناس إن الملف نفسه يذكر شبكة ممتدة وعناوين وكيانات في أكثر من بلد.
لكن انتقائيتك فضحتك: تأخذ من الوثيقة ما يخدم خصومتك، وتترك منها ما يهدم روايتك.
وهنا يسقط القناع.
لستَ محققًا.
ولستَ كاشفًا للحقيقة.
أنت فقط تحاول أن تصنع لنفسك قيمة من الإساءة لعُمان، لأنك تعرف أن العمانيين إذا غضبوا رفعوك، وإذا ردوا عليك صنعوا لك جمهورًا، وإذا هاجموك تحولت من مغرد عادي إلى قضية.
لكن اسمعها جيدًا:
الأيام تمضي.
والضجيج الذي تظنه مجدًا له تاريخ انتهاء.
ومن يبني حضوره على مهاجمة أهله وبلده السابق، سيأتي يوم لا يجد فيه لا احترامًا من الذين تركهم، ولا حاجة عند الذين يصفقون له اليوم.
كل من يستخدمك اليوم كصوت ضد عُمان سيستغني عنك حين تنتهي فائدتك.
وحين يبرد الترند، وينطفئ التصفيق، وتتوقف الحاجة إلى الضجيج، ستكتشف أن أسوأ تجارة هي أن يبيع الإنسان رصيده بين أهله مقابل لحظة ظهور.
عُمان لا تخسر برحيل من يسيء إليها.
عُمان تكبر بأهلها الذين لا يبيعون ذاكرتهم، ولا يطعنون في وطنهم، ولا يختزلون شعبهم في ملف فردي.
أما الشعب العُماني، فليس مطالبًا أن يثبت براءته من كل ملف يخص فردًا.
الشعوب لا تُحاكم بالجملة.
والأوطان لا تُدان بتغريدة.
والوثائق لا تُقرأ بالأحقاد.
رسالتي للعُمانيين:
لا تجعلوا جمال الملا مشروعًا إعلاميًا على حسابكم.
هو لا يريد إقناعكم؛ يريد تفاعلكم.
لا يريد الحقيقة؛ يريد الغضب.
لا يريد النقاش؛ يريد أن تمنحوه مشاهدات مجانية.
اكشفوا مغالطته مرة واحدة، ثم اتركوه.
لا اقتباس.
لا ردود.
لا شتائم.
لا رفع لاسمه.
الصمت هنا ليس ضعفًا؛ الصمت هنا عقوبة.
من يتاجر بالإساءة لعُمان، لا تكافئوه بالتفاعل.
ومن يبحث عن الشهرة من خلال استفزاز العمانيين، اقطعوا عنه الطريق.
عُمان أرفع من تغريدة.
والشعب العُماني أكبر من حملة تشويه.
ومن أراد الحقيقة فليقرأ الوثائق كاملة، لا أن يقتطع منها ما يخدم حقده.
أما أنت يا جمال، فستبقى محكومًا بسؤال واحد:
إذا كانت الوثيقة تتحدث عن فرد وشبكة دولية، فلماذا تصر على جرّ شعب كامل إلى التهمة؟
الإجابة واضحة:
لأن الحق لا تخدمك، أما الفتنة فتمنحك تفاعلًا.
Since October 7, 2023, the total from the Israeli aggression has risen to 72,980 martyrs and 173,171 injuries. Since the ceasefire began on October 11, 2025, the toll has reached 970 martyrs, 3,063 injuries, and 782 retrievals.
The Palestinian Ministry of Health in Gaza reported on June 8, 2026, that in the past 24 hours, 9 martyrs and 43 injured arrived at hospitals, though many victims remain under rubble, unreachable by rescue crews.
"غزة لها الله"
هذا أكثر ما يتردد عند الحديث عما يجري في قطاع غزة من مجازر يومية مع المعاناة التي لا تنتهي لأهلها.
قبل قليل، ارتكب الجيش الإسرائيلي مجزرة بقصف خيام النازحين في مواصي خان يونس؛ خمسة شهداء وعشرات الإصابات نتيجة هذا العدوان.
ذلك الملاك الجميل أعدمه الجنود الإسرائيليون برصاصة في الرأس.
خلال تواجد الطفلة سام ذات السبعة أشهر في حضن والدتها داخل مركبة قرب الخليل في الضفة الغربية، أطلق الجنود الرصاص على المركبة، مما أدى إلى إصابة والدتها ووالدها، ومقتل سام برصاصة أصابت رأسها.
جيش يتلذذ يإعدام أطفالنا .
كل مشهد أصعب من الآخر، يوم صعب على فلسطين…
بداية اليوم كانت بقتل الجنود الإسرائيليين لرضيعة بعمر 7 شهور في الخليل، وبعدها اعتداء مستوطنين مسلحين وجنود إسرائيليين على شابين بطريقة بشعة في بلدة حوارة قضاء نابلس، وقبل قليل ارتكب الجيش الإسرائيلي مجزرة بقصف خيام النازحين في مدينة غزة .
ماذا على الفلسطينيين أن يفعلوا لإنهاء مأساتهم مع هذا الاحتلال؟ فلا المناطق منزوعة السلاح ولا المناطق حاملة السلاح نجحت في تحريرهم من مأساتهم..
هل عليهم أن يدفنوا أنفسهم أحياءً؟!
إن حملوا السلاح قالوا: "ما يحدث لكم هو نتيجة حملكم للسلاح"، وإن لم يحملوه قالوا: "نتيجة جبنكم وعدم حملكم للسلاح للدفاع عن أنفسكم".