تابعت باهتمام كبير مقابلة رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق #إيهود_أولمرت مع الأستاذ فيصل عباس في بودكاست Arab Views.
ولفتتني ثلاث نقاط مهمة جداً في هذا الحوار، أرى أنها تستحق أن نتوقف عندها جميعاً، لأنها تتعلق بمستقبل السلام والأمن في منطقتنا.
أولاً، تأكيد أولمرت أنه لا بديل عن الحل السياسي السلمي لإنهاء الصراع وحرب الاستنزاف المستمرة. وعندما يأتي هذا الكلام من رئيس وزراء إسرائيلي سابق، يعرف جيداً ما تعنيه الحرب وما تتركه من خسائر، فعلى الجميع، وخصوصاً الشعب الإسرائيلي، أن يتوقفوا عنده. فالسلام ليس ضعفاً أو تنازلاً، بل هو أقصر طريق إلى الأمن والاستقرار للجميع. وأقول للإسرائيليين: انظروا إلى أين أوصلتكم سياسات حكومة نتنياهو، وإلى أين أوصلت المنطقة بأكملها. هل أصبحتم اليوم أكثر أمناً واطمئناناً؟
ثانياً، حديثه عن أهمية وجود قوة أمنية لتحقيق الاستقرار بقيادة #مصر، وبمشاركة فلسطينية وأردنية وإماراتية وبحرينية، وسعودية إن أمكن. وهذا طرح أراه مهماً جداً، لأنه يؤكد ما أقوله دائماً: نحن العرب الأحق بتحمّل مسؤولية أمن منطقتنا واستقرارها. لدينا القيادات والخبرات والإمكانات، ولسنا بحاجة إلى وصاية من أحد. ولا يمكن أن يكون هناك سلام مستدام إذا بقي الآخرون يقررون مستقبل أرضنا وشعوبنا نيابة عنا.
ثالثاً، الفرصة التي أُهدرت خلال العام الماضي. فبعد الضربات التي أضعفت القيادة العسكرية لحزب الله واستهدفت القدرات النووية الإيرانية، كانت هناك فرصة لاستثمار ما تحقق عسكرياً في مفاوضات جادة وتسويات سياسية مع إيران، بدلاً من الاستمرار في الحرب. لكن الرهان على القوة استمر، وأتاح الفرصة لمواصلة التصعيد. وأتساءل: هل كان ذلك نتيجة حسابات سياسية أم سوء تقدير للعواقب؟ لا أعرف، لكن المؤكد أن شعوب منطقتنا تدفع الثمن.
وهنا رسالتي إلى الشعب الإسرائيلي، تزامناً مع الانتخابات الإسرائيلية: فكّروا جيداً في مستقبلكم ومستقبل أبنائكم. لقد رأيتم إلى أين تقود الحروب المتواصلة. فهل تريدون أن تستمر هذه الدائرة، أم أن تعيشوا بأمن واستقرار مع جيرانكم؟
إن مصلحة الإسرائيليين الحقيقية لا تنفصل عن أمن الفلسطينيين وحقوقهم، ولا عن استقرار المنطقة. فلا يمكن أن يعيش طرف بسلام دائم بينما يعيش جاره في الخوف والحرمان من حقوقه.
أحيّي الأستاذ فيصل عباس على هذا الحوار المهم، الذي يؤكد أن هناك أصواتاً إسرائيلية تدرك أن الحل السياسي ممكن، وأن السلام ليس حلماً بعيداً إذا توفرت الإرادة الحقيقية.
وأكرر ما قلته دائماً: القوة قد تحقق مكاسب عسكرية، لكنها لا تصنع وحدها سلاماً. والانتصار الحقيقي هو أن يعيش الجميع بأمن وكرامة، وأن تتوقف الحروب ويبدأ البناء.
السلام هو الطريق الأقرب والأضمن لمستقبل أفضل للإسرائيليين والفلسطينيين والعرب جميعاً.
@FaisalJAbbas
اللي يبي يقنعك إن الزيت والموية ينخلطون، يقدر يجيب آلاف النظريات والفرضيات والاقتباسات؛ أهم شيء هو يكون مقتنع.
الأخ السلفي يسوي نفس الشيء، لكن على الموالد وغيرها، ويبدأ يقنعك إنها سبب لكل ما هو سيء وطارئ على الأمة.
الجهات الغربية الاستعمارية هي أكبر داعم لما يسمى بالموالد،
وذلك ابتداء من الاحتلال الفرنسي لمصر سنة ١٧٩٨ م حيث أصر نابليون على إحياء الموالد وعدم تعطيلها، بل دعمها ! ( مرفق صورة ما ذكر الجبرتي في تاريخه )
كما أن الجامعة الأمريكية في بيروت، وهي في الأصل كيان أسّسه المنصّرون الأمريكيون، وكان اسمها في السابق: الكلية البروتستانتية السورية، قد اعتادت كل سنة على إحياء المولد النبوي! ( مرفق صورة من مذكرات د. عبدالرحمن بدوي )
وفي العهد الحديث صندوق السفراء الأمريكي للحفاظ على التراث الثقافي: موّل ترميم أضرحة ومزارات صوفية في عدة دول، وأشار إلى ذلك تحقيق مجلة U.S. News & World Report سنة 2005 بعنوان «Hearts, Minds, and Dollars».
كل ذلك لأن مثل هذه الموالد والبدع تدرْوش الناس وتلهيهم عن صحيح دينهم وتصرفهم عن الدفاع عنه، فكلما أحييت بدعة أميتت سنة.
فحريٌ بالمسلمين في أصقاع الأرض أن يتمسكوا بالسنن ويميتوا البدع ويحاربوها، لأنها ضلالة من جهة، ومطية لأعداء الدين من جهة أخرى..
كلمة "شهيد" لها دلالة شرعيّة لا تنطبق على مُطلَق المسلمين أصلاً فكيف بغيرهم!
تم استسهال هذا اللفظ كثيراً في المجال الإعلامي والشعبي حتى جُرّد من دلالته.
المسلم يعزّي شريكه في الوطن -مسلماً كان أو مسيحيّاً- ويدين كل اعتداء ، ولكنه تعايش دون تذويب للقطعيّات أو إلغاءاً للخصوصيات.
أرفض ما يرمي له تصريح سماحة الإمام الأكبر فضيلة الدكتور أحمد الطيّب -حفطه الله- شيخ الجامع الأزهر الشريف ، مع تقديري لنواياه الطيّبة ودعوته للوحدة العربيّة والإسلامية وحقن الدماء.
إلا أنه لا يمكن التسوية بين الضحيّة والجلّاد ولا بين الباغي والمبغي عليه ، والحق واضح بيّن منذ 2015 بصرف النظر عن النتائج ، و وددت لو أنه أكمل الآية الكريمة التي استشهد بها إذ تقول : {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغَت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله..} [الحجرات : ٩].
إلا أني في الوقت ذاته أرفض بعض الأصوات الشعبيّة التي استغلّت هذا التصريح بالحطّ من مقام الجامع الأزهر العريق ، والتقليل من قيمته وقيمة علمائه ، وهو قلعة أهل السنة والجماعة في العالم الإسلامي كله ، والسخرية من بعض الشخصيّات المنتسبة للأزهر والشاذّة عن علومه وتأصيله للتهكم عليه.
لأهل الشرقية.. ليلة طربية استثنائية تجمع الفنان الكبير فضل شاكر والفنان محمد شاكر يوم 30 أكتوبر على مسرح الخبر أرينا 🎶❤️
تُطرح التذاكر يوم 20 أكتوبر الساعة 6 مساءً عبر منصة Webook
من مصر العروبة، ومن قلب الأزهر الشريف، نوجه نداءً أخويًّا عاجلًا إلى كل الأشقاء في دولنا العربيَّة والإسلاميَّة كافة، بضرورة تغليب روح الأخوة وروابط الدين والدم واللغة، وإعلاء صوت الحكمة، والاحتكام إلى لغة العقل والحوار، والوقف الفوري والشامل لكل أعمال الحرب والقتال والتَّدمير والتَّخريب التي تستنزف مقدَّرات الشُّعوب وتُزهق أرواح الأبرياء.
كما ندعو إلى تشكيل لجنة وساطة وتهدئة عاجلة، تضم ممثلين من مختلف الدول العربية والإسلامية؛ من العقلاء والحكماء المخلصين، ومن محبِّي الخير والسَّلام والاستقرار؛ تحقيقًا لقوله تعالى: ﴿وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا﴾ سورة الحجرات (الآية 9)، لتتولى بشكل عاجل نزع فتيل الأزمات والصراعات المشتعلة، وتقريب وجهات النَّظر، وإنهاء الخلافات القائمة بين أبناء الدين الواحد والأمة الواحدة، وبما يحفظ للعرب قوتهم وسيادتهم، وصون دماء أبنائهم ومقدَّرات شعوبهم وأجيالهم القادمة.
هذا؛ وإن الأزهر الشريف لعلى أتم الاستعداد بأن يبذل أقصى ما يستطيع لدعم جهود هذه اللجنة المباركة، وكلنا ثقة بحكمة كل الأطراف وقدرتهم على تجاوُز الخلافات وطي صفحة الماضي؛ حقنًا للدماء المعصومة، وحفظًا لأرواح الأبرياء، وتغليبًا للمصلحة العامة.
نسأل المولى -عز وجل- أن يحفظ أمتنا العربية والإسلامية من كل مكروهٍ وسوءٍ، وأن يُجنِّب منطقتنا ويلات الحروب والصراعات، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
- قال رسولُ الله ﷺ : «من أخافَ أهلَ المدينة ظالماً أخافهُ الله ، وعليه لعنةُ الله والملائكةِ والنّاسِ أجمعين ، لا يُقبَلُ منهُ صرفٌ ولا عدل». رواه أحمد والنّسائي وصححه الأرنؤوط.
- وقال ﷺ : «من أخاف أهلَ المدينة ، فقد أخاف ما بين جَنبيّ». رواه أحمد.
#المدينه_المنورة
أي خليجي يبادر بتلقط أي ساقطة إخبارية
تتهم إحدى دولنا بأنها وأنها
فهذا يخون نفسه أولاّ ، ويسيء لكل معانينا
و أن يفرح أحدنا بغلطة جاره
صحت أو زافت .. فهذا يشير لعلة فيه
ولو تحرى الحقيقة لكان أشرف له وأحرى به
والعاقل يقيس الماء قبل أن يرمي نفسه في البحر
«هل تخلو جهنم من أهلها؟» مسألة جدلية في التراث الإسلامي… والزمخشري يُعرِّض بعبد الله بن عمرو بعبارة صادمة في «الكشّاف»!
يقول الإمام أبو القاسم الزمخشري في آيات الشفاعة في آخر سورة هود، في قوله تعالى: ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ﴾ [هود: ١٠٨]:
«ومعنى قوله في مقابلته: ﴿إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ﴾ أنه يفعل بأهل النار ما يريد من العذاب، كما يعطي أهل الجنة عطاءه الذي لا انقطاع له. فتأمّله؛ فإن القرآن يفسّر بعضه بعضًا، ولا يخدعنك عنه قول المجبرة (١): إن المراد بالاستثناء خروج أهل الكبائر من النار بالشفاعة؛ فإن الاستثناء الثاني ينادي على تكذيبهم، ويسجّل بافترائهم. وما ظنّك بقوم نبذوا كتاب الله لما روى لهم بعض النوابت (٢) عن عبد الله بن عمرو بن العاص: «ليأتين على جهنم يوم تصفق فيه أبوابها ليس فيها أحد» (٣)، وذلك بعد ما يلبثون فيها أحقابًا. وقد بلغني أن من الضلال من اغترّ بهذا الحديث، فاعتقد أن الكفار لا يخلدون في النار. وهذا ونحوه، والعياذ بالله، من الخذلان المبين. زادنا الله هداية إلى الحق ومعرفة بكتابه، وتنبيهًا على أن نعقل عنه. ولئن صح هذا عن ابن العاص، فمعناه أنهم يخرجون من حرّ النار إلى برد الزمهرير؛ فذلك خلوّ جهنم وصفق أبوابها. وأقول: ما كان لابن عمرو في سيفيه، ومقاتلته بهما علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، ما يشغله عن تسيير هذا الحديث».
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الهوامش
(١) قوله: «ولا يخدعنك عنه قول المجبرة»؛ يريد أهل السنة. أما المعتزلة فيقولون: فاعل الكبيرة واسطة بين المؤمن والكافر، وخلوده في النار أبدي، وتحقيق بطلانه في علم التوحيد. (ع)
(٢) قوله: «لما روى لهم بعض النوابت»؛ في «الصحاح»: «وإن بني فلان لنابتة شرٍّ». والنوابت من الأحداث: الأغمار. (ع)
(٣) الحديث أخرجه البزار، قال: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، عن أبي بلج، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، رضي الله عنهما، قال: «يأتي على النار زمان تخفق أبوابها ليس فيها أحد، يعني من الموحدين». كذا فيه، ورجاله ثقات. والتفسير لا أدري ممن هو، وهو أولى من تفسير المصنف. ويؤيده ما رواه ابن عدي عن أنس، رضي الله عنه، مرفوعًا: «ليأتين على جهنم يوم تصفق أبوابها، ما فيها من أمة محمد أحد». وفي الباب عن أبي أمامة، رفعه: «يأتي على جهنم يوم ما فيها من بني آدم أحد، تخفق أبوابها، يعني من الموحدين». وأما الحديث الذي أخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده، من طريق الحسن عن عمرو، رفعه: «إن جهنم تخلو حتى ينبت فيها الجرجير»، فهو منقطع. ومراسيل الحسن عندهم واهية؛ لأنه كان يأخذ من كل أحد. فإن كان محفوظًا، فعلى التأويل الأول. والله أعلم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر: الزمخشري، الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى.
مصادر الهوامش:
(١)، (٢): المرزوقي، حاشية المرزوقي على تفسير الكشاف.
(٣): ابن حجر العسقلاني، الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشاف؛ والبزار، مسند البزار؛ وابن عدي، الكامل في ضعفاء الرجال؛ والزيلعي، تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشاف، ج ٢، ص ١٤٨–١٤٩.
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، انتقل إلى رحمة الله تعالى شقيقُ زوج أختي،
عثمان بن عبدالرحمن الموسى
أسأل الله أن يغفر له ويرحمه، ويعفو عنه ويكرم نُزله، ويوسّع مُدخله، ويغسله بالماء والثلج والبرد، وينقّيه من الخطايا كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدنس، وأن يجعل قبره روضةً من رياض الجنة، ويسكنه فسيح جناته، وأن يجمعنا به في جنات النعيم، وأن يلهمنا الصبر والسلوان.
وسيُصلّى عليه بمشيئة الله تعالى غدًا الأحد، الموافق 1448/4/30هـ، بعد صلاة العصر، في جامع الفرقان بالدمام.
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾