"يارب شخصًا يُناجيك لأجلي إذا اخذني الموت يومًا ونُسيت كأنني لم أكن، اللهم شخص لا ينساني، يقف كل ليلة بين يديك يرجو رحمةً لي ونورًا لقبري.. فتسمعه وتجيبه.."
"تتجلّى لي فكرة العيد الأصلية في لمّة العائلة، في تزاحمهم كلهم حولك، لا شيء يغيّر بهجة هذه اللحظة وانتشاءها، ستبقى أصيلة ثابتة، وسيبقى مشهد العائلة هو المعنى الحقيقي للعيد"💘
اللي يزينون البيوت للعيد، وينشرون البهجة، ويشعلون الحماسة في بقية الأفراد، ويحاولون ينعشون و يعيشون من الشعور أكمله وأبهجه.. جعلكم الله دايمًا في الوجود وفي البيوت انتم العيد الأساسي وبهجته.
يارب عن كل خير قدمّه والدي لنا أجزه عنه أنهار وبراداً وقطوفاً دانية وقصوراً في جنة عالية، يارب وأجمعنا به في فردوسك الأعلى جمعاً لا فراق بعده يارب العالمين