ربما كان الله يبعدك عن بعض الأماكن لأنك كنت ستبقى فيها أكثر مما ينبغي، وعن بعض الأشخاص لأن تعلقك بهم كان سيجعلك ��نسى نفسك؛ ولطف الله أحيانًا لا يأتي في صورة شيء جميل، بل في صورة شيء يرحل.
قلبك الذي لا يحقد ولا يفكر بالانتقام هو أعظم ماتملك، الانتصار في الحياة هو أن لا تصبح نسخةً ممن أذوك، أن تبقى على طيبتك وحسن نيتك رغم كل الخبث اللي مر عليك، الغضب عبء عظيم والحقد قيد متين، تحررك من تلك الأغلال يحافظ على نظافة روحك وكل واحدٍ سيواجه في النهاية ماقدمت يداه من افعال.:"
كل ما أتعومس من هالدنيا أتذكر شطر مهذل الصقور
(والأيام ممزوج صفاها بتكدير واللّه كريم ورحمته مرتجيها)
مهما حاولت تلون أيامك باللون الوردي إلا ومايجيك يوم يقلب كيانك، ومع ذلك رحمة الله حاضره في لحظاتك الصعبة
لذلك هوفها على نفسك وتهون
وآمن روعاتي لأن مخاوفي كثيرة، واحفظني من الخسارات لأن قلبي لا يحتمل الخسارة، واحلل عقدة من لساني لأن الكتمان يقف في حنجرتي، ولا تذقني مرارة الفقد لأنني لا أقوى عليه، واجعلني ممن احببتهم في الأرض وفي السماء يا رب ..!
ما أعرف أنتم مثلي أو لا، بس أنا من النوع اللي إذا أخذت موقف من شخص، ما أتحمل أشوفه ولا أسمع صوته ولا أنصت لطاريه وأنهي الحوارات اللي تبدأ بإسمه لأني ما أتحمل طاريه ولا أتحمل حتى صوت خطواته
"الضغوطات تغيّر الإنسان بطريقة مُرعبة، فتجد فيه طباعًا ليست منه ولا تشبهه، قد تراه شرسًا رغم حنيته، شريرًا وهو طيب، وقد تراه ظالمًا وهو مظلوم، كم من واحدٍ لطخت سود الليالي بياض قلبه، وخسر نفسه الطيبة وكل من حوله لأنه كان يجاهد قساوة الأيام وقلة حيلته بالزعل والانفعال من كل شيء"