كنت أسري التيه غافل وأستمر الهجير
حتى تمعنت قول الله: ألم ترَى
كم همت وادي وحثيت القوافي مسير
لين أذنت روحي بتويقت أم القرى
يا رب بين الذنوب وبين صوت الضمير
عبدٍ فرش عتمة الثلث الأخير وسرى
تجري به الروح ما يدري لوين المصير
يخاف بكرة يموت، وما يناظر ورا
آمنت وأنت الغني وأذعنت وأنا الفقير
يا كثر ما بعت للشيطان ذنب وشرى
ألبس من الدمع ملبوس الندم واستجير
وأنت أهل للمغفرة تعلم يارب وترى
عبدك ولد عبد ابن أمتك وأنت الكبير
اللي تعبده ملوك وترتجيه أُمرى
زعلانة لأني اليوم اكتشفت إني شخص غير متطلب، ودائمًا أرضى بالحاصل عشان ما أحمل اللي حولي مسؤوليتي، وهذا الشي مضايقني جدًا. أحتاج يكون عندي رفاهية التطلب والتشرط، لأن الشخص الساكت حقوقه مأكولة دائمًا
"عرفت انا القدر فرصة سعيدة و الحياة أعراف
لو إن الشوق من كثر البعاد المرّ .. صالينا
أنا ما كنت في عُمري إلى هالمنتهى شفاف
لقيتك و الزمان حالف يخون أطهر أمانينا
أزورك حلم من خلف الحقيقة و الشعور لحاف
ما دام إن الوله واقف على سكة هقاوينا
دروب التيه تاخذنا بعيد ومارضينا نخاف
نقول إن التعب يكفي شقاه بكل مافينا
أبيّن ضحكة الدنيا الرحيبة والجروح ضعاف
يمر العمر وأحلامي معك نشبك أيادِينـا
عسى لاغبت عن عينك أوادع والقلوب نظاف
و أبشكر نجمة تسهر وتشوف أجمل ليالينا"
هالفتره مشاعري والتبلد اللي أنا فيه مخوفني
خايفة افقد مشاعري وحبي القليل خايفه
من عدم وجود اي مشاعر فيني
خايفه إني اكون شخص متبلد ويشوف كل شي بنظره بأرده وعاديه وأنا والله ابغى انبهر ابغى أشوف الحياة من جانب حلو ابغى يكون فيني شغف وحب وحياة وكل ما ف الإنسان من مشاعر جميلة)):