🔴 إلى الإيرانيين والمتأيرنين..
⛔️ نحن مع #السعودية بالنفس إن حاربت ونكون معها بالنفيس إن حاورت..
ودائما معها إذا بالحزم واجهت أو بالعزم ساعدت..
⛔️ وسنظل معها بإذن الله تعالى في السراء والضراء وفي المنح والمحن، فهي الدولة التي لا تَظلِم وإن ظُلمت عفت بكل الحب على كل ظالم يطرق بابها، ومن يتمادى في ظلمه ويتجاوز حده سيلاقي عاصفة توجع لمنتهى الوَصَب!
#انور_مالك
استعدي لهجوم من نوع مختلف أخت منى 😂 فالأغلبية مهووسون بالفرس وحياكتهم للسجاد 😂 وأكلهم للفستق 😂 ولذلك وجب علينا في x أن نسبح بحمد الملالي وشجاعتهم ووقوفهم في وجه أمريكا وإسرائيل ونصرهم المؤزر 😂 وإلا فنحن في صف الكيان 😂 استقطاب غير مسبوق لدى المثقفون العرب وخلفهم عوام x 😂 ولكن ليعي جميع الأشقياء بأن الملالي والصهاينة على حد واحد معنا في العداء ، فالملالي يكرهون العرب حد الموت لدرجة أن شاعرهم ( مصطفى بادكوبة ) يقول فيما معناه ( يا إله العرب أسكني في قعر جهنم ولكن بشرط ألا أسمع صوت عربياً واحداً ) وتلج القاعة بالضحكات والتصفيق ومفكرهم الإيراني ( صاديق زيبكلان ) يقول نكره العرب وبسببهم نلعن أهل السنة ولم ننسى لهم ( معركة القادسية ) ولقد تفاخروا على شاشات التلفاز باحتلالهم اربع عواصم عربية خلال أقل من عشر سنوات والكل لايستطيع انكار ذلك ولكن بسبب الذل والخنوع الذي يعيشه البعض من مثقفي العرب يطأطئون رؤوسهم عندما نناقشهم في هذا المنحى وكأن لإيران الحق في احتلال الدول العربية فهي تستحق في نظرهم وفي المقابل هناك العدو الظاهر الواضح الجلي الذي لايستخدم التقية في عداوته بل يعلنها على رؤوس الأشهاد وهو الكيان الصهيوني المغتصب والذي لولا الملالي ودعمهم لذيولهم من حماس وحزب الله لما وجدت اسرائيل الذريعة لقتل 100 الف فلسطيني في غضون سنتين رغم انها بقيت سبعين عام قبل ذلك مكانك سر بل ربما كانت ستمضي الأمور نحو إقامة دولة فلسطينية لولا غباء وتهور السنوار والحية ومن على شاكلتهم ، والآن أين قيادات حماس التي لم تطالها يد الغدر الاسرائيلي ؟ أين هم ؟ في فنادق خمس نجوم ينعون آيتهم وحجتهم ووليهم علي خامنئي في المقابل أين المستضعفين من سكان غزة ؟ أين ؟
( ل و ) كانت صفات ( الخيانة والغدر والعمالة والغباء ) بشراً تمشي على الأرض لحل عليهم ماحل بنازاكي وهيروشيما .
السعودية تُفرد عضلاتها… وتحول أزمة المنطقة إلى عرض قوة | 🇸🇦
بينما أغلقت الأجواء في المنطقة بسبب الحرب،
لم تدخل المملكة في حالة ارتباك كما يحدث عادة للدول.
العكس تمامًا.
الموانئ توسعت
الطرق امتلأت بحركة الشاحنات
خطوط الإمداد النفطية رفعت كفاءتها
والمطارات السعودية استوعبت ضغطًا غير مسبوق.
بل أكثر من ذلك…
عندما تعطلت حركة الطيران في المنطقة،
تحولت مطارات المملكة إلى منصات انطلاق بديلة للرحلات الدولية،
ومنافذ عبور للمسافرين العالقين،
ونقاط تشغيل إضافية لحركة الطيران والشحن.
ما حدث لم يكن مجرد إدارة أزمة.
بل تشغيل دولة بحجم قارة بكامل طاقتها
لتبقى حركة المنطقة مستمرة.
هذه ليست مساعدة عابرة.
هذه رسالة واضحة:
إذا اختنقت الجغرافيا في المنطقة… فالسعودية هي الرئة.
دول ترتبك تحت الضغط،
أما السعودية فحوّلت الأزمة إلى
استعراض قوة لوجستية واقتصادية .
معلومة وليست رأي | السعودية حاليًا تتعامل مع جبهات استنفار أكبر من جبهة الاستنفار العسكري، وهو أمر بدأ يلفت أنظار المتخصصين والصحف العالمية.
- للمثال لا الحصر:
• زيادة الطاقة الاستيعابية للموانىء ومناطق الخزن.
• زيادة الطاقة الاستيعابية لخطوط الإمداد النفطي.
• التعامل مع الضغط على القطاع السياحي في مشاريع الجزر البحر الأحمر - منتجع شيبارة محجوز بالكامل حتى منتصف أغسطس - والرياض والدرعية وجدة ومكة والمدينة والطائف.
• التعامل مع الضغط المفاجىء على قطاع الإيواء الفندقي والوحدات السكنية لموظفي وعمال الشركات والقيادات التنفيذية، في مدن المنطقة الشرقية وعلى كامل ساحل البحر الأحمر من تبوك مرورًا بينبع ورابغ وصولًا إلى جدة.
• زيادة استثنائية وتاريخية على المنافذ والطرقات البرية لاستيعاب أعداد شاحنات النقل شرق - غرب - شمال.
• استنفار الأنظمة البنكية لاستيعاب المتطلبات العاجلة لعمليات التصدير الجمركي والاعتماد الدولي للحكومات والشركات التي نقلت جزء من أعمالها وموظفيها إلى وسط وغرب المملكة، لضمان استمرار تلبية الطلب من عملائها الدوليين.
• استنفار أنظمة الملاحة والرقابة الجوية لاستيعاب أعداد الطائرات المدنية التي حولت مساراتها إلى أجواء المملكة بشكل دائم أو مؤقت.
• استضافة عمليات شركات طيران خليجية وأساطيل شحن عالمية في مطارات داخلية محلية.
- المثير في الأمر، أن السعودية بعد انتهاء موسم العمرة في رمضان، أمامها فقط عدة أسابيع ثم ستبدأ قطاعاتها بالاستنفار لموسم الحج السنوي ومايصاحبه من استعدادات جوية وبرية وبحرية ولوجستية ودبلوماسية وطبية، أي أنه سيكون استنفار مزدوج سداسيًا وخلال فترة زمنية واحدة: عسكري - ديني - تجاري - لوجستي - سياحي - دبلوماسي.
- رغم صعوبة واستثنائية الحدث إلا أنه من المتوقع أن تدير السعودية - بحول المولى - كل هذه التحديات بكفاءة وبقصص نجاح تاريخية.
رأي | رغم الوجه القبيح للأزمات، إلا أن لها جوانب إيجابية ماكان لها أن تظهر إلا بها:
• القدرات اللوجستية والنفطية السعودية.
• القدرات الدفاعية الخليجية.
• التكامل الخليجي؛ ماليًا، أمنيًا، لوجستيًا، دبلوماسيًا.
• التقارب والتنسيق الخليجي - الأردني.
• انكشاف جزء من الخلايا النائمة في دول الخليج.
• عودة تعاطي الشعوب الخليجية مع معيار الولاء الوطني بعد سنوات من التهميش الطائفي والتشويه الحزبي.
- ولا تزال للمكاسب والانتصارات بقية.
مفارقات للتأمل:
- أبناء العراق يقصفون مرافق وفنادق وأنابيب ومصافي بلادهم، وأمريكا هي من تتصدى دفاعًا عن المصالح العراقية.
- مقيمون يعيلون أسرهم بالعمل في دول الخليج، يظهرون فرحهم واحتفاءهم بالصواريخ والمقذوفات الإيرانية التي تستهدف دول الخليج.
- دول تعتمد على استقرار الاقتصاد الخليجي، وتعاني من أزمات حدودية واقتصادية واجتماعية، وفي نفس الوقت يتسائل مثقفيها ومفكريها وسياسييها، باستنكار، عن مصلحة بلادهم من دعم استقرار دول الخليج.
- دول تعتمد على التسليح والدعم الأمريكي، وهي من تروج في إعلامها أن من حق إيران قصف دول الخليج بحجة وجود قواعد أمريكية.
- دول تعقد صفقات تجارية ضخمة مع إسرائيل، وهي من تروج في إعلامها أنها تؤيد ردود فعل إيران - بما في ذلك الاعتداء على دول الخليج - بحجة أنها تقاوم إسرائيل.
حقيقة وليست رأي | السعودية - بفضل المولى - حالة خاصة جدًا:
• يتم تهديد الاستثمار الدولي، فيأتي التعويض الإلهي فورًا من النفط والمعادن وبشكل مضاعف.
• يتم تهديد خطوط الإمداد النفطي واللوجستي، فيتم الإعلان عن خطوط بديلة لتتحول الأزمة إلى قصة نجاح عالمية.
• حتى في ذروة القلق من أصوات الاعتراض الجوي، يأتي صوت المآذن صادحة بذكر المولى تعويضًا وطمأنةً للبشر والحجر.
- منشور قد يكون مليئًا بالعاطفة، ولكنه مسنود بالوقائع المشهودة.
- للسعوديين مع العوض الإلهي قصة قديمة، منذ عهد الملك عبدالعزيز، منذ أزمة تولي رعاية الحرمين غربًا وتفجر آبار النفط شرقًا.
سؤال للمستشارين الفاشلين الذين كانوا يوصون حكومات خليجية بالتقرب من إيران لمناكفة دول خليجية أخرى والإضرار بها: هل وصلتكم صواريخ إيران ومسيراتها من صلالة إلى الكويت؟. هل تأكد لكم أنكم مجرد مرتزقة لاقيمة لكم؟.
تقصفكم بالصواريخ فتوصون بتهنئتها!؟. تمجدونها بإعلامكم فتهينكم، وتخدمونها بسياساتكم فتحتقركم على رؤوس الأشهاد؟.
هل تعلمتم مما يجري؟. لا أظن!.
ثم يأتي من يستغرب مواقف عمرو موسى ومصطفى الفقي والجنرال فرج!.
في #العشر_الاواخر_من_رمضان اللهم أكفنا شر إيران وإسرائيل، وأبعد مستشاري الفشل والعار من بعض حكومات الدول الخليجية والعربية..
#Israël و #Irán سبب مصائب المنطقة