الشيخ وليد السعيدان يقول:
من الدعوات التي أحبها وأكررها دائما "اللهم اجعل تكفير ذنوبي برحمة من عندك, لا بمصيبة تصيبني في نفسي أو مالي أو ولدي "
معناه عظيم جدًا جدًا
بالواقع ما فيه أحد يدخل أي مرحلة في حياته وهو جاهز 100٪ الحياة تمشي بالجرأة أكثر من الكمال في الاستعداد وإذا قعدت تنتظر اللحظة "المثالية"بتضيع منك فرص كثير وتظل واقف مكانك، وتبدأ تبرّر تأخرك بدل ما تتحرك للأمام
طيب تدرون أن من علامات قبول التوبة، إن الإنسان يكره المعصية الِتي تاب عنها
اللهم إنا نستغفرك من كل ذنبٍ حسبناه هينًا وهو عندك عظيم أستغفِرُ اللّٰه وأتوبُ إليه
اليوم سألتني وحده من متى وانتي تمشين (أنا احب رياضة المشي )قلت تقريباً من عشر سنوات
فقالت تدرين ان المشي عبادة وكل أمور المسلم حتى النظافة الشخصية إذا سويتها عشان تحافظ وتهتم بنفسك فهي عبادة كل شيءتسويه بنية طلب الاجر والاهتمام فهو عبادة
يقول الله تعالى (فأمشوا في مناكبها )
Todos tenemos conductas autodestructivas y la mía siempre será pensar, pensar y pensar TODO EL TIEMPO. Sobreanalizar cada detalle, imaginar lo PEOR siempre y darle vueltas al mismo tema de manera obsesiva. ES DEMASIADO ESTRESANTE.
My mom always used to say, “What’s done in the dark will always come to light.” People may escape consequences for a while, but the truth has a way of revealing itself.
مستحيل استوعب كيف مخي يقنعني ان ٤٥ دقيقة لسورة البقرة كثيرة وما عندي وقت، وبنفس الوقت افر بالتايم بالساعات بدون ما احس! التقصير مو بالوقت التقصير بالقلب والبركة اللي انحرمنا منها