لم أجد صفة مصاحبة للاستقرار النفسي مثل التحلي بالمرونة النفسية تتضمن:
1. الاستفادة من ملاحظات وانتقادات من حولك بدلا من الغضب.
2. التسامح مع نفسك أنك تخطئ.
3. التحلي بالمعايير الواقعية، مثلاً لا يمكن فعل كل شيء في وقت واحد.
4. الطموح لا يمنع أن لقدراتك حدود احترمها.
#اسامه_الجامع
البنت صحيح صعب تعطي مشاعرها احد لكن اذا الله قردها وحبت واحد تلقاها تحب شاب اجلح املح احرب داشر منتهي ابن كلب يهودي حتى صلاه مايصلي وتعلق فيه من بين هالبشر بالعالم 😂 عليهم اختيارات البنات غبيه
نفسياً
سيأتي شخص يحبك أنت، فقط لأنك أنت، يحبك لشخصك ولشخصيتك، لابتسامتك وعصبيتك، لمزاجك المتقلب، لبكائك على توافه الأمور، سيأتي شخص يحب وجودك ولا يستطيع تحمّل غيابك، فيقبل بعيوبك قبل مميزاتك وأي شيء آخر، هذا الشخص سوف تجده قريباً، بالنسبة له أنت استثناء خاص'
منظر الزوجين وهما يمسكان بيد بعضهما بالأماكن العامة منظر صحي للغاية ومبهج ويدل على سلامة صحة المجتمع النفسية، فكما أن المناظر الأسرية السيئة تحزننا فالمناظر السعيدة للأسرة تفرحنا، إن رؤية ذلك في الجيل الجديد يجعلنا نبتعد من مصطلح التصحر العاطفي نحو الاعتدال العاطفي.
#اسامه_الجامع
على الزوج أن ينظر إلى زوجته على أنها سكن له تركن إليها نفسه وتكمل في جوارها طمأنينته وترتبط بالحياة الكريمة معها سعادته فهي ليست أداة للزينة ولا مطيَّة للشهوة ولا غرضاً للنسل فحسب بل هي تكملة روحية للزوج، يكـون بدونها عارياً من اسباب الارتياح النفسي قال تعالى (٠٠لتسكنوا إليها)
ومن أعظم حقوق المرأة على زوجها أن ينبسط معها في البيت فيهش للقائها ويستمع إلى حديثها ويمازحها تطييباً لقلبها وإيناساً لها وإشعاراً لها بمكانتها من نفسه وقربها من قلبه وربما ظن بعض الجاهلين أنّ مداعبة الزوجة وممازحتها مما يتنافى مع الورع أوالهيبة ولا ريب أن ذلك خطأ فاحش
@3os "لا تُقِمْ حواراً مع شخصٍ يُشعرك دائماً
كما لو أنه على عجلةٍ من أمره
وأنّ وقته أثمنُ من كلامك
حتى لو كان هذا الحوارُ البسيط
كل ما تتمنى
حفاظاً على كرامتك
فالكبرياء ليس تكبُّراً
أو تقليلاً من شأن الآخرين
إنما هو الابتعاد
عن كل مَن لا يعرف قيمتك"!