- إضافتك أو حذفك لـحسابي لا يُهم ، بكثر ما هو ملجأ يحمي إقتباساتي ونصوصي خوفًا عليها من الكبت داخل خاطري و دائمًا تذكر أنك لست سوىٰ رقم ، إلا إذا أردت أن تكون مُنصت جيّد فأنت بالطبع أكثر من رقم وبالقلب مكانك 💙💙.
أول مرة أعرف شعور إن شريط حياتك يمر قدام عيونك في ثواني…
من الخوف تحس إن كل حواسك تطفي فجأة، وما عاد تعرف تتحكم بنفسك ولا بأي شيء حولك.
لحظات بسيطة، بس تخليك تستوعب قد إيش الحياة نعمة، وقد إيش ممكن كل شيء يتغير في لحظة.
من أول مافتحت اكاونتي هنا -من ٨ سنوات- لين اليوم ما أذكر بيوم قلت لأحد أعرفه-شخصيًا- هذي أكاونتي و"ادخله" ، حرصت ان كل شخص يدخله وهو يبي يقرا لي أو "يقراني" .. لأنه سبب وجودي الأول هو التفريغ ، ولأني ما جبرت أحد على الدخول فرفضت دايمًا ان أحد يحاسبني على شعور كتبته سواء تجاهه أو
صدقني . .
أنت تُسدي إليّ معروفًا مع كل أذى ..
إنك تدفعني إلى قدرٍ أجمل ..
ما كنتُ سألتقيه لو لم تخذلني !
كل إساءة منك ..
هي حبل نجاة أتسلقه لأخرج من بئرك.
لكنها تصنع في القلب طمأنينةً عظيمة؛ لدفء الضوء، ورائحة التراب، وصفاء السماء، ولنعمة أن أفتح عينيّ على يومٍ جديد يحمل من الخير ما لا أعلمه.
صباحٌ جميل، والحمد لله على كل ما يُرى وما لا يُرى.
صباحٌ يفيض امتنانًا...
أمتنّ لهذا الهواء الذي يتسلّل بهدوء إلى صدري، ولأشعة الشمس التي تلامس الأرض برفقٍ كأنها توقظ الحياة من جديد، وللأغصان التي تتمايل مع النسيم، وللعصافير التي تنثر ألحانها في فضاء الصباح دون أن تنتظر مقابلًا.
أمتنّ لهذه التفاصيل الصغيرة التي تمرّ كل يوم،
لن تضيرني خيبتك مادام لي أمّ تجلس على طرف فراشي
تمّد شعري
تُهدهدني
تقصّ عليّ ما يُطمئنني
لن تضيرني خيبتُك مادام لي أمُّ أبكي على كتفها
تقوم الليل وتدعو لي في سجود طويل !
أمهاتنا طوق نجاة ..
وطريقٌ مختصرٌ إلى تحقيق الأمنيات !
لا يستحقني الرجل الذي يحفظ أرقامي الثمانية في هاتفه باسم
( رجل )
ويخاطبني في حضرة الآخرين بصيغة المذكر
أنا امرأةٌ خُلقت للنور !
كنتُ حبيسة وعودٍ صدئة
أغمضتُ عينيّ بشّدة
وركضتُ مُجازِفة
أصرخ لأتجاوز هذا السيل من رصاصك العشوائي !
اطمئنّ !
أنا الآن في الضفّة الأخرى
نمط حياة الإنسان واختياراته وقراراته من صغيرها لي كبيرها ما يعنييييييييي أي أحد سواه أبدًا
طالما ما انطلب منك راي ؟ ماتتدخل
مهما كنت قريب منه، مهما حسيت ان ودك تبدي رأيك تذكر أن مالك حق، لأن وبكل بساطة الإنسان اللي قدامك مرتاح
عمرك لا تحس ان حياتك ونمطها هي الصح لذلك يتوجب
عندي تساؤل
ليش الشخص يحس نفسه مسؤول عن إبداء/فرض رايه وهو ما انطلب منه أصلاً؟
ليش يحس ان له الحق انه يعلق على طريقة حياة أحد، اختياره، رغبته
أيًا كانت، سواء أمر بسيط عادي ولا شي كبير
ليش ما أسمع وأنا ساكته مثلًا؟
أو أسأل الشخص عاجبك؟ مرتاح؟ الله يهنيك وأسكت؟