للشِّعر، للكلمات، للمفردات، للمرادفات، للمجَاز، للتّشبيه، للاستعارة، للكِناية، لكل الموشِّحات التي حملت شيئاً يخصّك، شيئاً ما، يجعل كل القصائد تدور، ورغماً عنها تعود إليك، دون أن نعترض !
شعاري مؤخراً واللي اكتسبته في السنة الجديدة : بالرِّضا تنعم الحياة - ولو أنها تارةً تلهو بنا وتسخر، إلا إني أتغاضى عنها بمسرّاتي الصغيرة، والدعاء، ويقين بالله لا ينقطع. طريقي مكتوب من قبل لا أُخلق، فهل يستحق أن أمضي وأنا أقلق ؟
" لا بد لكل إنسان من أن يجد ولو مكانا يذهب إليه ، لأن الإنسان تمر به لحظات لا مناص له فيها من الذهاب إلى مكان ما ، إلى أي مكان!. هل تدرك يا سيدي الكريم، هل تدرك ما معنى أن لا يكون للإنسان مكان يذهب إليه؟"