حي الله اخواننا و تيجان رؤوسنا'نسأل الله ان ينص��كم نصرا مؤزرا و يعلي كلمتكم و يحفظكم و يجعلكم مبراسا و رأس حربة لأمة محمد عليه الصلاة و السلام #أدعم_المقاومة
علما ان دين الله مواكب و ملاءم لكل وقت و عثر و حين ، فالأمة تطحن و تقتل و تنتهك أعراضها و علماء السوء يفسرون الأحلام و يفتون في لا شيء و يترترون و يفرضون طاعة من لا طاعة له ما هذا بغيت تغييب الأمة عن واقعها ، حسبنا الله و نعم الوكيل و ان لله و ان اليه راجعون
لا اله إلا الله محمد رسول الله
و رب الكعبة هذه هي الخطب التي تتوق لها الانفس ، و الله املونا و مللنا ��طب الحيض و النفاس و المسح على الخفين ، و الله و تالله و بالله ما قلنا هذا تقليلا من أهميتها و لكن المجرمين و علماء السلطان نفرونا من دين الله لا يتكلمون الا في بعض المسائل فقط
الا لعنة الله على المجرم الفارسي المجوسي قاسم سليماني ، عليه لعنة الله إلى يوم الدين والى امريكا ضد المسلمين في العراق و اليمن و سوريا و لبنان ، اللهم انتقم منه
من أطرف ما ذكره الشيخ أنور العولقي رحمه الله
أن الأمريكيين كانوا يقولون له في تحقيقاتهم معه: «كلما جئتم بملا عمر سنأتيكم بملا برادلي».
اليوم
ملا برادلي يتجلى في صورة شيخ وعالم وداعية وأكاديمي وإعلامي ومتصهين ومتهود ومستبد ومسلم عقلاني وتنويري وتهويدي وأمريكي وفرنسي ومتسامح ...
إيران هي «الأشد عداوة للذين آمنوا»!
هكذا يروج مشايخ الشياطين ممن لم يسبق لهم أن حشدوا يوما ما ضد «إسرائيل» لما كانت العدو المعلن للجميع!
اليوم يحشدون ضد إيران والشعوب ويبررون الانقلابات. ويخيرون المسلمين بين مطرقة إيران وسندان اليهود. وكأن «إسرائيل» وإيران تمنتا أكثر من هذا!
أضخم هجوم مسلح منذ 1967
ما كان للنجس أن يدنسوا #المسجد_الأقصى في أعظم أيام الله، لولا أنهم وجدوا من أشباههم من يتنكروا لعقيدتهم ويساووا بين الأقصى ومساجد حاراتهم.
لو حفظ هؤلاء النجس حرمة وطهارة بيوت الله في حاراتهم لما تجرأ #المفسدون_في_الأرض على حرمة وطهارة وهيبة الأقصى.
أي خاتمة تنظرهم؟
نظم الثورات المضادة لا تجيد سوى الانقلابات العقدية والانقلابات السياسية والانقلابات الأخلاقية والانقلابات الحقوقية والانقلابات الإنسانية.
هؤلاء
أسخطوا الله في السماء، فسخط عليهم في الأرض. فما من مسلم على وجه الأرض إلا ويدعو لهم بالهلاك ويتوعدهم بالويل والثبور.
نخب الهزائم
هربوا من أدنى التكاليف وتواروا خلف الوسطية والاعتدال وا��تنصروا بالنظام الدولي.
فلما جاءهم ترامب، من حيث لم يحتسبوا، سد الأبواب أمامهم، وداس أطروحاتهم، فتوحش الاستبداد، وسفك دماءهم، وزج بهم في السجون.
هنا انفضحوا
عوض أن يراجعوا أنفسهم علقوا الآمال على هزيمة ترامب!
الأمن والأمان .. ثنائية عجيبة
فالأحرار يبحثون عن أمن يمكن لهم ولشعوبهم امتلاك أدوات القوة والتمكين في الأرض، والعيش بعزة وكرامة.
أما العبيد فالأماااااان هو أقصى ما يبحثون عنه! ويعتبرون العيش بالذل تحت سطوة المستبدين والمستبدين نعمة من نعم الله.
لا أنعم الله عليكم بأمن ولا أمان
جهلة بلا حدود
يشكك السّقط من أعداء الأمة والدين في التراث الإسلامي والوقائع والرموز والصحابة وحتى في الرسولﷺ! ويزعمون أنهم مؤهلون معرفيا للنقد والتشكيك والتنبؤ!
سؤال:
هل يعلم هؤلاء أن الأمة برمتها تئن من ظلام معرفي دامس فُرض عليها منذ نحو 200 سنة لا تدري فيه ما جرى ويجري لها؟