@salmukaimy ليست الفتنة فيما تعتاده العين، بل فيما يألفه القلب ويشتهيه. فما استهان به قوم قد يستعظمه آخرون، لكن الحق لا يُقاس بالألفة، ولا تُصنع القيم بكثرة الاعتياد. فالعادة قد تُطفئ الدهشة، لكنها لا تُغيّر حقيقة الأشياء.
@ZakYahALotaibi ما أجمل هذا الطرح، وما أرقى هذه القراءة للغة المجتمع. لامستِ معنىً تربويًا عميقًا؛ فأبلغُ العتاب ما أيقظ الضمير، لا ما كسر الكرامة؛ إذ يبدأ إصلاح الإنسان حين يُذكَّر بحقيقته، لا حين يُختزل في خطئه.
@IQuts في ميزان البر، لا يُقدَّم راحة الابن على قلب الأم ما دام في الوسع أن تُصان رغبتها.
فالوالدان لم يختارا الراحة حين سهرا علينا، فكيف نجعل راحتنا حجةً على ما يحبّانه؟
التعب يزول، أما التقصير في حق الوالدين فيبقى أثره في القلب.
@1Sufian_9 رحم الله والدك.
بعض الأسئلة لا يُكتب لها جواب في الدنيا، لكنها لا تُبطل المحبة ولا تمحو ما كان بين القلوب.
ليس كل ما فات كان تقصيرًا، فكم من مكالمة لم تُجب، وكم من محبة لم تُنطق.
عش له بالدعاء والعمل الصالح فهناك يصل ما انقطع، وهناك تُقال الكلمات التي لم تُقل.
@5__j1 السرد ممتع وخفيف، وأجمل ما فيه أنه حوّل موقفًا مرعبًا إلى قصة تُقرأ بابتسامة.
أما المغزى، فهو أبلغ من القصة نفسها:
أحيانًا حدس الأمهات يسبق تبريراتنا، فنفهم حكمته بعد وقوع الموقف لا قبله.
@NOWTRND حين يصبح العبث ترندًا يُستبدل الذوق بالضجيج والامتنان بالإساءة.
لا تُبنى الأخلاق على ( لا تسألين عن السبب ) ، بل على معرفة السبب قبل الكلمة.
وما قيل بلا حكمة، لا يستحق أن يُتبع.
@SLMAN_1902 بل لأنهم اعتادوا أن تكون الأخوّة شعارًا عند المصلحة، واعتراضًا عند الفخر.
من يضيق صدره بمدح الجميلين فمشكلته ليست معنا… بل مع مرآة الحقيقة التي لا يحب أن ينظر فيها.
سنمدح، ونفخر، ونذكر الجميل كما هو…
فمن يزعجه النور، فليبحث عن ظلٍ يليق به.
@SLMAN_1902 من ظنّ أن التنظيم إقصاء، فقد خلط بين الحسد والفهم.
الحرم لم يكن يومًا حكرًا، بل أمانة…
ومن الأمانة أن تُرتَّب المواسم، وتُصان الشعائر، ويُهيَّأ المكان لضيوف الحج.
أيامٌ معدودات للتنظيم،
وسائر العام مفتوحٌ بالترحاب…
فمن أنصف، شكر الجهد،
ومن جهل، ظنّ الترتيب تمييزًا.
لماذا صار الحرم للسعوديين هذه الأيام؟
سؤال يردده البلهان...
———
ونسوا أن بقية العام متاح للجميع
بلا تمييز بكل تيسير واحترام
خمسة عشر يوماً
هي للصيانه و تنظيم واستعداد
وضبط للفوضى والتجاوزات
قبل وصول الحجاج
فلا تحسدوا السعوديين على أيام معدودات
وقد منحتم بقية العام
@SLMAN_1902 من ظنّ أن التنظيم إقصاء، فقد خلط بين الحسد والفهم.
الحرم لم يكن يومًا حكرًا، بل أمانة…
ومن الأمانة أن تُرتَّب المواسم، وتُصان الشعائر، ويُهيَّأ المكان لضيوف الحج.
أيامٌ معدودات للتنظيم،
وسائر العام مفتوحٌ بالترحاب…
فمن أنصف، شكر الجهد،
ومن جهل، ظنّ الترتيب تمييزًا.
@Adhwan صباحك وطنٌ لا يُقاس بالمسافات بل بالانتماء…
فالفلسفة الحقيقية للوطن أن يكون في القلب قبل أن يكون على الخريطة، وأن يكون عزّه مسؤولية نحملها لا شعارًا نردده.
الوطن أولاً… لأنه الأصل الذي إن صلح، صلح كل شيء.
دام عزّك يا وطن، ودام فخرنا بك متجدّدًا ما دامت القلوب تنبض بالوفاء.🇸🇦
@Adhwan صباحك وطنٌ لا يُقاس بالمسافات بل بالانتماء…
فالفلسفة الحقيقية للوطن أن يكون في القلب قبل أن يكون على الخريطة، وأن يكون عزّه مسؤولية نحملها لا شعارًا نردده.
الوطن أولاً… لأنه الأصل الذي إن صلح، صلح كل شيء.
دام عزّك يا وطن، ودام فخرنا بك متجدّدًا ما دامت القلوب تنبض بالوفاء.🇸🇦
@Faisalbinyazaid ليست كلماتٍ نقولها… بل أخلاقٌ نتنفسها.
فنحن قومٌ جعلنا الدعاء تحية، واللطف عادة، والاحترام هوية.
الكلمة الطيبة عندنا ليست مجاملة عابرة،
بل إرث تربيةٍ وفخر انتماء…
ومن نشأ على اللطف، صار اللطف فيه طبعًا لا تصنّعًا.
#وصف_لنا_كسعوديين
أحيانًا… عبارة بسيطة تكشف عمق التربية.
تمرّ على أحد وتقول: “الله يعطيك العافية” 🌹
فيرد: “الله يعافيك ويجزاك خير” 💐
لحظة عابرة… لكنها مليئة بالود.
في بيئتنا، الكلام ما هو مجرد حروف…
هو انعكاس لقيم تعلّمناها من الصغر 📍
أن نحترم، ونلطف، ونجبر الخاطر قبل أي شيء.
ما نقول كلمة قاسية إلا ونخففها،
ولا نمدح أحد إلا ونشمل غيره،
ولا نطلب حاجة إلا ونسبقها بدعاء 👌
تسمع:
“الله يجزاك خير”
“تسلم”
“ما قصّرت”
“ربي يرفع قدرك”
كلها بسيطة… لكنها تصنع فرقًا كبيرًا.
وإذا أحد اعتذر قال: “المعذرة”
جاءه الرد فورًا: “ما يحتاج، حقك علينا”
وإذا انمدح شخص قال:
“الله يسلمك… هذا من طيبك”
تواضع يرفع، وما ينقص أحد.
هذا الأسلوب ما هو تكلّف…
هو طبع صار عادة، وعادة صارت هوية.
الخلاصة:
الكلمة الطيبة… أسلوب حياة
والاحترام… لغة ما تحتاج ترجمة.
مساء الخير
@Faisalbinyazaid ليست كلماتٍ نقولها… بل أخلاقٌ نتنفسها.
فنحن قومٌ جعلنا الدعاء تحية، واللطف عادة، والاحترام هوية.
الكلمة الطيبة عندنا ليست مجاملة عابرة،
بل إرث تربيةٍ وفخر انتماء…
ومن نشأ على اللطف، صار اللطف فيه طبعًا لا تصنّعًا.