من تأمل صفات المجتهد المطلق التي استقرت عليها مصنفات الأصوليين وجد أنها لا تخرج المرء من ربقة التقليد ، وإنما هو مجرد إتاحة مساحة أوسع في الترجيح، لا الاجتهاد، وهذا الأمر انتبه له كثير من المحققين، تأمل كلامهم في تقليد المجتهد في الرواية والتصحيح والتعديل والتجريح لأصحاب الصحاح والسنن،
هل يكفي المجتهد أن يأخذ بما رواه البخاري وصححه؟ دون اجتهاد؟ هل يكفي أن يأخذ بجرح الإمام أحمد لفلان أو غيره دون اجتهاد؟ هل يكفي أن يقلد الأصوليين بدلالات الألفاظ دون اجتهاد منه؟
والحقيقة إن أي نوع من أنواع التقليد في أبواب التشريع لأحد لا يخرج المرء من دائرة المقلدين إلى المجتهدين، ويبقى السؤال هل يُعفى عن مثل هذا التقليد؟
هذا الذي استقر عليه مذهب من رأى عدم انقطاع الاجتهاد،
لأن اشتراط صفات للمجتهد كصفات أحمد والبخاري والفقهاء السبعة يكاد يتعذر وجوده بعد أن استقرت العلوم.
إذا علمت ذلك، فاعلم أن جدل بعض المعاصرين في البحث عن الذي بلغ مرتبة الاجتهاد من المعاصرين اليوم هو فرع عن :
-غياب فهم معنى الاجتهاد وحقيقته وماهيته.
-الغفلة عن الواقع العلمي واعتماد المعاصرين جميعًا على التقليد وإن ظنوه اجتهادًا.
@simbai07@Alteras31 هالكلام يلزمه في كل قضاياه الفكرية التي يهتم لها الآن، فما من قضية إلا وقد سُبق الحديث عنها بمئات السنين.
لكن عاد وش نسوي مع شبيحة المسلسلات اللي يبحثون عن الإصدارات الجديدة.
@simbai07 يشعرون بنشوة الثبات على الحق اذا تمسكوا بعدد أصابع اليد من الأحكام الفقهية.
هذه المسائل بالنسبة لهم أفيون، يحتاجون لإعادة تعاطيها لرفع الدوبامين الاستعراضي.
لا تقتل المتعة يا مسلم
@simbai07 مشكلته أنه غير محقق في المنقول، وأقرب إلى البلاهة وضعف الربط.
ومتأثر بالحداثيين ويقبل كلامهم في المنقولات!
وقد ذكر بنفسه أن العقلية المصرية كأحمد أمين وفهمي جدعان، والعقلية المغربية كالجابري واركون وغيرهم أثرت بنظرته للتراث
وقفت على عشراات الأوهام عنده في المنقول لا يقع بها صبي.
@simbai07 لم يتم شيطنة سماع الموسيقى بالشكل المبالغ فيه وإخراجه عن مرتبته في كونه حكمًا فقهيًا مختلفًا فيه بين حاظر ومبيح كسائر الأحكام الفقهية=إلا في حقبة زمنية سببها خلفيات فكرية معينة غير متقنة للتراث الإسلامي عموما والفقهي خصوصا.
ومن قلّب التراث وجد آلافًا من العلماء يسمعون الموسيقى.
@simbai07 ويستغل أنصار التحريم والتصعيد الصحوي للغناء هذا الابتعاد بكونه شؤم من مشائم الغناء.
مع كون قواعد الشريعة أقرت اجتماع الطاعة والعصيان في الإنسان.
لذلك الحل هو أن يعقل الإنسان أن للغناء تأثير مطرب للنفس، كما أن للروحانيات تأثيرها الخاص، ويجعلهما في خطان متوازيان، وبيعيش مرتاح.
@simbai07 هذا التضاد الذي يشعر به الإنسان والانحياز إلى اللون الأبيض أو الأسود - الغناء والقرآن- هو بسبب اتقاد الذهن الدائم أن في الدين موقف من الغناء، فتجده يتحرج وينزعج من التحرج كلما سمعه، وفي ثنايا هذا الصراع يريد الهروب من تأنيبات الضمير فيبتعد عن التنسك، لأنه يعرف أنها ستزيده حرجًا =
@simbai07 أي نعم الحديث عن عدم التسليم بكونه" أخلاقيًا أحسن من إضمار نية الطلاق".
وأحسن من أبان عن مساوئ المتعة أخلاقيًا محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة في أصله، فبعد أن تحدث طويًلا عن لوازمه الأخلاقية السيئة قال : ما أعظم هذا .!!
@simbai07 بل بينهما فروق عديدة يا حبيب،
فالزواج بنية الطلاق تثبت فيه أحكام عدة لا تثبت في المتعة،
كالنفقة والميراث والعدة وسائر الحقوق الزوجية، أما المتعة فانقضاء شهوة لا تثبت معه مسؤوليات.
وهو أخلاقيًا أخس من الزواج بنية الطلاق.
والطلاق مباح وإضماره مباح، هذا وجه تجويز الجمهور له.